التقاريرسياسة

في اجتماعه الأسبوعي.. الوزراء السعودي يجدد دعمه لتونس ويصدر 10 قرارات جديدة

حسام السبكي

عقد مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اجتماعه الأسبوعي في وقتٍ متأخر من مساء أمس الثلاثاء، وقد تضمن مناقشة العديد من القضايا والموضوعات، على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، قد أقر عددًا من الاتفاقيات، وأصدر مجموعات من القرارات الهامة.

في السطور التالية، نستعرض أهم ما تضمنته جلسة الحكومة السعودية والقرارات التي تم اتخاذها في نهاية الاجتماع.

اجتماع مجلس الوزراء السعودي الأسبوعي

كما أسلفنا، عقد مجلس الوزراء السعودي، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعه الأسبوعي المعتاد، برئاسة خادم الحرمين الشريفين وبحضور ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وعدد من الوزراء.

وفي مستهل الجلسة، توجه خادم الحرمين الشريفين، بالشكر لله عز وجل على ما حبا به هذه البلاد المباركة من شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما على أكمل وجه، وعلى توفيقه لها في إدارة مواسم الحج والعمرة بنجاح، وتمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك في بيئة صحية آمنة خالية من الأوبئة، ووسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المقدمة عبر التقنيات الحديثة والأساليب المتطورة، وبأقصى معدلات الأمان والسلامة في ظل جائحة فيروس كورونا وما استلزمته من إجراءات تنظيمية ووقائية، وفق ما تقتضيه الضوابط والمعايير الصحية العالمية.

وجدد مجلس الوزراء السعودي، التأكيد على استمرار المملكة في مقدمة الدول المساهمة في كل ما من شأنه تحقيق التنمية والازدهار والسلام لشعوب العالم بأسره، وما تضمنته في هذا السياق كلمة ولي العهد السعودي في القمة العالمية للتعليم التي عقدت في لندن تحت عنوان (تمويل الشراكة من أجل التعليم 2021- 2025)، من اهتمام المملكة وحرصها على دعم المبادرات والبرامج الدولية المعززة لاقتصادات التعليم، والأنظمة التعليمية في الدول المستفيدة لتقديم خدمات عالية الجودة لمن هم في أمس الحاجة لها في ظل أزمة الجائحة.

كما تطرق المجلس إلى ما أكدته المملكة خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي لآسيا الوسطى وجنوب آسيا المنعقد في أوزبكستان على استمرارها في العمل مع شركائها في المنظمات الدولية لمكافحة جائحة فيروس كورونا، وتعزيز البيئة المناسبة للتطور والنمو وزيادة الشراكات التجارية عبر الأقاليم، ودعم الجهود كافة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

واستعرض المجلس، جملة من التقارير حول تطورات الأوضاع على الساحات العربية والإقليمية والدولية، مجددًا وقوف المملكة إلى جانب كل ما يدعم أمن واستقرار الجمهورية التونسية، والتأكيد على الثقة في قيادتها لتجاوز الظروف التي تشهدها بلادها وبما يحقق العيش الكريم لشعبها الشقيق وازدهاره، ودعوة المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانبها لمواجهة تحدياتها الصحية والاقتصادية.

وعد مجلس الوزراء، المساعدات الإغاثية التي قدمتها المملكة لعدد من الدول العربية والإسلامية للتخفيف من الآثار الناجمة عن جائحة كورونا، امتداداً للدور الإنساني الذي تضطلع به تجاه الدول الأشد تضرراً، والاستمرار في مد يد العون والمساعدة، والإسهام في مساندة الجهود الدولية بهذا الشأن.

بدوره أدان المجلس استمرار محاولات الميليشيا الحوثية المدعومة من النظام الإيراني استهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية في البحر الأحمر، مثمناً في هذا الإطار كفاءة الدفاعات الجوية السعودية في إحباط تلك المحاولات العدائية، وإسهام تحالف دعم الشرعية في اليمن لتأمين حرية الملاحة وسلامة السفن العابرة مضيق باب المندب.

وتناول مجلس الوزراء، مستجدات جائحة كورونا على المستويين المحلي والدولي، وما سجلته جهود المملكة من نجاح كبير في الحد من الآثار التي فرضتها الجائحة على جميع مناحي الحياة، بما في ذلك العمل على زيادة المناعة المجتمعية عبر تقديم أكثر من ( 27 ) مليون جرعة من لقاح كورونا للمواطنين والمقيمين، لتصنف ضمن أفضل الدول في إعطاء اللقاحات ونسب التغطية.

قرارات وتعيينات

وفي ختام جلسته الأسبوعية، أقرت الحكومة السعودية عددًا من القرارات الهامة، والتي شملت ما يلي:

  • تفويض وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية للتعاون في مجالي الصحة العامة والعلوم الطبية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
  • الموافقة على البروتوكول الإقليمي الخاص بالتعاون الفني لاستعارة ونقل الخبراء والفنيين والأجهزة والمعدات والمواد في الحالات الطارئة.
  • الموافقة على بروتوكول بين حكومة المملكة العربية السعودية ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) من أجل إنشاء مكتب إقليمي لسيداري في المملكة العربية السعودية.
  • الموافقة على اتفاقية التعاون الجمركي المشترك بين هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة العربية السعودية وشؤون الجمارك بمملكة البحرين للاعتراف المتبادل ببرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد لدى كل منهما.
  • تعديل تنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون -الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (302) وتاريخ 11/ 9/ 1433هـ – وذلك على النحو الوارد في القرار.
  • الموافقة على تعديل المادة (الثالثة والعشرين) من نظام مكافحة الغش التجاري، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / 19 ) وتاريخ 23 / 4 / 1429 هـ ، لتكون بالنص الوارد في القرار.
  • الموافقة على التعديلات الجزئية على لوائح الراديو الدولية -الواردة في الوثائق الختامية للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام (2019م)، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على نموذج صك التصديق على تلك التعديلات.
  • تعيين الدكتور عبدالرحمن بن محمد البراك، والأستاذ عبدالله بن علي المجدوعي، والأستاذ عامر بن عبدالله رضا، أعضاء من القطاع الخاص من ذوي العلاقة بنشاط النقل العام في مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل.
  • اعتماد الحسابات الختامية لكل من الهيئة العامة للمنافسة، وصندوق التنمية الزراعية، والهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم، ومركز دعم اتخاذ القرار، عن أعوام مالية سابقة.

أما عن التعيينات الجديدة التي أقرها المجلس في اجتماعه، فتضمنت ما يلي وفق ما أوردته “وكالة الأنباء السعودية (واس)”:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى