التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

الانتخابات الإسرائيلية.. بوابة عبور للخامسة وكابوس يطارد نتنياهو

رؤية – أشرف شعبان

لا يبدو أن الأزمة السياسية ستنتهي في إسرائيل، فالنتائج الأولية لا تشي بذلك، تعادل على الأغلب بين معسكري مؤيد ومعارض لنتنياهو.

ضبابية المشهد الانتخابي

نتنياهو الذي يتفاخر بتجاوز حزبه «الليكود» 30 مقعدا، بتقدمه على حزب هناك مستقبلا الذي يليله بأكثر من 10 مقاعد، وبالتالي مصيره السياسي في خطر حال عدم تشكيله الحكومة، خاصة وأنه ملاحق بتهم الفساد.

آخر ما يريده نتنياهو انتخابات خامسة، الذي زعم أن إسرائيل بحاجة لحكومة مستقرة، لمواجهة التحديات الحالية، مشيرا إلى أنه ممنوع على الإسرائيليين الذهاب لانتخابات خامسة.

صانع الملوك

«بيضة القبان» أو صانع الملوك في هذه الانتخابات هو حزب يمينا برئاسة نفتالي بينيت الذي ينتمي إلى اليمين الإسرائيلي، تعهد بعدم الانضمام إلى رئاسة يائير لبيد زعيم حزب المستقبل، لكنه لم يحسم قراره بعد بشأن الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو.

ويرى الخبراء، أنه في حال قرر حزب يمينا برئاسة نفتالي بينيت الانضمام لحزب الليكود، فإنه سيمنح نتنياهو ومعسكرة فرصة لتشكيل الحكومة، إن تجاوز تحالفهما الـ 61 مقعدا.

وأكد نفتالي بينيت رئيس حزب يمينا أنه بفضل القوة التي منحت للحزب سيعمل ما هو أفضل لإسرائيل.

كل السيناريوهات مفتوحة

ستبقى هذه النتائج متغيرة حتى صدور النتائج النهائية يوم الجمعة، مع الإبقاء على كل السيناريوهات مفتوحة، وقد يكون منها ذهاب إسرائيل إلى انتخابات خامسة، لكن المؤكد أن انتخابات الكنيست الرابع والعشرين أفرزت أغلبية يمينية بأكثر من ثلثي أعضاء الكنيست.  

وبعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، النتائج الأولية تكشف عن حالة من الضبابية في إسرائيل وإن أعطت التقدم لمعسكر نتنياهو، فربما سينتظر السياسيون الإسرائيليون حتى الإعلان عن النتائج النهائية لمعرفة تحركاتهم وشكل تحالفاتهم.

توقف الفرز أكثر من مرة

وشهدت عملية فرز الأصوات توقفا لعدة ساعات، حيث لم تجدد لجنة الانتخابات المركزية النتائج منذ الصباح، وظهرت تقارير إعلامية حول أن التوقف ناجم عن “استراحة” موظف مسؤول عن نشر النتائج، لكن اللجنة نفت صحة تلك التقارير.

وفي آخر تحديث انخفض عدد المقاعد المتوقع لحزب «يش عتيد» بقيادة يائير لابيد من 18 إلى 17 مقعدا، وارتفع عدد المقاعد لـ «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان من 6 إلى 7.

الإطاحة بنتنياهو

والحزب الآخر الذي قد يكون دوره حاسما في تحديد ملامح الحكومة المقبلة هو “القائمة العربية الموحدة” بقيادة منصور عباس، الذي لم يكشف بوضوح عن موقفه من الدخول في ائتلاف مع نتنياهو وأحزاب اليمين.

أما في معسكر المعارضة، فأكدت زعيمة حزب العمل ميراف ميخائيلي أن حزبها سيفعل كل ما في وسعه من أجل الإطاحة بنتنياهو.

من جهته، استبعد زعيم حزب “الأمل الجديد” جدعون ساعر المنشق عن “الليكود”، الذي من المتوقع أن يحصل على 6 مقاعد، إجراء أي مفاوضات مع نتنياهو.

ضربة من جهة أخرى لنتنياهو

وقد يواجه نتنياهو ضربة من جهة أخرى، لا علاقة لها بمشاورات تشكيل الائتلاف، حيث أعلن بعض الأعضاء في الكنيست عن عزمهم منع نتنياهو من تولي منصب رئيس الوزراء بسبب التحقيقات الجنائية معه.

وقال عومر بارليف، العضو في حزب العمل، إن كتلته ستسعى لتمرير تشريع يحظر على شخص تجري تحقيقات معه، تولي منصب رئيس الوزراء.

وأعلن زعيم “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان عن نيته القيام بالخطوة ذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى