التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

بعد إخفاقات تشكيل الحكومة.. هل فشل الساحر في لملمة الشارع الإسرائيلي؟

رؤية – أشرف شعبان

قبل يوم واحد من انتهاء مهلة 28 يوما منحه إياها رئيس الاحتلال الإسرائيلي رؤوبين ريفلين لتشكيل حكومة، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إنه سيتنحى ويسمح لزعيم حزب “يمينا” نفتالي بينيت برئاسة حكومة يمينية للعام الأول من ولايتها.

حكومة تناوب

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك» أنه كان قد طرح في وقت سابق اليوم على رئيس حزب يمينا نفتالي بينت التناوب على رئاسة الوزراء، على أن يكون بينت هو أول من يتولى المنصب لمدة عام واحد.

ودعا نتنياهو بينيت إلى توقيع الاتفاق معه اليوم لإتاحة الفرصة أمام تشكيل حكومة يمينية، متعهدًا بأن تسند لأعضاء يمينا مناصب وزارية وبرلمانية مهمة.

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي: أنه «يجب عدم إفشال حكومة يمينية بسبب الخلافات الشخصية».

بينيت ينفي وجود صفقة مع نتنياهو

في المقابل، وصف رئيس حزب يمينا نفتالي بينيت اقتراح نتنياهو بأنه غير مفهوم. موضحًا أنه لم يطلب من نتنياهو منصب رئاسة الحكومة بل تشكيل ائتلاف حكومي.

وأضاف بينيت أن نتنياهو لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب اليمينية، فإذا به يلقي اللوم على يمينا. وتعهد بينيت بأن يتوجه إلى إقامة حكومة وحدة وطنية إذا ما فشلت مساعي نتنياهو لتشكيل حكومة يمين.

ونفى رئيس حزب «يمينا» الإسرائيلي وجود صفقة مع نتانياهو بشأن التناوب على رئاسة الحكومة، حسبما ذكرت «سكاي نيوز عربية».

رفض حكومة التناوب

في المقابل قال رئيس حزب ييش عاتيد يائير لابيد إنه لن يسمح بان يكلَّفَ بينيت بمهمة تشكيل الحكومة بدلا منه. وأضاف لابيد أن بعد إسناد هذه المهمة إليه فإنه سيبذل كل الجهود لإقامة حكومة بالتعاون مع بينيت.

وأعرب رئيس تكفا حاداشا جدعون سعر عن رفضه لأي اقتراح حول الانضمام إلى حكومة يتناوب نتنياهو على رئاستها حتى إذا كان بينيت هو الأول ونتنياهو الثاني.

تصريحات عنصرية لبتسلئيل سموتريتش

ولتحقيق الحد الأدنى من أغلبية 61 نائبًا، يجب على نتنياهو وحلفائه المتدينين الحصول على دعم تشكيل حزب “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت، وحزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش والقائمة العربية الموحدة برئاسة عباس منصور.

ويواجه نتنياهو حتى الآن رفض زعيم حزب «الصهيوني الدينية»، بتسلئيل سموتريتش، الانضمام إلى حكومة تدعمها القائمة العربية الموحدة، والتي وصفه أعضاؤها بأنه «عنصري».

إخفاقات تشكيل الحكومة

وتنتهي المهلة المتاحة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بينامين نتنياهو، مساء غدا الثلاثاء وهو ما يفسح الطريق أمام منح التفويض إلى زعيم حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد.

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين طلب من نتنياهو في 6 أبريل الماضي تشكيل حكومة، ومنحه 28 يوماً للقيام بذلك. وذلك بعد انتخابات غير حاسمة كانت الرابعة في غضون عامين. ولم تسفر نتائج الانتخابات التي جرت في 23 آذار عن فائز واضح، وظل الطيف السياسي في إسرائيل منقسماً بصورة عامة إلى قسمين، أحدهما موالٍ لنتنياهو والآخر يسعى للإطاحة به.

وتصدر حزب نتنياهو “الليكود” نتائج الانتخابات بالحصول على 30 مقعداً، في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، تلاه حزب “هناك مستقبل” بزعامة يائير لابيد، الذي استبعد التحالف مع ليكود، وحصل على 17 مقعداً، وفي المرتبة الثالثة جاء حزب “شاس” الديني المحافظ بالحصول على تسعة مقاعد.

توقف مفاوضات تشكيل الحكومة

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد كشفت أمس الأحد، أن المفاوضات الخاصة بتشكيل الائتلاف الحكومي، سواء بين الأحزاب الموالية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أو تلك المعارضة له، قد توقفت في أعقاب حادث التدافع في جبل ميرون.

وشهدت إسرائيل أمس الأحد (الثاني من أيار/مايو) حداداً عاماً على 45 شخصاً لقوا حتفه خلال حادث تدافع في احتفال ديني يهودي.  

وسقط القتلى عندما زارت أعداد كبيرة من المتدينين اليهود مقبرة متصوف يهودي يدعى الحاخام شمعون بار يوحاي بشمال الأراضي المحتلة وانتهى الأمر بتدافع سقطت فيه أعداد كبيرة تحت الأقدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى