اقتصادالتقاريرالصفحة الرئيسية

«إكسبو 2020 دبي».. الإمارات تقود قاطرة العالم للتحفيز على الإبداع والابتكار

محمود طلعت

تتجه أنظار العالم إلى دولة الإمارات مع بدء العد التنازلي لانطلاق «إكسبو 2020 دبي» الحدث الدولي الأروع على الإطلاق والذي سيستقبل وفود 191 دولة ومؤسسة وجهة عالمية في منصة لتواصل العقول وصنع المستقبل.

تحفيــز العقــول

الجميع يترقب بشغف العد التنازلي لبدء المعرض والذي وظف كافة الإمكانيات لتحفيز العقول لضمان استمرار التقدم البشري في جميع المجالات ودفع عجلة التنمية الشاملة في شتى قطاعات الحياة.

الحدث العالمي الأهم من نوعه في الإمارات والمنطقة بشكل عام، يقام في الفترة من 1 أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022، ويُسهم في صُنع عالم جديد وتحقيق التواصل بين الشعوب على مدى ستة أشهر تمثل احتفالا بالإبداع والابتكار والتقدم الإنساني والثقافة.

تجربـة استثنائية

وأعلنت الإمارات جاهزيتها التامة لاستقبال ملايين الزوار في هذا الحدث الكبير، وتوفير تجربة استثنائية للمسافرين ولرواد إكسبو، حيث فرق العمل جاهزة على أرض الواقع، والتسهيلات موجودة وفق أعلى معايير الصحة والسلامة، ما سيجعل إكسبو دبي حدثاً يبقى في ذاكرة الجميع.

ونالت الإمارات شرف استضافة «إكسبو 2020 دبي» كأول دولة تحظى بذلك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ما يعكس ثقة العالم بالمكانة المرموقة التي أضحت إليه دولة الإمارات من تطور وازدهار على مستوى العالم ولما تتمتع به من مستوى عالٍ من الأمن والأمان.

وتمتلك دولة الإمارات قدرات لوجستية وبنية تحتية مكنتها من احتضان أكثر من 200 جنسية بكل تعايش ومحبة، حيث يشكل هذا الحدث ملتقى فريد من نوعه لدول العالم أجمع تحت سقف واحد.

صناعة المستقبل

معرض «إكسبو 2020 دبي» يجسد تطلعات الشعوب كافة نحو مستقبل أكثر ازدهارا ويحفز العمل الدولي الجماعي من أجل التصدي للتحديات المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات، كما يشكل منصة عالمية جامعة للبشرية على أسس من المحبة والسلام والتعايش.

وستقود دولة الإمارات خلال هذا الحدث العالمي قاطرة العالم للتحفيز على الإبداع والابتكار كما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي العالمي وتنشيط معدلات السياحة وخلق فرص العمل واستقطاب الشركات والاستثمارات الجديدة.

كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات يفخر باحتضان دبي حدثا عريقا يعود تاريخه لـ170 عاما، حيث يهدف للحفاظ على المسيرة الإنمائية للبشرية بالتعاون والعمل البناء والتنسيق المشترك.

دبلوماسية حكيمة

دولة الإمارات أثبتت قدرتها على صنع المنجزات الاستثنائية مهما كانت التحديات أو العوائق، ويفخر أبناؤها بالقيادة الحكيمة التي تتطلع دائمًا لأن تكون الإمارات الرقم واحد في كل إنجازاتها ونموذجا ملهما لدول العالم.

ولعبت الدبلوماسية الإماراتية دورًا رائدا في استضافة هذا الحدث العالمي، فلم تكن هذه الاستضافة وليد تحركات دبلوماسية وقتية بل جاء ثمرة جهود كبيرة بذلتها الدولة طيلة عقود في إرساء دبلوماسية قائمة على التسامح والتعايش واستيعاب ثقافات العالم أجمع.

إجراءات السلامة

ومؤخرا كشف منظمو «إكسبو 2020 دبي» عن إجراءات معزّزة لضمان تجربة آمنة واستثنائية لجميع الزوار وذلك مع استعداد الحدث لاستقبال ملايين الزوار في أكبر حدث دولي يجمع شعوب العالم منذ بداية الجائحة.

وتشمل خطط إكسبو 2020 دبي الشاملة التطعيم الإلزامي لجميع موظفيه وموظفي المشاركين الدوليين والمتعهدين ومقدمي الخدمات، وسيستمر المعرض في تطبيق إجراءات السلامة، والتي تشمل توفير وحدات التعقيم والإلزام بارتداء الكمّامات والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي.

ما بعد «كوفيد-19»

دولة الإمارات باستضافتها لإكسبو تفتح الطريق أمام العالم للتعافي من جائحة كورونا على مختلف الأصعدة فـإكسبو هو أكبر تظاهرة عالمية تقام حضوريا منذ الجائحة ورغم التحديات إلا أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وكفاءاتها المتميزة قادرة على خوض غمار هذه التجربة بنجاح وتميز.

كما سيترك إكسبو 2020 دبي بصمة رائدة في رسم ملامح التوجهات الاقتصادية والتنموية والثقافية لمرحلة ما بعد «كوفيد-19» ووضع حلول للتحديات التي يمر بها العالم بسبب الجائحة، حيث يطرح المعرض العالمي أفكارا متنوعة ومختلفة لآليات التعافي من الجائحة وتجاوز آثاره.

تمكيـن الشباب

الرهان دائما يكون على الشباب وقدراتهم وإبداعاتهم، لذا فإن إكسبو 2020 قائم على طرح الأفكار الجديدة وعرض الابتكارات المستقبلية التي تترجم تطور الذكاء البشري وهذا أمر يجيده الشباب ويتفوقون به فالشباب في الصف الأول خلال إكسبو 2020 ليقدموا ما جادت به عقولهم من إبداعات.

كما يعد إكسبو دبي بمثابة مصنع للثقة والتحفيز وصقل المواهب الابتكارية الإبداعية وتوجيهها عبر المسار الصحيح من خلال الاطلاع على تجارب وأفكار الغير والتعلم منها والتبادل بين مختلف التوجهات والأفكار.

لطالما كانت أرض الإمارات جامعة لمختلف ثقافات وديانات وأعراق هذا العالم، جمعا قائما على أسس من التعايش السلمي والانفتاح على الآخر والتسامح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى