التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

الأولى عربيًا.. تكليف نجلاء بودن بتشكيل الحكومة في تونس

كتب – عاطف عبداللطيف

كلف الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الأربعاء، نجلاء بودن بتشكيل الحكومة التونسية، في أقرب وقت، وبذلك تكون أول سيدة عربية وتونسية تتولى منصب رئيسة الحكومة، ويأتي القرار استمرارًا للتحركات الهادفة للسيطرة على أزمات البلاد بعد أكثر من شهرين من إعلان تدابير استثنائية. وتواجه بودن الكثير من التحديات خاصةً أن تونس تمر بوقت عصيب عبر تاريخها.

وقالت الرئاسة التونسية -في بيان عبر موقع التواصل “تويتر”، اليوم الأربعاء- عملًا بأحكام الأمر الرئاسي عـدد 117 لسنة 2021 المؤرخ في 22 سبتمبر 2021 المتعلق بتدابير استثنائية خاصة على الفصل 16 منه، كلف رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الأربعاء، السيدة نجلاء بودن حرم رمضان بتشكيل حكومة، على أن يتم ذلك في أقرب الآجال”.

بيان الرئاسة التونسية

رئيسة الحكومة التونسية

ونجلاء بودن رمضان، من مواليد 1958 أصيلة ولاية القيروان، وهي أستاذة تعليم عال في المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس مختصة في علوم الجيولوجيا، تشغل حاليًا خطة مكلفة بتنفيذ برامج البنك الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتم تعيينها مديرة عامة مكلفة بالجودة بوزارة التعليم العالي سنة 2011.

blank

كما شغلت منصب رئيسة وحدة تصرف حسب الأهداف بالوزارة ذاتها، وكلفت بمهمة بديوان وزير التعليم العالي السابق شهاب بودن سنة 2015.

blank

وستكون الحكومة الجديدة مسؤولة أمام الرئيس قيس سعيد، الذي وضع نظامًا مؤقتًا للسلطات تمهيدًا لوضع إصلاحات سياسية ستشمل تعديل الدستور ونظام الحكم والقانون الانتخابي، وستكون رئيسة الحكومة أمام أولويات عاجلة لإنعاش الاقتصاد المتعثر ومكافحة الفساد بجانب إصلاحات واسعة في الإدارة والاقتصاد.

إجراءات قوية

وسبق وأعفى الرئيس التونسي قيس سعيد، خلال ترؤسه اجتماعًا طارئًا للقيادات العسكرية والأمنية بقصر قرطاج، مساء الأحد 25 يوليو الماضي، رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي، كما أقر جملة التدابير الاستثنائية من بينها تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.

وتضمنت القرارات إعفاء رئيس الحكومة من منصبه وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع أعضائه، وتولى رئيس الدولة رئاسة النيابة العمومية والسلطة التنفيذية، كما قرر الرئيس التونسي فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد حتى 27 أغسطس الماضي.

وعاشت تونس، في يوليو الماضي، فترة عصيبة وتطورات سياسية بالغة الأهمية، تزامنًا مع الذكرى الـ64 لإعلان الجمهورية، بدأت باحتجاجات سببتها أزمة سياسية بين الحكومة والرئيس والبرلمان، وانتهت بقرارات أصدرها الرئيس التونسي إثر اجتماعه بقيادات عسكرية وأمنية، استطاعت أن تحفظ البلاد من وتنقذها من الدخول في نفق مظلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى