التقاريرالصفحة الرئيسيةمنوعات

السينما تتكيف مع كورونا.. والمنصات الرقمية تهيمن على إصدارات الأفلام الجديدة

أماني ربيع

لا تزال صناعة السينما العالمية تعاني من تفشي جائحة كورونا، لكن إذا كان العام الماضي عام التخبط والتعثر، باتت الأمور أفضل إلى حد ما هذا العام، حيث سعت شركات الإنتاج وكبرى استوديوهات هوليود للتكيف مع المتغيرات التي فرضها الفيروس التاجي سواء على نسبة الإنتاج أو انخفاض الإيرادات نتيجة إغلاق دور العرض وعزوف الجماهير عن دخول صالات السينما خوفا من العدوى.

وبدت المنصات الرقمية التي كانت منذ سنوات قليلة تعبتر دخيلة على صناعة السينما، ومرفوضة في المهرجانات العالمية ومحرومة من جوائزها، هي المنقذ للصناعة من الانهيار، ومن فقدان الآلاف لوظائفهم مع عدم وضوح الرؤية بشأن انتهاء جائحة كورونا.

وباتت هناك استراتيجية جديدة لعرض الأفلام الجديدة، وتم تجربتها بالفعل مع مجموعة من الأفلام ذات الميزانية الكبيرة مثل “وندر وومان”، حيث يتم طرح الفيلم بصالات العرض السينمئاية التقليدية، وبعد فترة يتم طرحها عبر منصات البث الرقمية المدفوعة في محاولة لتعويض إنخفاض الإيرادات وخسائر الإنتاج.

وهو الأمر الذي بادرت به، أستوديوهات ديزني التي عرضت فيلم الرسوم المتحركة “Soul” والنسخة الحية من ”مولان”، بعد عرضها بالسينمات على منصتها ديزني بلس، في الوقت الذي قامت فيه أستويدوهات اورنر بروس بإطلاق الأفلام على المنصات الرقمية في يوم طرحها بالسينمات.

ومن جهتها قررت استوديوهات بارامونت إطلاق منصة بث خاصة بها يوم 4 مارس الجاري، بدلا من عرض أفلامها على نتفلكس أو أي منصة أخرى، وسوف تطلق من خلال منصتها باراماونت بلس إنتاجاتها الضخمة لهذا العام ومنها أفلام: “مهمة مستحيلة 7″ و”Top Gun: Maverick” و”A Quiet Place 2، وذلك بعد 45 يوما على طرحها في صالات السينما.

 وتطلق الأستوديوهات العملاقة منصتها الجديدة في الولايات المتحدة، وكندا، وأمريكا اللاتينية، على أن تنتقل بعد ذلك للقارة الأوروبية، بحسب ما أعلنت فاياكوم سي بي إس، مالكة العلامة التجارية، خلال مؤتمؤ للترويج لهذه الخدمة الجديدة التي ستقدم حزمتين الأولى بـ4.99 دولارات شهرياً والثانية بـ9.99 دولارات شهرياً.

أما نتفلكس رائدة البث الرقمي التي أصبحت المستفيد الأكبر من الجائحة، فتطلق هذا الشهر فيلمين جديدين الأول “Moxie” من إخراج إيمي بولر في ثاني تجاربها الإخراحية، بعد “Wine Country”، والذي يُطرح غدا.

والثاني “Yes Day” وهو فيلم كوميدي من بطولة جينفر جارنر، يُطرح يوم 12 مارس، من ﺇﺧﺮاﺝ ميجيل أرتيتا.

انضمت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما إلى برنامج الدمى الشهير Waffles and Mochi ، والذي يتم من خلاله استكشاف الأطعمة من جميع أنحاء العالم وطرق طهيها وتناولها في عرض ممتع للأطفال.

وعبر منصة أمازون برايم، يعود نجم الكوميديا إيدي ميرفي بالجزء الثاني من فيلمه الشهير  “Coming  America” ويستكمل خلاله أحداث الفيلم الصادر عام 1988، ذي تعد أحداثه استكمالا للجزء الأول الصادر عام ١٩٨٨، ويُطرح يوم 5 مارس.

وخلال هذا الشهر يخرج توم هولاند من عباء سبايدر مان عبر تجربتين سينمائيتين الأول، هو فيلم  “Cherry” من إخراج الأخوين روسو، ويُطرح عبر منصة آبل بلس يوم 12 مارس الجاري.

والثاني فيلم “Chaos Walking وينتمي لفئة الخيال العلمي من إخراج دوج ليمان، وتأليف تشارلي كوفمان.

وتطرح منصة “HBO” يوم 18 مارس النسخة الجديدة من فيلم “Justice League” للمخرج زاك سنايدر، الذي قام بإخراج النسخة القديمة للفيلم، لكن مأساة عائلية أجبرته على الابتعاد عن الفيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج، لتسند شركة وارنر بروس المهمة لجوس ويدون الذي غير في نسخة الفيلم الأصلية، ليخرج الفيلم في صورة مخيبة لالاأمال ويفشل نقديا وجماهيريا.

ويوم 31 مارس تطرح “HBO” أيضا فيلم الخيال العلمي المنتظر “Godzilla Vs. Kong” في نفس توقيت طرحه بالسينمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى