التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

الانتخابات الفلسطينية.. الأحزاب والفصائل تنفذ خطوة جديدة لإنهاء النزاع

رؤية – إبراهيم جابر:

القاهرة – وقّعت الفصائل الفلسطينية المشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة، خلال أعمال اليوم الأول للجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، على ميثاق شرف يضمن نجاح وسير العملية الانتخابيّة دون أزمات، مشيرة إلى حرصها على سير العملية الانتخابية بكافة مراحلها بشفافية ونزاهة، بما يخدم ويعزز الوحدة الوطنية والمصلحة العامة.

ومن المنتظر استئناف أعمال المؤتمر غدا الأربعاء، للتباحث حول الموضوعات المتعلقة بالمسار الديمقراطي الفلسطيني، وفقا لـ”اليوم السابع”.

“انتخابات نزيهة”

وأكدت الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة، حصرها على سير العملية الانتخابية بكافة مراحلها بشفافية ونزاهة وأن يسودها التنافس الشريف بين القوائم الانتخابية المتنافسة، بما يخدم ويعزز الوحدة الوطنية والمصلحة العامة، وصون حق المواطن الدستوري في الاختيار.

وتعهدت القوى الفلسطينية، بالالتزام التام بأحكام القرار بقانون رقم (1) لسنة (2007) بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته بالقرار بقانون رقم (1) لسنة (2021) والمراسيم الرئاسية ذات العلاقة رقم (3) لسنة (2021) بشأن الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني والمرسوم الرئاسي رقم (5) لسنة (2021) بشأن تعزيز الحريات العامة، والمرسوم الرئاسي الصادر بتاريخ 1 مارس لسنة 2021 الخاص بتشكيل محكمة قضايا الانتخابات.

وشددت الفصائل الفلسطينية، في ميثاق الشرف، على تقييدها التام بالأنظمة والتعليمات والقرارات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية فيما يتعلق بسير العملية الانتخابية بمراحلها المختلفة بما يحقق لها النزاهة والشفافية والنموذج الذي يعبر عن الشعب الفلسطيني وعظيم تضحياته.

“ضوابط الانتخابات”

وتعهدت القوى الفلسطينية التعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في جهودها المبذولة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة واحترام طواقمها، واحترام دور الشرطة الفلسطينية بتأمين العملية الانتخابية بجميع مراحلها والالتزام بقرارتها، علاوة على احترام دور المراقبين المحليين والعرب والدوليين والتعاون معهم في أداء دورهم الرقابي.

وأكدت الفصائل التزامها بالحفاظ على مبدأ سرية التصويت وحق الناخب في انتخاب قائمته بحرية، والالتزام بالفترة الزمنية للدعاية الانتخابية المحددة قانونا، وعدم اللجوء في الدعاية الانتخابية إلى كل ما يتضمن أي تحريض أو طعن بالمرشحين والقوائم الانتخابية والامتناع عن التشهير والقذف والشتم.

وأشارت الأحزاب إلى امتناعها عن إثارة النعرات أو استغلال المشاعر الدينية أو الطائفية والقبلية والإقليمية والعائلية أو العنصرية بين فئات المواطنين، وامتناعها عن التعرض المادي للحملة الانتخابية للغير، سواء كان بالتخريب أو التمزيق أو إلصاق الصور والشعارات فوق صور وشعارات الآخرين، أو أية أعمال أخرى تفسر على أنها اعتداء مادي على الحملة الانتخابية للقوائم الأخرى.

“تعهدات حزبية”

وشددت على التزامها بعدم ممارسة أي شكل من أشكال الضغط أو التخويف أو التخوين أو التكفير أو العنف أو الابتزاز الوظيفي ضد أى من المرشحين أو الناخبين، مشيرة إلى تجريم وتحريم الاحتكام إلى السلاح والمعالجات الأمنية، وعدم حمله أو استخدامه أثناء الاجتماعات العامة والمسيرات وسائر الفعاليات والنشاطات الانتخابية الأخرى.

ولفتت إلى التزامها بعدم تقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها لشخص طبيعي أو معنوي أثناء العملية الانتخابية، سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وعدم وضع الملصقات والصور الدعائية على الأماكن الخاصة أو أبواب وجدران المحلات التجارية للمواطنين إلا بعد الحصول على موافقتهم الصريحة على ذلك.

واتفقت الفصائل على الالتزام بعدم وضع الملصقات والصور الدعائية على اللوحات الإعلانية التي تعود ملكيتها للشركات التجارية والمواطنين إلا بعد الحصول على موافقتهم الصريحة على ذلك، والالتزام بإزالة جميع مظاهر الدعاية الانتخابية بعد انتهاء العملية الانتخابية.

ونوهت إلى عدم استعمال الشعار الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية أو دولة فلسطين أو أي شعار قريب الشبه منه في الاجتماعات والإعلانات والبيانات الانتخابية، وفي سائر أنواع الكتابات والرسوم والصور التي تستخدم في الدعاية الانتخابية، فضلا عن الالتزام بالبروتوكولات الصحية لمواجهة كورونا.

واتفقت الفصائل على الالتزام التام بالقانون المحدد لسقف تمويل الحملة الانتخابية التى تقررها لجنة الانتخابات، والالتزام بتقديم بيان مالي مفصل للجنة الإنتخابات المركزية بجميع مصادر التمويل والمبالغ التي أنفقتها كل قائمة أثناء الحملة الانتخابية خلال مدة أقصاها شهر من تاريخ إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.

ونصت الوثيقة على التزام الإعلام الرسمي بشروط النزاهة والحيادية والعدالة والتكافؤ، والتزام الأحزاب والفصائل السياسية والقوائم المتنافسة بالإفصاح لدى لجنة الانتخابات المركزية عن جميع وسائل الإعلام المسموع والمرئي والمقروء والصفحات والمواقع الإلكترونية التابعة لها، وتتحمل المسؤولية عن أي محتوى إعلامي صادر عنها، وتتكفل لجنة الانتخابات المركزية بمتابعة أي تجاوزات إعلامية داخلية أو خارجية تنتهك العملية الانتخابية لدى الجهات المختصة.

“نتيجة الانتخابات”

وأكدت الوثيقة على التزام الفصائل باتباع الأساليب السليمة والقانونية فيما يتعلق بالاعتراضات والطعون ونتائجها في كافة مراحل العملية الانتخابية والتعاون مع الجهات المختصة بشأن التحقيقات في هذه الاعتراضات والطعون والشكاوی، علاوة على احترام وتنفيذ القرارات الصادرة عن محكمة قضايا الانتخابات بوصفها الجهة المكلفة بذلك.

وشددت الوثيقة على الالتزام بنتائج الإنتخابات التشريعية النهائية والرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية و/أو محكمة قضايا الانتخابات المختصة، فضلا عن تشكيل لجنة وطنية لمتابعة الالتزام بأحكام الميثاق وتوعية المجتمع به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى