التقاريرمنوعات

السينما تبدأ رحلة التعافي.. لائحة متنوعة من الأفلام تصل الصالات هذا الشهر

أماني ربيع

بدأت السينما العالمية تلتقط أنفاسها مع تخفيف قيود الإغلاق في العديد من الدول، وإقبال الجمهور على صالات العرض السينمائي بصورة كبيرة، وهو ما أظهرته إيرادات شباك التذاكر العالمي.

وانتعشت الإيرادات مع التفاؤل بعودتها إلى ما كانت عليه قبل الجائحة، بفضل عدد من الأفلام المثيرة، والمضمونة النجاح لأنها جزء من سلاسل ناجحة، ومنها فيلم الرعب «A Quiet Place» في جزئه الثاني للنجمة إيميلي بلانت والذي كان أول الأفلام بعد الجائحة التي حققت إيرادات قياسية، رغم أنه ينتمي لفئة أفلام الرعب.

أما الفيلم الثاني فهو الجزء التاسع من «Fast & Furious»، الذي اقتربت إيراداته العالمية من نصف مليار دولار، وحتى الآن، هو الفيلم الذي حقق أعلى افتتاحية على الإطلاق خلال الجائحة، ومازال يراهن على إيرادات أكبر مع الإقبال الجماهيري عليه حول العالم.

وربما تدفع هذه الانتعاشة شركات الإنتاج إلى مزيد من المغامرة بطرح أفلامهم المؤجلة من زمن ما قبل الجائحة، والتي تم تأخير مواعيد طرحها أملا في مزيد من الإيرادات خاصة وقد تكلف معظمها إيرادات ضخمة.

ومع اقتراب شهر يوليو، الذي يعد ذروة موسم الصيف، تستعد كبرى شركات الإنتاج لإثبات حضورها في صالات السينما، مع تخفيف قيود كورونا، وتحقيق نسب تطعيم جيدة بلقاحات كورونا.

ويبدو أن الشركات ستقوم بجس النبض عبر مجموعة من الأفلام ذات الميزانية المحدودة، أولا، باستثناء الفيلم المؤجل للنجمة سكارليت جوهانسون «Black Widow» والذي ينتمي لفئة أفلام الخارقين.

«Black Widow»

تكلفت ميزانية فيلم «Black Widow» نحو 200 مليون دولار، وهو أول الأفلام المنفصلة لشخصية الرملة السوداء التي سبق وظهرت في سلسلة “أفينجرز” وحققت نجاحا كبيرا، وكان من المفترض طرحه في العام الماضي، لكن تم تأجيله بسبب تفشي فيروس كورونا،

وتدور القصة حول بدايات عميلة المخابرات الروسية «ناتاشا رومانوف» ذات الشعر الأحمر، وكيف تحالفت مع المخابرات الأمريكية رغم تجنيدها من قِبَل الروس في البداية لكنها تآمرت عليهم بالتعاون مع القوات الأمريكية.

ويشارك جوهانسون في بطولة الفيلم: فلورنس بو، ديفيد هاربر، راشيل وايز. وإخراج كيت شورتلاند، التي ستكون أول امرأة تقوم بإخراج فيلم منفرد من إنتاج مارفل.

«The Boss Baby: Family Business»

حقق فيلم «The Boss Baby»، عند طرحه عام 2017 إيرادات ضخمة تجاوزت نصف مليار دولار حول العالم، ويعود في جزء ثان هذا الشهر بعنوان «The Boss Baby: Family Business».

ويتتبع الفيلم قصة الأخوان تمبلتون اللذان يكبران في السن وتتفرق بهم السبل، لكن يأتي طفل جديد يجمعهما معا في مغامرة جديدة.

الفيلم من بطولة، إيمي سيداريس، جيمس مارسدن، ليزا كودرو، أليك بالدوين، جيمي كيميل، ستيف بوشيمي، وإخراج توم ماكجراث.

«The Purge»

تعتزم شركة «يونيفرسال» طرح الجزء الخامس من سلسلة الرعب «The Purge»، الذي حققت أجزاؤه الأربعة السابقة إيرادات اقتربت من نصف مليار دولار حول العالم، وبدأ عرض أول جزء من السلسلة عام 2013.

 وفي هذا الجزء لن يكون القتل مباحا ليلة واحدة في العام كما في الأجزاء السابقة، بل سيمتد طقس التطهير بعد الوقت المسموح في تحد جديد.

«Escape Room»

وفي يوم 16 يوليو، سيكون الجمهور على موعد مع الجزء الثاني من فيلم الرعب  «Escape Room» الذي حقق نجاحا كبيراً في جزئه الأول الذي عرض في 2019، ووصلت إجمالي إيراداته إلى نحو 155 مليون دولار.

يدور الفيلم حول 6 أشخاص يجدون أنفسهم عن غير قصد محبوسين في غرفة وعليهم استخدام ذكائهم من أجل البقاء على قيد الحياة.

الفيلم من بطولة تايلر لابين، ديبورا آن ول، تايلور راسل، نيك دوداني، لوجان ميلر، جاي إليس، جيسيكا ساتون، آدم روبيتيل، كينيث فوك، بول هامبشاير، كورنيليوس جيني جونيور، جينو لي، ومن إخراج آدم روبيتيل، وتأليف براجى سكوت، ماريا ملنيك.

«Old»

ويعرض هذا الشهر أيضا فيلم يعرض «Old» للمخرج إم. نايت شيامالان، وتدور أحداثه حول أسرة تقرر قضاء عطلتها في جزيرة استوائية، التي يصادف أنها تحتوي على قوة غامضة تجعل اﻷشخاص يكبرون في السن كل نصف ساعة.

«Snake Eyes: G.I. Joe Origins»

وفي ٢١ يوليو تطرح شركة «مترو جولدوين ماير»، جزءًا جديدًا من فيلم الأكشن «Snake Eyes: G.I. Joe Origins»، وينتمي لفئة أفلام الأبطال الخارقين، وهو جزء جديد من سلسلة أفلام (G.I. Joe) من إخراج روبرت شوينتك.

يجسد هنري جولدينج الشخصية الرئيسية، ويشاركه البطولة أندرو كوجي، وإيكو أويس، كان من المقرر إصدار الفيلم في عام 2020، ولكن تم تأجيل طرحه بسبب جائحة كورونا.

 «Jungle Cruise»

وفي 30 يوليو، وبعد سلسلة من التأجيلات، يعود النجم دواين جونسون للسينما، بعد غياب دام عامين بفيلم  «Jungle Cruise» ، وتدور أحداث الفيلم قصة لعبة شهيرة بمدينة ديزني لاند، كان تم إطلاقها للمرة الأولى عام ١٩٥٥، حيث قارب نهري صغير يقل مجموعة من المسافرين عبر غابة مليئة بالحيوانات والزواحف الخطيرة.

ويعرض الفيلم على منصة ديزني بلس، بالتزامن مع عرضه في صالات السينما،، ويشارك في بطولته، جاك وايتهول، إيميلي بلانت، وﺇﺧﺮاﺝ جومي كوليت سيرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى