التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

سقوط صاروخ قرب ديمونا الإسرائيلي.. حادث عرضي أم تصعيد إيراني؟

رؤية – أشرف شعبان

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية فجر اليوم الخميس، «عن أصداء انفجارات سمعت جيداً في أنحاء النقب بما فيه بئر السبع، بالإضافة إلى صوتي انفجارين خفيفين سمعا في وسط إسرائيل».

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من الليل بإطلاق صفارات الإنذار – والتي عادة ما تطلق للتحذير من هجمات صاروخية – قرب قرية ابو قرينات على مسافة بضعة كيلومترات من مفاعل ديمونا النووي.

إطلاق صاروخ أرض جو

وبحسب البيان المقتضب لجيش الاحتلال الاسرائيلي فقد «رصدت قوات الجيش إطلاق صاروخ أرض جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب».

وأضاف الإعلام الإسرائيلي أنه على الخريطة الخاصة بتطبيق صافرات الإنذار، تظهر أن دوي الصافرات تم في منطقة ديمونا”.

قرب مفاعل ديمونة النووي

من جانبه، أكد موقع 0404 العبري أن صاروخا سقط فجر الخميس بالقرب من مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، أطلق من سوريا.

وأضاف أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة، دون وقوع خسائر.

استدعاء جنود الاحتياط

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه تم استدعاء جنود الاحتياط  فور سماع أصداء انفجارات في أنحاء النقب بما فيه بئر السبع.

وقال راديو جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعلى موقعه الإلكتروني إن ما حصل هو حدث غير مرتبط بقطاع غزة، وإن الانفجار بالقرب من مفاعل ديمونا ناجم عن صاروخ من سوريا مضاد للطائرات تجاوز هدفه.

انفجارات مدوية هزت المنازل

وأفاد مستوطنون من جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك وسط إسرائيل والقدس، أنهم سمعوا «انفجارات مدوية هزت المنازل».

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، اليوم الخميس، قالوا إنها للهجوم الصاروخي السوري على إسرائيل قرب مفاعل ديمونا.

مقذوف جوي يطير في السماء

وأظهر أحد المقاطع المصورة مقذوفا جويا يطير في السماء، فيما أظهر مقطع آخر انفجار هائل.

ونشر التلفزيون الرسمي السوري على صفحته بموقع فيسبوك مقطع فيديو قال إنه يوثق صوت الانفجار القوي الذي هزّ المنطقة قبل قليل وسمع صوته في مختلف أرجاء القدس المحتلة.

استهداف محيط دمشق

على جانب آخر، أوردت وكالة الأنباء السورية سانا أنه “حوالى الساعة الواحدة و 38 دقيقة من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط دمشق”، ما أدى كما أدى لجرح أربعة جنود ووقوع بعض الخسائر المادية.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى “تدمير بطاريات للدفاع الجوي في الضمير” المدينة الواقعة على مسافة 40 كلم شمال شرق العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن الضمير تضم “مقرات ومستودعات أسلحة تابعة للميليشيات الموالية لإيران”. وذكر المرصد وقوع “خسائر بشرية في صفوف قوات الدفاع الجوي”.

انفجار يهز مصنع إسرائيلي للصواريخ

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قد أفادت، أمس بأن انفجاراً شديد القوة هز مصنعاً إسرائيلياً للصواريخ قرب القدس المحتلة، مشيرة إلى أن الانفجار وقع عندما كانت شركة «تومر» تدير تجربة على تقليد صناعة صاروخ قمر اصطناعي.

ضربة مقابل ضربة.. إيران تلمح

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن هناك تساؤلات حول هذا الانفجار، مشيرة إلى أن «إيران تحتفل وتلمح إلى ضربة مقابل ضربة»، إلا أن كل ما تمتلكه هذه الوسائل حسب تأكيدها هو بيان الشركة.

وتأتي الضربات الإسرائيلية اليوم في وقت اتهمت إيران قبل عشرة أيام إسرائيل بالوقوف خلف هجوم استهدف مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز، متوعدة بـ”الانتقام في الوقت والمكان” المناسبين.

إدخال عبوة سرية لنطنز

ولم تؤكد إسرائيل ضلوعها في عملية التخريب، غير أن صحيفة “نيويورك تايمز” كتبت نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية والاسرائيلية أن “اسرائيل لعبت دورا” في الهجوم.

وذكرت الصحيفة أن “انفجارا قويا” وقع في المفاعل نتيجة “عبوة ناسفة أدخلت سرا إلى مصنع نطنز وفجرت عن بعد ما أدى إلى تفجير الدائرة الكهربائية الرئيسية فضلا عن الدائرة البديلة”.

ولم تعترف إسرائيل يوما بامتلاك السلاح النووي لكن خبراء أجانب يؤكدون أن الدولة العبرية تملك ما بين 100 و300 رأس نووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى