التقاريرسياسة

بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة| تعرف على طريقة «التصحيح الجديدة» وموعد النتيجة

رؤية – إبراهيم جابر:

القاهرة – انتهى ماراثون امتحانات الثانوية العامة في مصر بكل ما كان فيه من قلق وخوف وحزن وفرحة على مدار حوالي شهر تقريبا، ليدخل الطلاب وأولياء أمورهم في مرحلة جديدة تعتبر أكثر قلقا وخوفا في انتظار إعلان النتيجة النهائية للامتحانات والتي ستستغرق حوالي أسبوعين من الآن.

“اليوم الأخير”

طلاب الثانوية العامة، اختتموا أمس الإثنين؛ ماراثون الامتحانات، إذ أدى طلاب الثانوية العامة للشعبة (العلمية/ علوم) الاثنين امتحان مادة (الجيولوجيا والعلوم البيئية) بإجمالي 292 ألفا و428 طالبا وطالبة، كما أدى طلاب «الشعبة العلمية/ الرياضيات» مادة الرياضيات البحتة «التفاضل والتكامل» بإجمالي 100 ألف و435 طالبا وطالبة.

وعبر الطلاب عن سعادتهم بانتهاء الامتحانات، خصوصا مع تأكيد أغلبهم أن الامتحان الأخير كان سهلا ومتوقعا ولم يخرج عن المنهج والمراجعات النهائية والاختبارات التجريبية التي أجرتها الوزارة قبل بدء الامتحان النهائي، وأطلق الطالبات وأولياء الأمور الزغاريد فرحا بانتهاء الامتحانات.

وكانت امتحانات الثانوية العامة، عقدت خلال العام الجاري بنظام التقييم الجديد ورقيا لأول مرة على البابل شيت، مع السماح للطالب باصطحاب الكتاب المدرسي داخل اللجنة.

“تصحيح الامتحانات”

وزير التربية والتعليم المصري، طارق شوقي، بدأ الحديث مبكرا عن نتيجة امتحانات الثانوية العامة، ليغلق البابا أمام محاولات إثارة الجدل الموجودة والمتكررة كل عام، خصوصا في ظل تطبيق نظام الامتحانات الجديد، قائلا: “مجرد أن تنتهي الامتحانات حتى تشتعل السوشيال ميديا بفتاوي لا تنتهي عن التصحيح والدرجات والنتيجة والتنسيق وخلافه ممن يدعون معرفة بواطن الأمور، ويبدأ الكثيرون في السؤال عن التصحيح والنتيجة، رغم الحاجة إلى الهدوء للانتهاء من تصحيح الامتحانات.

الوزير أكد -في منشور مطول عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي- أن “ملحة التصحيح الإلكتروني” تسير بنجاح كبير منذ منتصف الشهر الماضي، مشيرا إلى أنه  يتم التصحيح مركزيا تحت إشراف مباشر من الأجهزة السيادية وليس عن طريق كونترولات ولجان تصحيح مثل الأعوام الماضية.

وأشار الوزير في بيانه، إلى أنه لا يوجد تدخل بشري نهائيا في تقدير صحة الإجابات ولا في عمليات جمع ورصد الدرجات، لافتا إلى أن كل ما يتردد عبر بعض صفحات السوشيال ميديا بخصوص انتهاك مركز التصحيح وتغيير الدرجات وتبديل أوراق هو كذب ونصب واحتيال.

وأكمل شوقي: “هناك ملحمة كبيرة تتضمن نقل ٧٠٠ ألف ورقة إجابة من كافة أرجاء الجمهورية إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد كل امتحان بمشاركة الأجهزة والوزارات السيادية، منوها إلى أنه  يتم استلام ورصد أوراق الإجابة وتسجيلها إلكترونيا عن طريق منظومة محكمة في أماكن مراقبة ومؤمنة ليلا ونهارا.

“مؤشرات النجاح”

وبخصوص موعد إعلان النتيجة، شدد الوزير على أنه لن يتم إعلان النتيجة قبل يوم ١٥ أغسطس الجاري، وأن الأمر قد يتطلب يومان أو ثلاثة بعد هذا التاريخ للتنسيق مع التعليم العالي بخصوص ضوابط التنسيق لهذا العام في ضوء النتائج النهائية، مؤكدا أن مؤشرات نسب النجاح في كل المواد التي انتهى تصحيحها “مطمئنة” تماما ومقاربة للسنوات الماضية.

ونبه الوزير إلى وجود “اختلاف الملحوظ ليس في نسب النجاح العامة ولكن في شرائح توزيع الدرجات”، مبينا أن هذا يعود على نسبة من حصلوا على أكثر من ٩٠٪؜ أو نسبة من حصلوا على مجموع ما بين ٨٠٪؜-٩٠٪؜”، مشددا على أن النتائج مطمئنة وأن التصحيح لا تشوبه شائبة.

ولفت شوقي إلى أن وزارة التربية والتعليم ستعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن النتائج فور الانتهاء منها وبعد التشاور مع وزارة التعليم العالي، مؤكدا أنه لن يتم التصريح بأي شيء عن الدرجات قبل المؤتمر الصحفي منعا لإثارة البلبلة، وحتى لا يتم تقديم معلومات منقوصة إلى الطلاب وأولياء الأمور.

وطالب الوزير وسائل الإعلام المختلفة بعدم إثارة موضوع “نتيجة الثانوية”، قبل انتهاء عمليتي التصحيح والمراجعة، مشددا في الوقت ذاته على عدم مسؤولية الوزارة عن أي اجتهادات صحفية أو إشاعات أو اجتهادات فيسبوكية قبل الإعلان الرسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى