التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

المعهد الدولي: الكشف عن قاعدة جديدة لصواريخ الوقود الصلب في إيران

رؤية

حصل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية على صور أقمار صناعية تظهر قيام القوات المسلحة الإيرانية ببناء مجموعة جديدة من 7 مواقع لإطلاق الصواريخ في محافظة هرمزكان، جنوب شرقي إيران.

وحسب تقرير قناة إيران إنترنشنال المعارضة، فقد أوضح التقرير أن المنشأة الجديدة، تقع في جنوب إيران، على منحدر خاص عند سفح جبل وتم تصميمها بطريقة تهدف إلى نشر صواريخ لاستهداف دقيق.

ولفت الموقع  إلى أن المنحدر الحاد للجبل، والمنحدر المحدد للنقاط السبع لإطلاق الصواريخ يشير إلى اتجاه معين، وهو ما يمثل مصدر قلق للقواعد الجوية العسكرية المتمركزة في المنطقة.

في هذا الصدد، قال جو ديمبسي، المحلل الدفاعي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن الصواريخ المستقرة في المنحدر الحاد تستهدف باستمرار القواعد العسكرية في المنطقة.

وأشار المعهد إلى أن الصور تظهر أن هذه المنشآت الإيرانية تقع في المناطق الجبلية بمدينة حاجي آباد، الواقعة في محافظة هرمزكان.

وبحسب التقرير، تمتلك قاعدة حاجي آباد ما لا يقل عن 14 صاروخًا من أحدث طراز من صواريخ “ذو الفقار” أو “دزفول”، القادرة على حمل رأس حربي كبير يبلغ 350 كيلوغرامًا. وذكر التقرير أن العشرات من الأسلحة الأخرى مخزنة في القاعدة.

في غضون ذلك، قال محلل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن الشيء اللافت في هذا الموقع هو أنه أول مكان يهدف إلى إطلاق صواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وقال ديمبسي إن الموقع يستخدم أيضًا لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.

وكتب التقرير، أيضًا أن هذه القاعدة، التي بنيت في عام 2019 ويمكن الوصول إليها من خلال الأنفاق تحت الأرض، تتيح للحرس الثوري “الرد بسرعة” و”وبدقة زائدة” من خلال موقعها الثابت.

مخاوف متصاعدة

يأتي إصدار هذه التقارير في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لبرنامج إيران الصاروخي، بالإضافة إلى المخاوف من تصعيد البرنامج النووي.

وكانت إيران قد نفت، مرارًا، صنع أسلحة نووية، واصفةً هدف تطويرها الصاروخي بأنه “الدفاع عن البلاد”.

وقد أفادت وكالات الاستخبارات في كل من هولندا والسويد وألمانيا أن النظام الإيراني يسعى للحصول على تكنولوجيا متقدمة لبرنامج أسلحة الدمار الشامل، ولم تتوقف جهوده لتطوير أسلحة نووية.

وذكرت قناة “فوكس نيوز” أن تقرير هذه الوكالات الاستخباراتية يظهر أن إيران قامت بعدة محاولات للحصول على تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل الخاصة بها في عام 2020.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، جدية بلاده في العودة للاتفاق النووي، معربًا عن شكوكه بشأن استعداد إيران للعودة إلى الاتفاق، محذرا من أن طهران تقترب، مرة أخرى، من نقطة تفصلها عدة أشهر عن صنع سلاح نووي.

صاروخ الوقود الصلب

يذكر، أن وزارة الدفاع الإيرانية، قد أعلنت في فبراير الماضي، إجراء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ مخصص لحمل قمر اصطناعي، ومزود بتقنية “أقوى” محرك عامل بالوقود الصلب.

والصاروخ ذو الوقود الصلب، هو نوع من الصواريخ مزود بالوقود الصلب المكون من مادة مؤكسدة ومادة مختزلة. بعكس الصاروخ ذي الوقود السائل والذي يحتوي على خزانات منفصلة لتلك المواد ويتم ضخها سويا في غرفة الاحتراق عند الإقلاع وأثناء الطيران.

ولا يحتوي الصاروخ ذو الوقود الصلب على أجزاء متحركة، بغض النظر عن إمكانية التحكم في مساره عن طريق منفثات Nozzles متحركة. وكذلك لا يحتوي على طلمبات أو توصيلات أنبوبية مما يجعله نسبيا خفيف الوزن. ويعبأ فيه الوقود الصلب ويخزن لحين الاستعمال مما يسهل مثلا استخدامه في الأرصاد الجوية. ومن الناحية العسكرية فيتم تخزينه في آبار منتصبا بأعداد كبيرة، أو حمله على العربات الثقيلة والانتقال به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى