التقاريرسياسة

أهم ما جاء في مراكز الأبحاث والصحف الأجنبية الجمعة 30 يوليو

رؤية

إعداد – هالة عبدالرحمن

أفادت «أوراسيا ريفيو» بأن النظام الإيراني متهم بقتل واعتقال المتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد بخاصة في محافظة خوزستان.

ونقلت «أوراسيا ريفيو» عن بيان منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس الخميس، إن ارتفاع عدد القتلى والاعتقالات الجماعية يثير مخاوف شديدة بشأن استجابة السلطات الإيرانية للاحتجاجات الأخيرة في خوزستان ومحافظات أخرى، فيما طالبت المنظمة السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المتظاهرين السلميين، وتقديم معلومات عن الوفيات، والسماح بإجراء تحقيق دولي مستقل في استخدام الأجهزة الأمنية للقوة المميتة، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات.

وقالت تارا سبهري فار ، الباحثة الإيرانية في «هيومن رايتس ووتش»: «كان الرد الأساسي للقادة السياسيين الإيرانيين على المطالب الواسعة النطاق بالحقوق الأساسية هو القمع بلا رادع، نريد فقط تحقيق شفاف في وفاة المتظاهرين، ومحاسبة قوات الأمن على المخالفات ، والالتزام بمعالجة المظالم طويلة الأجل يمكن أن يبدأ في معالجة فقدان ثقة السكان المحليين في السلطات».

من جهتها، حذرت «فورين بوليسي» من أن النموذج الصيني الاستبدادي لن ينجح أبدًا في إيران، مؤكدة أن طهران تعتقد أنه يمكنها الازدهار الاستبدادي على الطريقة الصينية، لكن القادة الإيرانيين لن يتخلوا عن الثورة أو يعرضوا على المواطنين مستويات معيشية مرتفعة مقابل الإذعان.

وأضاف تقرير المجلة الأمريكية: «أنه في عام 1979 ، خضعت كل من إيران والصين لتحولات ثورية، وفي الصين ، أقام دنغ شياو بينغ علاقات دبلوماسية رسمية مع الولايات المتحدة، رافضًا الثورة الثقافية الماوية التي دمرت البلاد، بينما في إيران تم استبدال الشاه محمد رضا بهلوي بنظام إسلامي ملتزم بمعارضة الولايات المتحدة وتصدير أيديولوجيتها الثورية، فيما أدت إحدى هذه الاضطرابات إلى ثروة الصين وقوتها غير المسبوقة، بينما ترك الآخر إيران غارقة في ركود اقتصادي».

وتابع التقرير: «أنه في الخامس من أغسطس، سيتم تنصيب إبراهيم رئيسي ثامن رئيس لإيران منذ الثورة، بينما كانت إدارة بايدن حريصة على العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني قبل أن يتولى المتشدد منصبه، لكن إذا اختارت الإدارة دعم الضغط حتى تعود إيران إلى الامتثال النووي، فقد يوقع رئيسي على خطة العمل الشاملة المشتركة القديمة، من أجل تخفيف العقوبات لمعالجة الأزمة الاقتصادية الوجودية للنظام».

أجرت صحيفة «نيويورك تايمز» لقاء صحفي مع سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الراحل، بعد اختفاء دام عشر سنوات، فيما يلمح سيف الإسلام القذافي إلى احتمال الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية.

وأوضح سيف أنه يرتّب لعودته إلى الساحة السياسية، بعدما تحول من أسير لجماعات مسلحة اعتقلته قبل عشر سنوات، إلى حليفًا قويًّا لهم وربما أميرا لجماعتهم، واستغل سيف الإسلام غيابه عن الساحة في مراقبة الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط والعمل بهدوء على إعادة تنظيم القوة السياسية التابعة لأبيه والمعروفة باسم «الحركة الخضراء».

وعلى الرغم اختفاء سيف الإسلام عن الساحة، فإن تطلعاته للرئاسة تؤخذ على محمل الجدّ، فخلال المحادثات التي أسفرت عن تشكيل الحكومة الليبية الحالية، سُمح لمؤيديه بالمشاركة، ونجحوا في إلغاء شروط للانتخابات كانت ستحول بينه وبين الترشّح.

سلطت «ريسبونسبل ستيت كرافت» الضوء على أهمية الاجتماعات رفيعة المستوى المنعقدة هذا الأسبوع بين الجانبين الأمريكي والصيني، وحاجة واشنطن لاتخاذ خطوات صغيرة نحو الحد من التوترات.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى كسر عقلية الحصار الصيني، وهناك بعض الأشياء التي يمكن لإدارة بايدن القيام بها للمساعدة في جعل بكين تشعر بأنها أقل تحت وطأة الحصار والتي لن تتطلب إجراء تغييرات كبيرة في السياسة، قد يكون أحدهما إسقاط إطار الديمقراطية مقابل الاستبداد لسياستها الخارجية، والتي لا تفعل الكثير لدفع قضية الديمقراطيين في أي مكان ولكنها تجعل الدبلوماسية الأمريكية أقل مرونة في تعاملها مع الدول الاستبدادية، والشيء الآخر هو التخلي عن الخطاب التقليدي، والذي تظهر فيه الولايات المتحدة بعض الغطرسة بإبداء الخلافات مع الصين، ولكن يمكن إدارة هذه الخلافات بشكل أكثر إنتاجية إذا تم التعامل معها على أنها قضايا ثنائية بدلاً من حالات اختبار لخضوع الصين لـ «أمر» تقوده الولايات المتحدة بينما تعتبره الصين غير شرعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى