التقاريرالصفحة الرئيسيةمنوعات

في زمن الأونلاين.. رمضان أصعب على الجالية المسلمة بالغرب

رؤية – سحر رمزي

أمستردام-  انتهز أئمة المساجد بولاية نيوجيرسي الأمريكية خطبة الجمعة  الأخيرة من شعبان وقبل الحديث عن رمضان، للتوصية على شباب الجالية المسلمة وأهمية الاستماع لهم  ومشاركتهم في حل مشاكلهم، واستغلال الشهر الكريم في التقرب لهم واحتوائهم، ووصف بأنه حديث  لا يقل أهمية من الحديث عن رمضان والتذكير بالصيام  وصلاة التراويح والزكاة  وأكدوا على أن الشباب  افتقد الحوار الأسري وهناك إهمال  لسن المراهقة، وعزلة مجتمعية، تفقدهم القدرة على التواصل الجيد بمن حولهم.

وأوضح  أئمة المساجد  أن الشباب يحتاج  إعادة تأهيل أخلاقي وتفعيل دور الاباء والامهات بشكل اكثر ايجابية  و اذا كان هناك احتياج الى العرض على طبيب نفسي لا مانع أو تاهيل ديني المهم أن نتابع أولادنا باستمرار، وأكدوا على أن هناك اسرار في حياة الشباب تجعلهم يحيدون عن الطريق المستقيم، وصل بهم إلى حد القتل  وممارسة أنواع بشعة من العنف.

مراهق يقتل نفسه وعائلته المسلمة

جاء الحديث تعقيبا على حادث  مراهق مسلم في تكساس الأمريكية أقدم على التخلص من حياته ولكنه قرر أن يأخذ معه جميع أفراد أسرته حتى لا يترك هذه الحياة وحده وحتى لا تتحسر عليه عائلته وتحزن. فخطط مع شقيقه التوأم للانتحار وقتل جميع أفراد الأسرة في حادثة هزت الولاية لبشاعتها.

خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل الماضي . نشر فرحان توحيد، البالغ من العمر 17 عاماً، رسالة مطولة على إنستغرام قال فيها :” مرحبا، قتلت نفسي وعائلتي”.

وعندما رأى أحد أصدقاء العائلة الرسالة المكونة من 11 صفحة. اتصل بسرعة بالشرطة للتحقيق محذراً السلطات من الميول الانتحارية لفرحان.

واقتحمت الشرطة في وقت مبكر من يوم الإثنين من الأسبوع الماضي منزل العائلة الكائن في منطقة ألن بولاية تكساس، وفي الداخل، عثروا على ستة قتلى: تنفير (شقيقه)، توحيد الإسلام (والدة) إيرين إسلام (والدته) الطافون نيسا (جدته) وشقيقته فربين.

وقالت الشرطة إن أفراد العائلة قُتلوا جميعاً بالرصاص  كجزء من اتفاق انتحاري، مشيرة إلى أن فرحان وشقيقه التوأم تنفير دخلوا في اتفاق على الانتحار، وأنهم يأخذون أفراد عائلاتهم معهم.

وترك القتل الجماعي للأسرة، التي انتقلت للولايات المتحدة من بنغلادش قبل حوالي 15 عاماً، الأصدقاء والجيران في حالة صدمة.

وعانى فرحان هو وشقيقه تنفير من مرض عقلي لسنوات. وكتب فرحان في الرسالة أنه عانى من الاكتئاب منذ الصف التاسع وأن صحته العقلية ساءت مؤخراً. وكتب أنه كان يدرس علوم الكمبيوتر في جامعة تكساس. ولكنه طُرد من مسكنه في الشتاء بعد أن أخبر زميلاً في الغرفة أنه يخطط لقتل أسرته.

وبحسب ما ورد في الرسالة من خلال ما نشر في الصحف الأمريكية. فقد قرر التؤام قتل جميع أفراد العائلة حتى لا يضطروا للتعامل مع تداعيات الانتحار. وقال فرحان:” يمكنني فقط أن أقدم لهم خدمة وأخذهم معي”.

بأوروبا الصلاة  على الأونلاين والمساجد توصل الإفطار الرمضاني للمنازل.

وفي أوروبا  استقبلت الجالية رمضان  2021″بمشاعر متناقضة بين الفرحة بحلول الشهر الكريم، والحرص على تعليق الزينة في البيوت،  وتجهيز وجبات في المساجد  لمحدودي الدخل بأسعار مناسبة، وتوصيلها بسيارة خاصة لكبار السن والمرضى،  وذلك من منطلق كلنا واحد حيث حرصت المساجد  على أن تتواصل بشكل أكثر إيجابية مع  أبناء الجالية المسلمة، فهناك من يعيش وحيدا،  أو من كان يحضر بشكل منتظم على مدار السنوات الماضية للمساجد أو للمنظمات لتناول الإفطار الرمضاني، والذي يقدم على شكل موائد رمضانية بدون مقابل، وهي عادة بين أبناء الجالية المسلمة من مختلف الجنسيات الطبقات، يحرصون على الإفطار معا، ولكن هذا العام وبسبب كورونا فقدت الجالية هذه العادة الرمضانية كما فقدت الذهاب للمسجد للصلاة.

البديل كان “الأونلاين وتقديم صلاة  التراويح ودروس الدين عبر شاشة الإنترنت، ومن خلال شاشة الكمبيوتر تجمع الملايين من المسلمين ومن مختلف دول الغرب كل في مكانه  وبلده حرص على استماع واستيعاب الدروس الدينية.

ولا شك تفتقد  الجالية الإفطار الجماعي والحفلات الرمضانية ولكنها تصرفت بمسؤولية،  حيث الحرص على التواصل مع الأشخاص التي تحتاج مساعدات وخاصة من يعيشون بمفردهم من كبار السن، وحسب ما نشر في أن أو أس الهولندية،جاء أول أيام رمضان مختلف، وباعتباره الشهر الذي تحرص العائلات المسلمة على زيارة بعضها البعض لتناول الإفطار معا بعد غروب الشمس. ولكن بسبب إجراءات كورونا وحظر التجوال ، يسير شهر رمضان بشكل مختلف عن المعتاد. العديد من المبادرات تستجيب للقيود.

في مساجد السنية  ومنهم مسجد في فينلو ، يتم قراءة  القرآن بالكامل في المسجد خلال فترة الصيام الآن عبر الإنترنت ، كما يقول أمين مجلس إدارة المسجد. “بهذه الطريقة نحاول خلق هذا الجو الرمضاني ، للتواجد معًا. ولكن بطريقة مختلفة فقط.”

يحاول المسجد أيضًا خلق جو من التواجد معًا في الإفطار. “عادةً ما نأكل جميعًا معًا في المسجد. ثم يتبرع الناس في شكل نقود أو طعام لدفع ثمن تلك الوجبات”. هذا العام ، يطبخ أعضاء المسجد وجبة ساخنة لبنك الطعام في فينلو. يمكن للجميع ، بما في ذلك غير المسلمين ، تناول وجبة هناك ، كما يقول تا سدمير.

والأشخاص الذين يتعين عليهم تناول الطعام بمفردهم في المنزل أثناء الإفطار ، يشعرون بأن هناك من يأكل معهم ، لأننا جميعًا نأكل نفس الشيء في ذلك اليوم.” يأمل تا سدمير أنه بهذه الطريقة لا يزال من الممكن خلق الجو الرمضاني والشعور بالتواجد معًا.

رمضان ليس كل شيء عن الطعام ، كما يقول تا سدمير. يزور أعضاء المسجد أيضًا الضعفاء وكبار السن في الحي للاستفسار عما إذا كانوا بحاجة إلى المساعدة. “الوحدة هي جزء من مرض القرن الحادي والعشرين ، والذي يظهر بشكل خاص خلال الكورونا.”

“وفي المقام الأول ، يتعلق رمضان بضبط النفس والتفكير في الذات والتفكير في إخوانك من بني البشر. إدراك أننا بحاجة لبعضنا البعض والابتعاد عن الفردية والانانية،هي موضوعات تتم مناقشتها خلال دروس شهر رمضان”. يقول تسديمير إن هذه الموضوعات تحديدًا هي التي ظهرت أيضًا في المقدمة في جائحة كورونا. قال كرويف من قبل ، “لكل عيب ميزته”. يمكنك أن ترى ذلك في هذا الوقت أيضًا: لقد جعلنا الكورونا ندرك أننا لا نستطيع إلا الخروج من الوباء معًا. إنه يجبرنا على العمل معًا. رمضان جسم ذلك الشيء. “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى