التقاريرالصفحة الرئيسيةمنوعات

ليست أميرة ولا خجولة أو من عامة الشعب.. أساطير ليست حقيقية عن ديانا

كتب – أماني ربيع

رغم وفاتها منذ مدة طويلة، لا تزال الأميرة ديانا حاضرة في الأخبار والإعلام كما هي حاضرة في القلوب، جاذبيتها الاستثنائية منحتها جواز المرور إلى قلوب الجميع حول العالم حتى مع اختلاف اللغات والثقافات، ويعتبرها البعض أشهر شخصيات القرن العشرين.

والغريب أن معظم الناس استمدت أغلب ما تعرفه عن الراحلة من وسائل الإعلام والأخبار التي لم تكن صحيحة تماما، حتى امتزجت الحقائق بالأكاذيب وأصبحت هناك صعوبة في الفصل بينهما، ومنذ وفاتها في حادث تصادم مروع عام 1997 عن 36 عاما، والدراما والسينما والكتب تخلط الكثي من الأكاذيب وتقدمها للجمهور بهدف الربح المادي.

وقدم موقع “ذا ليست” لائحة بأشهر الأمور التي يعتبرها البعض حقائق مسلمة حول ديانا بينما هي في حقيقة الأمر لا تمت للواقع بصلة، نستعرضها في التقرير التالي:

ليست أميرة

الشائع عند تناول خبر أو معلومة عن الأميرة ديانا هو تلقيبها بالأميرة، باعتبارها أميرة ويلز، وهو أمر غير صحيح، فهي دوقة، أما لقب الأمراء يطلق على المولودين ضمن السلالة الملكية، والزواج من فرد بالعائلة الملكية لا يمنح الزوجة لقب أميرة، لذا فاللقب الحقيقي لديانا هو دوقة ويلز.

ويمكننا القياس على ذلك بما حدث مع زوجتي ابنيها كيت ميدلتون الملقبة بدوقة كامبريدج، وميجان ماركل الملقبة بدوقة ساسكس.

الخجل ليس من صفاتها

كانت نظرتها المسلطة على الأرض دوما مع ملامحها الملائكية، تعطي انطباعا للجميع بأنها شخصية خجول، حيث كان رأسها يميل للأسفل، فيما عيناها تنظران بهدوء للكاميرا أو من يحدثها، لكن الخبير الملكي ديمي آربيتر، أوضح في لقاء مع مجلة فوج البريطانية، أنه التقى بالأميرة لأول مرة قبل أيام من الزفاف، وكان الجميع يطلق عليها لقب ” Shy Di” أو ديانا الخجولة، لكنني لم أجدها كذلك على الإطلاق، كل ما في الأمر أنها كانت طويلة القامة بشكل يجعلها تنحني للأمام عند الحديث مع أي شخص لكي تجنبهم الشعور بعدم الارتياح.

ومن جانبه علق تشارلز سبنسر شقيقها على الأمر قائلا: “لم تكن خجولة أبدا، وإنما كانت متحفظة خاصة في البداية وحاولت التعامل مع وسائل الإعلام والناس عموما بهدوء وحكمة، وهذا كان ذكاء منها.”

أتقنت استخدام الكاميرات لصالحها

كثيرون يعتقدون أن ديانا كانت ضحية للباربراتزي، كما تصور وسائل الإعلام، لكن ديانا أحبت التصوير وأجادت التعامل مع المصورين خاصة مع الجيش الذي كان يتتبع أدق تحركاتها، وهناك معلومات تشير إلى أنها سمحت عمدا للمصورين في بعض الأحيان التقاط صور لها مع دودي الفايد.

ومن المواقف الطريفة التي تروى عنها، هو لجوءها إلى طريقة ذكية لإحباط عمل المصورين في الأشهر الأخيرة قبل وفاتها، حيث استمرت في ارتداء تيشيريت فيرجن أير الذي كان هدية من ريتشارد برانسون، الرئيس التنفيذي لشركة فيرجن، خلال ذهابها لممارسة تمارينها اليومية في نادي تشيلسي هاربور في لندن، وكان تفعل ذلك باعتبار أن ظهورها بنفس الإطلالة في كل صورة تلتقط لها سوف يجعل الصورة بلا قيمة، ما يجعل المصورين يتوقفون عن ملاحقتها.

ليست أقصر من تشارلز

في كل الصور التي كان يظهر فيها الأمير تشارلز مع ديانا سواء فيي مرحلة الخطبة أو الزفاف وما بعده كان يبدو كما لو أنه أطول منها بعدة سنتيمترات، لكنهما في الحقيقة كانا بنفس الطول، حيث يبلغ طول كليهما 5 أقدام و10 سم، ولهذا السبب امتنعت ديانا عن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي خلال مرافقتها لتشارلز في المناسبات الرسمية حتى لا تظهر أطول قامة منه.

ليست العروس المطيعة

يعد حفل الزواج الأسطوري لديانا وتشارلز من أكثر الأحداث العالمية مشاهدة خلال القرن العشرين، حيث تم بث أحداث الزفاف تلفزيونيا ليشاهده 750 مليون مشاهد في 74 دولة حول العالم، وكما يحدث دوما في حفلات الزفاف الغربية يحرص العروسان على تلاوة مجموعة من عهود الزاف أثناء إتمام المراسم، لكن ديانا أغفلت عمدا كلمة معينة عند تلاوة عهودها.

هذه الكلمة هي كلمة تقليدية في عهود الزفاف الملكية تم استخدامها لأجيال وهي كلمة “أطيع”، وقتها اعتبر البعض إغفالها الكلمة هو ازدراء للتقاليد الملكية، بينما اعتبرها البعض الآخر نوع من التغير باعتبار الزواج علاقة شراكة بين طرفين متساوين لا يوجد فيها طف مهيمن على الآخر، بحسب الدكتور إدوارد كاربنتر، عميد كنيسة وستمنستر آبي.

ليست من عامة الشعب

لم تكن ديانا هي سندريلا الفقيرة التي تزوجها الأمير من عامة الشعب، فعائلتها عائلة نبيلة لها أصول أرستقراطية ولم تكن فقيرة، وطالما كانت بين عائلة سبنسر وعائلة ويندسور علاقات قوية تاريخيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى