التقاريرالصفحة الرئيسيةمنوعات

في اليوم العالمي للأب.. مواقع التواصل تشتعل احتفالًا بـ«منبع الآمان»

كتبت – أميرة رضا

“هو ذاك الذي تطلب منه نجمتين.. فيعود إليك حاملًا للسماء”، عبارة تتردد دومًا على مسامع الجميع، تذهب معها مشاعر الابن لمعانقة أباه الذي يُعد حجر الأساس ومصدر أمان الأسرة وراحتها.

الأب، كلمة تعريفها مُطلق لحب غير مشروط، يدركها الجميع، فهو البداية لكل شيء، والراعي الأول لمؤسسة الحياة، يعطي بلا حدود ودون مقابل طوال حياته، ويظل القدوة والسند حتى بعد رحيله الذي دائمًا ما يترك غصة في القلب، ولكنها سنة الحياة.

يوم الأب العالمي

blank

وللتعبير عن التقدير الكبير للدور الذي يلعبه الأب في حياة الأبناء، والدعم الذي يقدمه لهم طوال حياته، تم تخصيص يوم للاحتفال به عالميًا، عرفانًا بجهوده التي تتجاوز كل التقديرات.

وفي هذا السياق، يتم الاحتفال، بيوم الأب العالمي في الـ21 من يونيو من كل عام، والذي يصادفنا اليوم الإثنين.

وكان أول من خطرت بباله فكرة تخصيص يوم لتكريم الأب، هي سونورا لويس سمارت دود، من سبوكِين بولاية ميتشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، في عام 1909، بعد أن استمعت إلى موعظة دينية في يوم الأم.

وأرادت سونورا أن تكرم أباها وليم جاكسون سمَارت، وكانت زوجة سمارت قد ماتت عام 1898م، وقام بمفرده بتربية أطفاله الستة، ولذلك قدمت سونورا عريضة تُوصى بتخصيص يوم للاحتفال بالأب، وأيدت هذه العريضة بعض الفئات.

وتتويجًا لجهود سونورا دود، احتفلت مدينة سبوكين بأول عيد أب في 19 يونيو عام 1910، والذي كان يوافق حينها ثالث أحد من يونيو، وانتشرت هذه العادة فيما بعد في معظم الدول، بينما تم اعتماد تاريخ 21 يونيو عام 2016 لعيد الأب في جميع الدول العربية.

وخلال هذا اليوم يقدم الأبناء ما يستطيعون من هدايا لآبائهم أسوة بعيد الأم في معظم دول العالم، اعترافًا بما يقومون به من جهد وتعب لتوفير العيشة الآمنة لهم.

تويتر يشتعل

blank

ما لبث أن يبدأ أسبوعنا هذا، إلا وقد اشتعل منذ لحظاته الأولى استعدادًا لاحتفال الأبناء بآبائهم.

وفي هذا الصدد، أشعلت الاحتفالات مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، ليتصدر هاشتاج #يوم_الأب_ العالمي منصة الحمامة الزرقاء.

وتفاعل النشطاء مع الهاشتاج، إذ قالت إحداهم: “دُمت عزتي وعِزي وفخري، حبيب قلبي ونور عيني، وملجأي بعد الله، طاب بك العمر يا سيد الرجال، دمت لي عمرًا طويلًا وكتفًا على مر السنين”.

وقالت أخرى: “إن أبي فعل كل شيء.. لم يبق للآخرين ما يقدمونه لي”.

وشكر مغردون آباءهم على جهودهم بتربيتهم، وتقديم ما يملكون من أجل أبنائهم دون كلل أو تعب، إذ قالت إحداهما: “بين كلّ تجعيدة وتجعيدة من وجه أبي قصة نعيم عشته أنا وأخواتي.. ينعاد براحة البال الفرح والصحة على كل أب ضحى وعم يضحي قدام عيلتو”.

وقال آخر: “شددتني بساعديك.. وارتفعتُ بيديك.. ربي يحفظك ويخليك”.

وبينما احتفى البعض بوجود آبائهم، عبّر آخرون عن حزنهم لفقد آبائهم، إذ دعا بعض النشطاء إلى تقدير الأب واحترامه وتقديره فهو قيمة عظمى تفقد الحياة قيمتها بفقدانه، حيث جاء في إحدى التغريدات: “الأب هو نعمة لا ندركها إلا عندما نفقدها فمن يجد بجانبه أب فهو يمتلك الأمان والحب والسعادة والفرحة والكثير من الأشياء الجميلة حافظوا عليهم فإنهم يعيشون في زمن ليس زمنهم”.

وغرد آخر: “كلما مات أب في هذا العالم تهتز الأرض، تعتم السماء، ويذبل بستان تأفل شمسٌ، وتضطرب الطمأنينة ،تجمد أطرافٌ من البرد، وتنصهر اليابسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى