التقاريرالصفحة الرئيسيةمنوعات

إليزابيث محبوبة البريطانيين دائمًا.. وهاري وميجان الأقل شعبية في المملكة

كتب – أماني ربيع

لا تزال تداعيات أزمة مقابلة الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل تؤثر بشكل كبير على صورتهما لدى الشعب البريطاني، ولم يمر غياب دوقة ساسكس عن جنازة الأمير فيليب في السابع عشر من أبريل دون عواقب، وشعر الشعب البريطاني بفتور قوي تجاه الدوقة استخدمت حملها بطفلها الثاني مبررا للغياب، بحسب أوامر الأطباء الذين منعوها من السفر.

ويكن البريطانيون للأمير فيليب دوق إدنبرة احتراما ومحبة كبيرين، فهو رفيق الملكة وصخرتها لما يزيد عن 7 عقود، وكان لابد لجميع أفراد الأسرة أن يتجمعوا حول الملكة لمواساتها.

وفي استطلاع أجرته مؤسسة YouGov ظهر جليا تأثير المقابلة مع أوبرا، واتهام العائلة المالكة في بريطانيا بالعنصرية على مكانة ميجان خلال الأسابيع الماضية.

blank

وانخفضت شعبية ميجان لأدنى مستوى على الإطلاق وتراجعت 5 نقاط، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية

ولم يقتصر الأمر على ميجان وحدها، فزوجها الأمير هاري أيضا تأثرت شعبيته وانخفضت 3 نقاط، ولم يشفع حضوره لجنازة جده الراحل له أو يستثير تعاطف البريطانيين، وأبدى 49% من عينة الاستطلاع انطباعات سلبية عنه.

blank

والمفاجئ هو الارتفاع الحاد في شعبية الأمير تشارلز أمير ويلز، وشقيقه الصغر الأمير إدوارد، منذ مارس الماضي.

بينما ارتفعت شعبية الملكة إليزابيث الثانية، التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الخامس والتسعين، حيث أظهر الكثير من البريطانيين دعمهم لملكتهم المحبوبة بعد رحيل زوجها ورفيقها، وارتفع الدعم المعنوي من الشعب البريطاني لملكتهم بصورة كبيرة، وظهر هذا في زيادة نقاط شعبيتها من 80 إلى 85%، وهو الأمر الذي عزز مكانتها الراسخة كأكثر أفراد العائلة المالكة شعبية في بريطانيا، وأنها دوما المفضلة لدى الشعب البريطاني.

blank

وبرغم تجاوز الملكة لسن التقاعد، إذ تبلغ الخامسة والتسعين، فإن 64% من البريطانيين أي حوالي الثلثين، يؤيدون استمرار الملكة إليزابيث في وظيفتها وأن تمارس مهامها الملكية لما تبقى من حياتها.

وانتشرت توقعات بعد وفاة الأمير فيليب، تفيد بأن الملكة سوف تتنازل علن العرش خلال حياتها لابنها الأكبر ولي العهد الأمير تشارلز، لعدة أسباب أولها جائحة كورونا التي تمنعها من الخروج والظهور للعامة بسبب سنها، وثانيا الحزن الذي تملكها بعد وفاة زوجها الأمير فيليب، لكن البريطانيين لا يؤيدون تنازلها عن العرش.

وبعد انتهاء فترة الحداد، استأنفت الملكة يوم الثلاثاء 27 أبريل مهامها الملكية بقبول اعتماد السيدة إيفيتا بورميستر في البلاط الملكي البريطاني، كسفيرة لجمهورية “لاتفيا”، كما اعتمدت السيدة سارة أفوي أماني كسفيرة لجمهورية كوت ديفوار عبر مقابلة فيديو افتراضية معهما من قلعة وندسور إلى قصر باكنجهام الملكي.

ويرى بعض الخبراء الملكيين أن هذا يشير إلى أن تنازلها رسمياً عن العرش ما زال بعيداً للغاية عن ولي عهدها الأمير تشارلز، لكنها، مع ذلك، ستعمل على دفعه للواجهة، وأول خطوة في سبيل ذلك هي، مرافقته لها في مهمة افتتاح البرلمان البريطاني، وجعله يتولى بعض مهامها مستقبلا.

كما قررت الملكة إتاحة فرص أكبر للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون بعد أن أصبح أمل عودة الأمير هاري لدوره الملكي بعيداً، وهذا أمر صعب أن يغفره الأمير ويليام لميجان ماركل حيث يحملها مسؤولية ذلك أكثر من شقيقه.

blank

وفي استطلاع YouGov، حافظ دوق ودوقة كامبريديج الأمير ويليام وكيت ميدلتون على شعبيتهما المرتفعة والمتقدمة بفارق كبير على دوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وميجان اللذين أصبحا يعاملان باعتبارهما خارج العائلة المالكة، بعد تنحيهما عن واجباتهما الملكية بشكل مهين للعائلة، واستقرارهما في أمريكا.

و حافظ الأمير ويليام وكيت ميدلتون على شعبيتهما الكبيرة ومنحهم ثلاثة أرباع البريطانيين تقييمات إيجابية لأدائهما الملكي، وبخاصة في ظل جائحة كورونا.

وارتفعت شعبية الأميرة آن، ثاني أبناء الملكة والأمير فيليب، حيث قال سبعة من عشرة أشخاص في بريطانيا أنهم يحبونها، وارتفعت نسبة شعبيتها من 64 إلى 70 بالمئة.

blank

ولا يزال الأمير أندرو هو الفرد الأقل شعبية بين أفراد العائلة المالكة على الإطلاق،حيث ينظر 79 بالمئة من البريطانيين للأمير أندرو بنظرة سلبية،بينما منحه 10 بالمئة فقط نظرة إيجابية.

وسبقته بالمرتبة مباشرة ميجان ماركل، مما يعني أنهما تقاسما مرتبة الشخصين الأقل شعبية على الإطلاق بين أفراد العائلة المالكة في المملكة المتحدة.

شعبية أفراد العائلة المالكة بالأرقام:

الملكة إليزابيث الثانية “85 %”

الأمير ويليام “80%”

كيت ميدلتون”78%”

الأميرة آن “70%”

الأمير تشارلز”58%”

الأمير إدوارد”54%”

الأمير هاري”43%”

كاميلا باركر بولز”43%”

ميجان ماركل”29%”

الأمير أندرو”10%”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى