التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

تطورات الوضع في الأراضي المحتلة | مجزرة الشاطئ وقصف تل أبيب في ذكرى النكبة

رؤية – محمد عبدالله

لليوم السادس على التوالي يوصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، غارات جوية وقصفًا بالمدفعية الثقيلة موقعا عشرات القتلى والجرحى، مسطرا بذلك صفحة جديدة من الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين العزل، بعدما فشلت «قبته الحديدية» في صد صواريخ المقاومة التي واصلت فتكها بالمستوطنين موقعة قتلى جدد.. في هذا التقرير نرصد أبرز التطورات على الساحة الفلسطينية اليوم السبت:


مجزرة الشاطئ


استيقظ العالم فجر السبت على جريمة مروعة ارتكبها الاحتلال بحق أسرة فلسطينية على مرأى ومسمع العالم، تسببت في سقوط 8 شهداء بينهم ستة أطفال وامرأتان وصلوا مستشفى «الشفاء» عبارة عن أشلاء متناثرة جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة «أبو حطب» بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.


جريمة وصفتها الرئاسة الفلسطينة بـ«لا يمكن السكوت عليها» والتأكيد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وكالعادة لم تنس التشديد على أنه «من دون دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، فلن يكون هناك سلام أو أمن لأحد».


أما رئيس المكتب السياسي لحماس ، إسماعيل هنية، فأكد استنكاره لتلك «المجزرة»، مشيرا إلى أنها «امتداد لمجازره التي نفذها في مناطق مختلفة من القطاع».


وزارة الصحة الفلسطينية، بدورها، أعلنت أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم فقط، بلغ 139 شهيدا من بينهم 39 طفلا و22 سيدة و1000 إصابة بجراح مختلفة.


صوارخ حماس تصل تل أبيب


في ذكرى النكبة، وصلت صواريخ المقاومة شارع مؤسس الدولة الصهيونية، في قلب تل أبيب، موقعة قتيل قبل أن توقع قلوب المستوطنين الذين تركوا أشياءهم في الشوارع وعلى الشواطئ بعد سماعهم دوي صافرات الإنذار.


وفي رسالة مقتضبة، موجهة للإسرائيليين، قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب «القسّام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»: «جهّزنا أنفسنا لقصف تل أبيب لستة أشهر بشكل مستمر»، داعيا المستوطنين إلى الوقوف على قدم واحدة انتظارًا للرد «المزلزل».


إذاعة جيش الاحتلال في رسالة تحمل الكثير من المعاني والدلالات علقت: «لأول مرة تصل الصواريخ إلى مناطق شمال الضفة المحتلة». رسالة كانت كافية لبث مزيد من الرعب في قلوب المستوطنيين بأن صواريخ المقاومة باتت أقرب لرؤوسهم من أي وقت مضى.


لمزيد من الرعب في قلوب المستوطنين، أعلنت حكومة الاحتلال اليوم السبت ضرب إسرائيل بأكملها بـ2500 صاروخ من قطاع غزة منذ بداية الأحداث، كاشفة فشل منظومة القبة الحديدة في اعتراضها.


تحركات شعبية


الحدود الفلسطينية المحتلة مع جارتيها الأردن ولبنان، على صفيح ساخن، مع اشتعال الضغوط الشعبية لعبور الحدود نصرة للمسجد الأقصى المبارك الذي دنسه الصهاينة، دفعت جيش الاحتلال على استقدام تعزيزات إضافية قبالة الشريط الحدودي مع لبنان.


في الجهة المقابلة، استقدم الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية إلى مناطق الجنوب، وأقام حواجز عند مداخل البلدات الواقعة عند الشريط الحدودي.


كما أغلق الجيش اللبناني كل الطرقات المؤدية إلى سهل مرجعيون المقابل لمستعمرة المطلة الإسرائيلية، وأقام الحواجز لمنع وصول المواكب الشعبية إلى الحدود اللبنانية الجنوبية. وفي الأردن، أكد الجيش أنه لم ولن يستخدم السلاح ضد مواطنيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى