التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

مؤامرة مشبوهة وجهات خارجية متورطة .. الأردن يحبط تحركات لزعزعة الأمن في مهدها

رؤية – أشرف شعبان

عقد وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي اليوم الأحد، مؤتمراً صحفيّاً  في دار رئاسة الوزراء، وذلك لتوضيح الإجراءات التي تمّ اتخاذها أمس السبت.

وقال أيمن الصفدي -في بيان خلال مؤتمر صحفي- إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق (1999-2004)، الأخ غير الشقيق للملك وآخرين.

وأضاف أنه تم اعتقال الدائرة المقربة من الأمير حمزة، بعضهم يعمل وبعضهم غير عامل، و”نحاول التعامل مع الأمير حمزة في إطار العائلة الهاشمية”، بحسب تعبيره.

وأوضح أنه “ما تزال هذه الجهود مستمرة. لكن بالنهاية، أمن الأردن واستقراره يتقدمان على كل اعتبار، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتها”.

وخلال مؤتمر صحفي الأحد نقلته فضائية «العربية»، حيث تلا وزير الخارجية أيمن الصفدي، بيانا جاء فيه أن: “الأجهزة الأمنية، عبر تحقيقات شمولية مشتركة حثيثة قامت بها القوات المسلحة، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، تابعت على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات للأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين، تستهدف أمن الوطن واستقراره”.

وأضاف الصفدي: “رصدت التحقيقات تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن أردننا الشامخ“.

وتابع وزير الخارجية، أن الأجهزة الأمنية “رفعت توصية إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة، لإجراء المقتضى القانوني“.

وقال الصفدي إن الأمير حمزة التقى برئيس هيئة الأركان (قائد الجيش، يوسف حنيطي)، لإيصال هذه الرسالة له، وطلب منه التوقف عن تحركاته ونشاطاته، غير أن الأمير «لم يتجاوب وتعامل مع الطلب بسلبية لم تلتفت إلى مصالح الوطن وشعبه».

وأضاف وزير الخارجية الأردني: «أود أن أشير هنا إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت وجود ارتباطات بين أشخاص من الحلقة المحيطة بالأمير حمزة، تقوم بتمرير ادعاءات ورسائل إلى جهات في الخارج، تشمل ما يسمى بالمعارضة الخارجية لتوظيفها ضد أمن الوطن، وتشويه الحقائق.

وأوضح الصفدي أن التحقيقات إلى وجود ارتباطات بين باسم عوض الله وجهات خارجية، وما يسمى بالمعارضة الخارجية، للعمل على توظيف كل الاتصالات السابقة والأنشطة لتنفيذ مخططات آثمة لزعزعة الاستقرار، وتحقيقا لأهداف ونوايا تتعلق بإضعاف موقف الأردن الثابت من قضايا رئيسية“.

وتابع نائب رئيس الوزراء الأردني: «توازى ذلك مع نشاطات مكثفة للأمير حمزة خلال الفترة الماضية، للتواصل مع شخصيات مجتمعية بهدف تحريضهم ودفعهم للتحرك في نشاطات من شأنها المساس بالأمن الوطني، وكان الأمير حمزة على تنسيق وتواصل مع باسم عوض الله للتوافق حول خطواته وتحركاته».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى