التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

تصعيد حوثي جديد ضد السعودية.. والتحالف يواصل عملياته النوعية

رؤية – محمود سعيد

تصعيد جديد في هجمات مليشيا الحوثيين على المملكة العربية السعودية تارة بالطائرات المسيرة الإيرانية الصنع وتارة بالصوارخ الباليستية الإيرانية أيضا، وسط رفض حوثي – إيراني ليد السلام الممتدة لانهاء أزمة اليمن التي طالت.

فالمليشيات الحوثية الموالية لإيران تتحرك بالريموت كونترول وتنفذ أوامر الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، وإيران تستخدم تلك المليشيا كورقة في تفاوضها الحالي مع المملكة العربية السعودية، تلك المفاوضات التي جرت عدة لقاءات منها في العاصمة العراقية بغداد..

وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية أن هناك تصعيدا حوثيا متعمدا لاستهداف أمن المملكة بهجمات عدائية عابرة للحدود، مضيفاً أن كفاءة الدفاعات الجوية السعودية أحبطت كل المحاولات العبثية لميليشيات الحوثي، وأضاف: “نتابع النشاط الحوثي العدائي وسنتخذ الإجراءات العملياتية المناسبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية”.

هجمات بالطائرات المسيرة والباليستي

وأسقطت الدفاعات السعودية، فجر اليوم الجمعة، طائرة مسيرة مفخخة خامسة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه خميس مشيط، وكانت الدفاعات السعودية دمرت، مساء أمس الخميس، مسيرة مفخخة رابعة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة. وأكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن كفاءة القوات المسلحة السعودية أحبطت 4 طائرات مسيرة وصاروخا باليستيا الخميس، وفي وقت سابق من نهار الخميس، دمرت الدفاعات السعودية 3 طائرات مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه المملكة، كما اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيات باتجاه جازان.

الزوارق المفخخة

كما عرضت قيادة القوات المشتركة للتحالف لقطات توثق عملية تدمير زورقين مفخخين يتبعان لمليشيات الحوثي في منطقة الصليف بمحافظة الحديدة في اليمن، وأوضح التحالف أن العملية تمت بعد مراقبة استخبارية، وقبل تنفيذ عملية الهجوم الوشيك من قبل مليشيات الحوثي لاستهداف طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

من جانبه شدد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على أهمية وضع حد للتهديدات التي تشكلها ميليشيات الحوثي لأمن البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية، كما دعا هادي إلى صد تلك الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات المدعومة إيرانياً، سواء عبر نشر الألغام البحرية بشكل عشوائي، أو استهداف السفن بالقوارب المسيرة، فضلاً عن ضرب المدن والموانئ وآخرها كارثة استهداف ميناء المخا.

شبوة ومأرب

وبالتزامن مع التصعيد الحوثي مع المملكة العربية السعودية، تستمر الهجمات الحوثية على مأرب وشبوة بتخطيط إيراني ولا شك أن طهران تدرك أن احتلال مأرب وشبوة سيعني نجاح مشروعها في اليمن خصوصا أن تلك المحافظات غنية بثروات النفط والغاز، لذا فالحرس الثوري الإيراني أعد العدة لإسقاط مأرب وشبة بكل إمكانياته وحشد الآلاف من مليشيا الحوثي لتحقيق هذه الهدف.

مليشيا الحوثي تقدمت بشكل خطير في عمق محافظتي مارب وشبوة، لكن سرعان ما استعادت القوات الحكومية السيطرة على مناطق غرب محافظة شبوة اليمنية التي سيطرت عليها مليشيات الحوثي في وقت سابق، لكن الهجمات مستمرة والعواقب ستكون وخيمة إن لم يكن هناك “حل” جذري لما يجري على الأرض.

ولاشك ان الهجمات الحوثية على السعودية هدفها إشغال المملكة خاصة والتحالف عامة عن المعارك الدائرة في مأرب وشبوة.

وقالت مليشيا الحوثي إن التحالف العربي شن 15 غارة جوية على محافظة مأرب، منها 8 على حريب، و4 على الجوبة، وغارتان على صرواح، وغارة على العبدية بمحافظة مأرب.

الجامعة العربية

من جانبه، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من أن ميليشيات الحوثي تحركها أجندات خارجية، وقال أبو الغيط، في كلمة له خلال جلسة الحوار التفاعلي غير الرسمي بين مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية، إن “ميليشيات الحوثي تتصور أن بإمكانها السيطرة على اليمن بالقوة وتصر على مواصلة القتال رغم ما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية في البلاد من ترد كارثي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى