التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

«الجزيرة» تواصل سقوطها.. رشاوى قطرية لضيوف «ما خفي كان أعظم»

محمود طلعت

لا تزال قطر ماضية في طريق الضلال والخداع الذي انتهجته خلال السنوات الماضية، لبث السموم بالمنطقة ونشر الأكاذيب والافتراءات ضد جيرانها دون أي دليل على صدق ما تدعيه.

وبأسلوبها المضلل وعبر أذرعها الإعلامية الخبيثة تستغل الدوحة أطرافا وشخصيات بعينها لتحسين صورتها في مقابل توجيه الإساءة لأشقائها العرب وتشويه صورتهم، وهو ما ظهر جليا عبر برامج «ما خفي كان أعظم» والذي تعرضه قناة الفتنة القطرية «الجزيرة».

رشاوى «الجزيرة»

أصبح واضحا للعيان ما تقوم به القناة القطرية من تقديم الرشى لضيوفها في مقابل إجبارهم على الحديث بما تمليه عليهم القناة المسمومة من بيانات وتصريحات كاذبة ومغلوطة، ضاربة بمواثيق المهنة عرض الحائط.

فضيحة جديدة تم الكشف عنها مؤخرا من خلال تسريب صوتي كشف قيام القناة القطرية بتقديم رشاوى لضيوف برنامجها «ما خفي أعظم» مقابل الهجوم على دولة الإمارات وتشويه صورتها.

وفي التسريب الصوتي تحدث أحد ضيوف البرنامج عن أجره، مؤكدا أنه لا يظهر مقابل سرد حقائق ولكن للحصول على المال.

تفاصيل التســـريب

التسجيل الصوتي المسرب يرجع للفلسطيني رامي جابر (فنلندي الجنسية ومقيم في بلجيكا) وكان بطلا عالميًا بسباق الراليات قبل أن يصبح ممثلا ثم منتجا في هوليوود.

وأظهر التسريب حصول رامي جابر على رشوة قيمتها 900 ألف ريال من «الجزيرة» مقابل الشهادات المزورة.

يقول جابر خلال التسجيل المسرب: «على فكرة هلا حكى معي تامر وقالي هلا بنوديلك الفلوس.. وأنا الموضوع عندي كله بزنس».

ويضيف: «الموضوع عندي لا بطيخ ولا شي إن شاء الله يخبطوا بروسهم في الحيط، يعني هادا يخابط في هادا أنا ما دخلني.. الجزيرة قالولي اطلع انت بس بالمقابلة واحنا بنعوضك».

ســـقطات مهنيــــــة

أربعون دقيقة تستغلها قناة الفتنة القطرية عبر برنامج «ما خفي كان أعظم» لكيل التهم لخصومها وتستخدم خلالها شهادات لأشخاص مأجورين بغرض تشويه دول المنطقة.

وبالنظر إلى حلقات البرنامج حول البحرين، نجد أنها تضمنت سقطات كشفت حملة التضليل والكذب، حيث اعتمد البرنامج على ثلاث شهادات رئيسية لترويج أكاذيبه، حول أن السلطات البحرينية تعاونت مع قيادي في القاعدة عام 2003 لاغتيال نشطاء المعارضة دون الكشف عن اسم شخص واحد تم اغتياله.

وكذلك الأمر بالنسبة لحلقة «شركة التجسس» التي استهدفت السعودية والإمارات، حيث حمل البرنامج سقطات مهنية بالجملة، مستندة على شهادة شخص يدعى بيل مارزاك قدم باعتباره خبيرا كنديا، وتجاهل ذكر أنه عضو مؤسس في منظمة تدعى «بحرين ووتش» الممولة من قطر وإيران.

إضافة إلى كون الضيف نفسه يحمل موقفا معاديا لدول الرباعي العربي، وهو الأمر الذي يكشف في نهاية المطاف أن برنامج الجزيرة «ما خفي كان أعظم» ليس إلا أداة من أدوات النظام القطري ضد خصومه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى