التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

«الحوثي جماعة إرهابية».. حملة عالمية للتعريف بجرائم المليشيات في اليمن

رؤية – أشرف شعبان

دعا ناشطون وإعلاميون يمنيون إلى إطلاق حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي يومي 24 و25 من الشهر الجاري، لتعريف العالم بجرائم الميلشيات الحوثية، وفي سياق التأكيد على استحقاق الجماعة التصنيف ضمن قوائم الإرهاب الدولي.

وأكد الناشطون على أهمية تفاعل اليمنيين مع هذه الحملة؛ خصوصاً أنها تتزامن مع حشد الجماعة الحوثية أتباعها للخروج بتظاهرات تتوسل خلالها الإدارة الأمريكية، للتراجع عن قرار تصنيفها على قوائم الإرهاب الدولي.

وانطلقت الحملة الشعبية، باللغتين العربية والإنجليزية وتستمر حتى اليوم 25 يناير الجاري عبر الهشتاج: #HouthiTerrorismInYemen- #الحوثيون_جماعة_إرهابية.

وشهدت الحملة في دقائقها الأولى تفاعلاً كبيراً وغير مسبوق، حيث غرد آلاف الناشطين اليمنيين في الداخل والخارج حول جرائم ميلشيا الحوثي ونشروا نماذج من هذه الجرائم.

وتهدف الحملة إلى إطلاع العالم على جرائم وإرهاب مليشيات الحوثي، ومطالبة دول العالم بالوقوف مع الشعب اليمني في معركته، وتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية على غرار الولايات المتحدة.

ودعا القائمون على الحملة؛ النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة بشكل واسع.

وتأتي هذه الحملة بعد حديث الخارجية الأمريكية الجديدة عن اعتزامها مراجعة قرار إدارة ترامب بتصنيف مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية.

واصدر وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو قرارا قضى بتصنيف جماعة الحوثي في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية وإدراج ثلاث من أبزر قياداتها ضمن قوائم الإرهابيين الدوليين.

ودخل القرار الأمريكي القاضي بإدراج الحوثي في قائمة المنظمات الإرهابية حيز التنفيذ في 19 من يناير (كانون الثاني) الجاري.

ويؤكد سياسيون يمنيون أن هذا القرار الأمريكي على الرغم من مجيئه متأخراً فإنه سيكون ذا مردود إيجابي لإرغام الجماعة على الرضوخ للسلام، فضلاً عن أنه سيساهم في تقليص تمويل أنشطة الجماعة الإرهابية عبر الشركات التي أنشأتها بغرض غسل الأموال وتهريب الأسلحة.

وندد المغردون، وهم صحفيون، وناشطون، وسياسيون، ومسؤولون حكوميون، ومتضررون من جرائم الحوثيين، بالمواقف المناهضة للقرار.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني إن «المجتمع الدولي وفي المقدمة منه الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، مطالبون بدعم جهود تصنيف ميلشيات الحوثي (منظمة إرهابية) التزاماً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وانتصاراً لدماء مئات الآلاف من ضحاياها».

 وغرد أبوالنصر الحمادي: «‏من يدافع عن الحوثيين يدافع عن الإرهاب. غزوا كل قبيلة يمنية وأرهبوها، واجتاحوا صنعاء وعدن فاندلعت الحرب، ومنحناهم جزءاً من السلام في ستوكهولم فاستمروا في القتال. إنه إرهاب حقيقي».

وأشار الدكتور والناقد الثقافي فارس البيل، عبر تغريدة له إلى أن «جرائم ميلشيات الحوثي الإرهابية فاقت كل جرائم الإرهاب في التاريخ، لأنها تسببت في دمار حاضر أكثر من 24 مليون يمني بشكل مباشر، وجنت على مستقبلهم لعشرات السنين. إنها أكبر جماعة إرهابية على الأرض. ولا بد للضمير العالمي أن يشعر بالعار أمام هذه الجماعة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى