التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

رسائل هامة.. السيسي يتحدث عن «مكافحة الفساد ومشاريع التنمية وأزمة سد النهضة»

رؤية – إبراهيم جابر:

القاهرة – حملت كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية والذي يعتبر الأول والأحدث من نوعه في الشرق الأوسط، بالعديد من الرسائل الهامة داخليا وخارجيا، إذ سلط الضوء على أهمية المشروع الجديد ومساعدته في مكافحة الفساد، ومشروعات التنمية وجهودها، علاوة على أزمة سد النهضة وتعامل الدولة معها مستقبلا في ظل التعنت الإثيوبي.

“فوائد المجمع”

الرئيس المصري بين أن مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية سيحدث نقلة في خطة الدولة نحو التحول الرقمي، وأنه سيساعد في منع التزوير والفساد بالاضافة إلى حوكمة الإجراءات، موضحا أن إنشاء مُجمع الإصدارات المؤمنة والذكية سيحدث نقلة كبيرة جدا، خاصة في حالة التكامل مع فكرة الحكومة الذكية في العاصمة الإدارية الجديدة، وأن لدى المجمع  القدرة الكاملة على حماية البيانات.

وأشار السيسي، إلى أن فكرة القضاء على الفساد ليست إرادة سياسية فقط، ولكن يجب الاستفادة من العلوم ومن التكنولوجيا المتاحة في العالم حتى تتم الاستفادة في تحقيق كل الأهداف المرجوة، مبينا أن فكرة المُجمع ستعظم موارد الدولة، وتقضي على التُهرب من الالتزامات المالية الدستورية طبقا للقوانين التي تحددها الدولة، وأن المُجمع سيقضي على فكرة تزوير الشهادات، لأنها ستكون صادرة من المركز مؤمنة بنسبة 99.9%.

وطالب الرئيس المصري الحكومة المصرية بحوكمة الإجراءات وحصر وتوثيق كافة عقود أراضي ومنشآت الدولة خلال فترة زمنية تتراوح بين 6 شهور وعام، بحيث يكون في النهاية لدينا ليس فقط قواعد بيانات ولكن عقود مؤمنة وموثقة لكل ما لدى الدولة حتى الأراضي الكبيرة، يعنى الدولة كلها التي تشمل المليون كيلو متر يكون لهم شهادة ووثائق.

ويعد المجمع صرحا تكنولوجيا عملاقا فائق القدرات الفنية المتطورة في مجال تصنيع وإصدار الوثائق الثبوتية المؤمنة، وهو الأكبر والأحدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما يمثل قيمة مضافة كبيرة لدعم استراتيجية الدولة للتحول الرقمي والميكنة خاصة ما يتعلق بالوثائق والبيانات والمحررات لجميع الجهات الحكومي.

“تشريعات جديدة”

ولفت السيسي إلى ضرورة مواجهة الفساد والتجاوز الذي يحدث ومواجهة عملية الاختراق وتابع يقول “بحيث يكون في النهاية لدينا ليس فقط قواعد بيانات ولكن عقود مؤمنة وموثقة لكل ما لدى الدولة حتى الأراضي الكبيرة، يعنى الدولة كلها التي تشمل المليون كيلو متر يكون لهم شهادة ووثائق”.

واستطرد: ” يجب أن ننتبه عندما نتحدث عن القدرة التكنولوجية ويكون لدينا تقدير وتقييم لمخاطر القدرة التكنولوجية، لأن لها مميزات ومتحسبين أن يكون لها أي شكل من أشكال الضرر”، مشيرا إلى أن التطور التكنولوجي، الذي تشهده الدولة المصرية حاليا، يجب أن يصاحبه ويواكبه مراجعة وتحديث للتشريعات لتجريم أية تجاوزات.

ودعا الرئيس السيسي إلى تحديث التشريعات بشكل يجرم ويمنع أية محاولات للاختراق؛ وبالتالي يكون التأمين ومكافحة الفساد بشكل متكامل والاستفادة من التكنولوجيا في مكافحة الفساد.

“مشاريع التنمية”

السيسي، أشار إلى أن المشروع الجديد أقتربت تكلفته من المليار دولار، مردفا: “فيه عناصر من هذا المشروع ممكن تبقى موجودة في دول لكن التكامل ده أتصور أنه موجود عنده دول قليلة جدا يتعدوا على اصباع اليدين أو اليد الوحدة.. إحنا بنتكلم على دولة جديدة.. وأنا قولت الكلام ده قبل كده”.

وأردف: “أنا لو عاوز افتتح كل يوم مشروع بس خايف عليكم.. والله خايف عليكم.. المشاريع دي اتعملت إزاي.. اتعملت بجهدكم بإرادتكم وبفكركم وبأموالكم.. لو عاوز كل يوم مشروع بمستوى.. اه موجوده.. فكل شوية نطلع مشروعين ثلاثة كده علشان بس نطمن نفسنا ونطمنكم إننا ماشيين على الطريق الصحيح”.

وتابع الرئيس السيسي: “إحنا امبارح كنا بنحضر حصاد جزء من المحاصيل المزروعة في أحد المشروعات القومية وأنا لما بكرر الموضوع ده وبكرر موضوعات أخرى الهدف منها إن أنا أسجل للحكومة وأسجل لكل من بيقوم بجهد كبير في بناء الدولة وفي بناء قدرتها التقدير والشكر على اللي بيعملوه وبقولهم يالا ونستمر.

“سد النهضة”

ولم يفوت الرئيس المصري الفرصة للحديث عن أزمة سد النهضة، وتعامل الدولة معها، مؤكدا في بداية حديثه أن مصر تحترم رغبة الشعوب في أن يكون لها شكل من أشكال التنمية، دون المساس بحصة مصر في المياه، مردفا: “موقف مصر من هذا كان دائما موقفا مشرفا جدا، واحترمنا رغبة الشعوب في أن يكون لها شكل من أشكال التنمية”.

وأردف: “أننا في مصر نقدر التنمية بشرط ألا تمس مصالح مصر المائية، وكلامنا لن يتغير، ولم نتراجع عنه وكان هذا كلامنا دائما عندما تحدثت أمام البرلمان الإثيوبي، مضيفا: “الاتفاق أفضل بكثير من أي حل أخر، وعلي كل حال نحن نسقنا مع أشقائنا في السودان علي الإجراءات، وسنتحرك ونعلن ونؤكد للعالم عدالة قضيتنا وذلك في إطار القانون الدولي، والأعراف الدولية ذات الصلة بحركة المياه عبر الأنهار الدولية، وسيقوم أشقاؤنا في الدول العربية والإفريقية بالاطلاع علي الأمر حاليا بالتجربة والنتائج الخاصة به”

ووجه الرئيس المصري رسالة إلى الإثيوبيين، قائلا: “أقول لكم ولأشقائنا في إثيوبيا ليس هناك داعي لأن نصل لمرحلة المساس بنقطة مياه من مصر، لأن الخيارات كلها مفتوحة ومطروحة، وتعاوننا أفضل، والبناء أفضل بكثير من التصارع”، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على المياه، وأن الدولة تنفذ العديد من المشروعات للاستفادة من كل نقطة مياه.

وأكمل: “عايز اقولكم على حاجة أنا لمست خلال السنين الماضية، أن هناك عند أشقائنا في إثيوبيا شكل من أشكال الشعور بعدم الراحة لأن المياه تذهب إلى مصر كدة، وانا بتحدث عن الرأي العام .. لا.. طب ليه احنا كلنا مع بعض وفي الاخر هذا موضوع ربنا سبحانه وتعالى هو الذي صنعه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى