التقاريرسياسة

امتحانات الثانوية| «التعليم المصرية» تعلن ضوابط الإجابات.. وإجراءات احترازية مشددة

رؤية – إبراهيم جابر:

القاهرة – أصدرت وزارة التربية والتعليم المصرية ضوابط إجابة الطلاب على امتحانات الثانوية العامة سواء على “التابلت أو البابل الشديد”، محذرة الطلاب من مخالفة التعليمات المقررة، يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الصحة المصرية استعداداتها لبدء الامتحانات في 11 يوليو المقبل.

“طريقة التقييم الجديدة”

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، نشرت مساء أمس؛ عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، فيديو لتعريف طلاب الثانوية العامة بالتعليمات الخاصة بكيفية حل امتحانات الثانوية العامة النهائية على البابل شيت، وكيفية رصد الإجابات على التابلت.

وبينت الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة 2021 ستكون أول امتحانات ثانوية عامة يطبق بها طريقة التقييم الجديدة، مشيرة إلى أن الامتحانات ستعقد إلكترونيا مع إتاحة ورقة أسئلة مطبوعة وبابل شيت للإجابة “للطلاب الذين تسلموا تابلت”، وأن الامتحانات ستعقد ورقيا فقط لطلاب المنازل والإعادة.

الوزارة لفتت إلى أن جميع أسئلة الامتحانات ستكون من نوعية الاختيار من متعدد، وأن كراسة الإجابة ستحتوى على أوراق بيضاء لكتابة الخطوات المطلوبة لبعض المواد العلمية، وأنه سيسمح للطلاب دخول لجان الامتحان بكتاب الوزارة، منوهة بأن الطلاب الذين تسلموا التابلت سيتحتم عليهم حل الأسئلة على ورقة البابل شيت ثم رصد الإجابات داخل التابلت مع إتاحة الوقت الكافي لذلك، مشددة على أن التصحيح سيكون إلكترونيا.

“البابل شيت”

الوزارة، أعلنت عن إرشادات ضرورية للطلاب خلال التعامل مع البابل شيت في الامتحانات، داعية الطلاب إلى قراءة التعليمات الخاصة بالامتحان بعناية، وملء البيانات بشكل صحيح، وكتابة الاسم في المكان المخصص بورقة الإجابة، مشيرة إلى ضرورة التأكد من تطابق رقم السؤال في ورقة الأسئلة مع نفس الرقم في ورقة الإجابة.

وطالبت الوزارة الطلاب باختيار الإجابة عن طريق تظليل دائرتها بشكل كامل داخل الإطار، واستخدم قلم جاف أزرق في تظليل الإجابات، مشيرة إلى أنه يمكن للطلاب التراجع عن الإجابة التي اختارها بشطب الإجابة الخاطئة عن طريق وضع علامة خطأ، ثم تظليل الإجابة الجديدة، منبهة إلى عدم استخدام مزيل الكتابة.

الوزارة أكدت أنه في حالة الشطب بأي طريقة أخرى، لن تحسب الدرجة، وأنه لا يصح اختيار أكثر من إجابة واحدة لأن درجة السؤال لن تحسب، وضرورة التأكد من مطابقة الإجابة على التابلت مع ورقة البابل شيت، لافتة إلى أنه في حالة عدم تطابق الإجابات في البابل شيت والتابلت، سيتم احتساب إجابة ورقة البابل شيت.

وقالت الوزارة إنه سيتم احتساب إجابة التابلت في حالة وجود مشكلة في قراءة إجابة البابل شيت، وأنه لو اختلفت الإجابات المسجلة على التابلت والبابل شيت سيعتبر هذا تحايلا على الامتحان، منوهة بأن دمج المنظومة الورقية مع الرقمية يؤمن الطلاب من أي مشاكل تقنية بحيث يكون تركيزه فقط المذاكرة والتحضير للامتحان دون قلق.

“إجراءات الصحة”

يأتي ذلك في الوقت الذي واصلت فيه وزارة الصحة إجراءاتها لتأمين الامتحانات، واستعرضت الوزيرة هالة زايد خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، تقريرا عن الخطة التي أعدها قطاع الطب الوقائي بالوزارة لتأمين الامتحانات، بغرض الحد من انتشار فيروس “كورونا” بين الطلاب أثناء الامتحانات.

وأوضح التقرير أن وزارة الصحة وضعت الخطط اللازمة لإدارة العملية التعليمية من خلال بيئة صحية مؤمنة ضد انتشار الأمراض المعدية خاصة فيروس “كورونا” على كافة المستويات من المنشآت والإدارات والمديريات التعليمية، إضافة إلى قيامها بوضع المعايير والشروط الصحية الواجب توافرها في هذه الأماكن، حيث بدأت تلك الخطط بتأمين إجراء امتحانات الثانوية العامة خلال العام الماضي ثم إقرار المعايير الصحية لإعادة فتح المؤسسات التعليمية مع بداية العام الدراسي 2020- 2021.

وتطرقت إلى أن خطة الوزارة لتطبيق الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها أثناء امتحانات المراحل التعليمية المختلفة تستهدف منع انتشار فيروس” كورونا” داخل المؤسسة التعليمية عن طريق الاكتشاف المبكر والعزل الفوري للحالات المشتبه في إصابتها لحين تأكيد أو نفي الإصابة وتقديم العلاج المناسب، والحد من تسرب الفيروس من نطاق المنشأة التعليمية إلى المجتمع المحيط والعكس، وإعداد وتوفير الإمكانيات البشرية والمادية لمواجهة الطوارئ الخاصة بانتشار الفيروس في نطاق المنشأة التعليمية، وتحقيق مستوى أمان عال أثناء عقد الامتحانات خلال الفترة القادمة.

وأضافت أن الشروط الصحية الواجب توافرها في المنشآت التعليمية تتطلب التهوية الجيدة، وتفضل التهوية الطبيعية عن طريق فتحات النوافذ،  ومنع التدخين في جميع أرجاء المبنى التعليمي، وتوفير الإضاءة المناسبة، وكذلك ضرورة توفير مصدر مياه آمن عن طريق شبكة مياه حكومية خاضعة للإشراف الصحي، وكذلك استخدام عدد كاف من دورات المياه الصحية، مع أهمية وجود وسيلة صرف صحي آمنة.

وتتضمن الخطة ضرورة التزام المراقبين بالكمامات، واتباع تعليمات مكافحة العدوى، وتطهير الأسطح المعرضة للتلامس ودورات المياه، وتوزيع المقاعد بحيث يكون بين كل طالب وزميله مترين على الأقل من جميع الجهات، فضلا عن نشر اللافتات الإرشادية والتوعوية بطرق انتقال العدوى والإجراءات الوقائية، مبينة أنه في حالة الاشتباه بإصابة أحد الطلاب يتم تحويله لأقرب مستشفى لتقييم الحالة وتشخيصها حسب تعريف الحالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى