التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

بسبب «نافالني».. واشنطن تعاقب موسكو والأخيرة: عديمة التأثير

رؤية – محمد عبدالله

تطور جديد على خلفية قضية المعارض الروسي ألكسي نافالني، بعد إعلان واشنطن الثلاثاء فرض عقوبات على مسؤولين رفيعي المستوى في الدولة الروسية، على غرار عقوبات أعلن عنها الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء.

عقوبات هي الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن مهام منصبه، بعدما امتنع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن فرض عقوبات على موسكو في هذه القضية.وطالت العقوبات الشخصيات التالية:

رئيس جهاز الأمن الفدرالي ألكسندر بورتنيكوف

رئيس الهيئة الفدرالية الروسية لتطبيق العقاب (السجون) ألكسندر كالاشنيكوف

النائب الأول لرئيس مكتب إدارة الرئيس الروسي سيرغي كيريينكو

المدعي العام إيغور كراسنوف

نائب وزير الدفاع أليكسي كريفوروتشكو

نائب وزير الدفاع بافيل بوبوف

رئيس إدارة الشؤون الداخلية في مكتب إدارة الرئيس الروسي، أندريه يارين

معهد الأبحاث العلمية الحكومي للكيمياء العضوية والتكنولوجيات

المؤسسة الحكومية الفدرالية “المركز العلمي رقم 27”

المعهد المركزي للأبحاث العلمية والتجارب رقم 33 التابع لوزارة الدفاع الروسية.

تنسيق أمريكي أوروبي

العقوبات الأمريكية ترجمة للتنسيق المشترك مع الاتحاد الأوروبي، الذي سبق فرض عقوبات على روسيا بعد هجوم التسميم بمادة نوفيتشوك في أغسطس الماضي حيث فرض عدم دخول وتجميد أرصدة بحق مسؤولين محتملين عن الهجوم من الدائرة المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وردت روسيا بفرض عقوبات مضادة على موظفين بارزين في التكتل لكنها لم تعلن عن أسمائهم.

قبل أن يعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فرض عقوبات من نوع خاص على مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في روسيا، وهم المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف ورئيس لجنة التحقيق المركزية الكسندر باستريكين ورئيس هيئة تنفيذ الأحكام الكسندر كالاشنيكوف وقائد الحرس الوطني فيكتور سولوتوف.

ورغم عدم إعلان ممثلو الحكومة الأمريكية بعد عن أسماء المعنيين بالعقوبات، وأنها تمثل بشكل أساسي انعكاسا للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي، أكدوا إنه سيتم التنسيق بشكل وثيق مع الحلفاء الأوروبيين بشأن التعامل اللاحق في هذا الملف.

رفض روسي

موسكووعلى لسان وزير خارجيتها، سيرجي لافروف، قالت إنها سترد على العقوبات الجديدة، كما قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، الكرملين،​ ديمتري بيسكوف، إن سياسة العقوبات ضد روسيا​ لن تحقق أهدافها.

وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين إن بلاده تنصح من يفرض عقوبات بالتفكير في فاعلية استمرار سياسة القيود ضد روسيا. مضيفا «أولئك الذي يواصلون الاعتماد على هذه الإجراءات عليهم على الأرجح التفكير قليلا بالأمر: هل يحققون أي هدف عبر مواصلتهم سياسة كهذه»؟.

اقتصاد موسكو

الموقف الروسي بدا وكأنه محاولة لإظهار عدم المبالاة بالعقوبات الأمريكية، غير أنه في الداخل الروسي، تسود حالة ترقب كبيرة خاصة أسواق المال والشارع الذي ينتظر توترا في السوق المالية بالدرجة الأولى وسعر صرف الروبل أمام الدولار واليوور وهو ما سينعكس سلبا على الاقتصاد الروسي.

لا سيما وأن هذه العقوبات تأتي عشية اجتماعات أوبك بلس المتعلقة بتخفيض الإنتاج، في الوقت الذي ترغب فيه موسكو زيادة الإنتاج من أجل خفض الأسعار.

العقوبات الأمريكية اليوم، والتي تأتي بعد ساعات من تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين، وأعلن فيها استعداد بلاده لتطبيع العلاقات مع واشنطن، حال وجود الرغبة نفسها لدى الجانب الأمريكي، التي على ما يبدو وبعد إعلان العقوبات أنها غير موجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى