التقاريرمنوعات

بالصور.. موكب بايدن الضخم في بريطانيا خاوٍ من سيارة ترامب المفضلة «الوحش»

كتب – هالة عبدالرحمن

وصفت الصحافة البريطانية موكب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالهائل، بعدما اقتحم الموكب المؤلف من 17 سيارة عبر الشوارع الضيقة في منتجع بجنوب إنجلترا، من أجل حضور قمة مجموعة السبع المقرر انطلاقها.

وانطلق موكب جو بايدن المكون من 17 سيارة عبر المنتجع الهادئ في منتصف الليل، بسيارة ليموزين مضادة للرصاص وشاحنة تشويش مضادة للعبوات الناسفة وسيارة إسعاف وعشرات من عملاء الخدمة السرية المدججين بالسلاح.

فيما تُظهر مقاطع الفيديو التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي موكبًا أمريكيًا هائلًا يتجه نحو مقر إقامته، بعدما اضطر الرئيس الأمريكي إلى السفر بواسطة موكب بدلاً من طائرة هليكوبتر بسبب سوء الأحوال الجوية.

واستقل جوبايدن وزوجته جيل سيارة الدفع الرباعي المدرعة، والتي استخدمها أيضًا دونالد ترامب لحضور قمة مجموعة السبع في عام 2017 في بياريتز، بينما لم يستقل الزوجان السيارة «الوحش» الكاديلاك الشهيرة ذات اللون الأسود الممتدة والتي تبلغ تكلفتها 1.2 مليون جنيه إسترليني والمصممة لمنح الرؤساء الأمريكيين وعائلاتهم الحماية القصوى وكانت السيارة المفضلة لترامب.


وهبط بايدن في مقر سلاح الجو الملكي البريطاني في ميلدنهال، سوفولك الليلة الماضية ، وألقى كلمة أمام أفراد القوات الجوية الأمريكية المتمركزين في المملكة المتحدة.

وستبدأ الرحلة التي تستمر ثمانية أيام بلقاء يوم الخميس مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قبل أن ينطلق الزعيمان لحضور قمة مجموعة الدول السبع.

وكان من المقرر أن يزور الزعيمان جبل سانت مايكل ، وهو قلعة تعود للقرن السابع عشر على جزيرة قبالة ساحل كورنوال ، ولكن تم إلغاء ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية.

وسيلتقي بايدن أيضاً بالملكة إليزابيث الثانية في قلعة ويندسور ثم سينضم إلى أول قمة لحلف شمال الأطلسي، الناتو، يحضرها بصفته رئيساً للولايات المتحدة.

وأكدت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن بايدن وجونسون يسعيان لتأكيد ما يسمى بالعلاقة الخاصة بين البلدين وإقامة ميثاق أطلسي جديد على غرار ميثاق الحرب العالمية الثانية الذي وضعه روزفلت وتشرشل. ومن المتوقع أيضًا أن يعملوا على فتح السفر «الأنجلو أمريكي» في أقرب وقت ممكن.

ويأمل بايدن في استخدام أول رحلة خارجية له كرئيس لطمأنة الحلفاء الأوروبيين بأن الولايات المتحدة قد تخلت عن ميول المعاملات في ولاية دونالد ترامب وأصبحت شريكًا موثوقًا به مرة أخرى. لكن التوترات قد تشتعل تحت سطح اجتماع بايدن مع جونسون.

وأشارت مذكرة اطلعت عليها «التايمز» إلى أن الرئيس بايدن استخدم دبلوماسييه لحث بريطانيا بشدة على التهدئة والتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، حتى لو كان ذلك يعني تقديم «تنازلات سياسية غير شعبية».

حتى إن بايدن هدد بنسف الفرص البريطانية لإبرام اتفاق تجارة حرة جديد مع الولايات المتحدة إذا لم يهدئ جونسون التوترات – مما أثار الغضب بين كبار مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى