التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

أهم ما جاء في مراكز الأبحاث والصحف الأجنبية الأربعاء 24 نوفمبر

رؤية

إعداد – هالة عبدالرحمن

أكدت «أوراسيا ريفيو» أن هناك خطرًا متزايدًا من تحرك عسكري روسي كبير في أوكرانيا، فمن المرجح بشكل أكبر حدوث توغل عسكري محدود بهدف تحقيق اللامركزية في أوكرانيا.

وعادت أوكرانيا إلى جدول الأعمال الروسي، بعدما شهدت الأشهر الأخيرة مجموعة منسقة بشكل غير عادي من التحركات الدبلوماسية والعسكرية التي تهدف إلى اختبار تصميم كييف للدفاع عن النفس واستعداد الغرب لدعم سيادة أوكرانيا.

وهناك اعتقاد لدى المحللين العسكريين بأن روسيا تفكر بجدية في اتخاذ خطوة كبيرة في أوكرانيا، ولا يزال عشرات الآلاف من القوات الروسية المتجمعة على طول الحدود الأوكرانية بمثابة تذكرة مستمرة لما يمكن أن تفعله موسكو، فيما يُنظر إلى أوكرانيا بشكل متزايد على أنها نقطة حساسة في سعي روسيا للحصول على مكانة القوة العظمى، على الرغم من وجود بعض المحاولات للتقليل من أهمية الدولة في النظرة العالمية المتطورة لروسيا، إلا أن التركيز على أوكرانيا قد نما بالفعل في موسكو.

وفي سياق متصل، أشارت «ريسبونسبل ستيت كرافت» إلى أهمية جهد جديد حازم وصادق من قبل الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية لإيجاد حل وسط مع روسيا بشأن النزاعات الأوكرانية. فبغض النظر عن الضرر الاقتصادي العالمي الذي قد ينجم عن حرب في أوكرانيا ، والطرق التي قد تستفيد بها الصين من مثل هذه الأزمة، فإن الغرب لديه بالفعل سبب قوي للغاية لتجنب حرب جديدة.

وازداد القلق الروسي بشأن أوكرانيا بشكل كبير ، كما تم إبراز ذلك في خطابات ومقالات الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس السابق ديميتري ميدفيديف، في السنوات التي أعقبت الثورة الأوكرانية عام 2014 ، وسيطر على المشاعر الروسية تجاه أوكرانيا الاعتقاد بأن البلاد كانت مختلة سياسياً واقتصادياً لدرجة أنها لن تنضم في الواقع إلى الاتحاد الأوروبي أو الناتو ، وبالتالي يمكن لروسيا الانتظار حتى سعت حكومة أوكرانية عاقلة في النهاية إلى إيجاد تسوية معقولة مع روسيا.

وأصبحت الحكومة الروسية قلقة من أن إمدادات الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا تؤدي إلى تأزم الوضع، كما قال بوتين في ملاحظاته أمام نادي فالداي للمناقشة في أكتوبر 2021: “التطوير العسكري لأوكرانيا جاري بالفعل. وهذا يمثل تهديدًا حقيقيًا لروسيا».

نوهت «ريسبونسبل ستيت كرافت» إلى أن إيران وأذربيجان على وشك بدء حرب باردة جديدة بينهما، بعدما أصبحت العلاقات أكثر تعقيدًا.

وخفت حدة المناورات الحربية بين البلدين، إلا أنه تستمر الخيارات الجيوسياسية المتباينة في جذب باكو وطهران في اتجاهين متعاكسين، مما يزيد من مخاطر الانفجارات الدورية في البلاد.

ويعد انتصار أذربيجان في حرب عام 2020 ضد أرمينيا ، الذي تحقق بدعم تركي وإسرائيلي ورضوخ روسي، بمثابة دليل لباكو بأن استراتيجيتها الدبلوماسية العسكرية أثبتت صحتها وأنه لا يوجد سبب وجيه لتغييرها. على النقيض من ذلك ، تم تهميش إيران بسبب الحرب: فقد أثارت خطط السلام المقترحة القليل من الاهتمام في باكو ، وكانت طهران غير راضية عن التطورات التي حدثت بعد الحرب، لا سيما بسبب توسع عدوها اللدود إسرائيل في موطئ قدمها على الحدود الشمالية لإيران.

طرح «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» تساؤلا بشأن «دبلوماسية عملية السلام الأمريكية: ما الذي ينجح؟ وماذا فشل؟» خلال حلقة نقاشية عبر الإنترنت، حيث يستكشف مؤلفو ثلاثة كتب حديثة عن دبلوماسية هنري كيسنجر وجيمي كارتر وجيمس بيكر الدروس التي يمكن لقادة اليوم تعلمها من جهود صنع السلام التي بذلها رجال الدولة السابقون.

وأشار المعهد إلى أن عملية السلام في الشرق الأوسط في حالة توقف مؤقت اليوم، ولكن كان هناك وقت كان فيه قادة الولايات المتحدة متحمسين بطموح لتحقيق اختراقات سلام وتصدرت مآثر الدبلوماسيين الأمريكيين في جميع أنحاء العالم عناوين الصحف. بينما ينتظر القادة الحاليون لحظة أكثر ملاءمة للعودة إلى عملية السلام، ويجب استخلاص الدروس التي يمكنهم تعلمها من صانعي الصفقات السابقين هنري كيسنجر وجيمي كارتر وجيمس بيكر.

شددت «ذا ديبلومات» على أن جيش ميانمار يقود حربا متعددة الجبهات، بعد تزايد عدد المنشقين من جيش ميانمار (بورما) منذ انقلاب فبراير الذي أطاح بالحكومة المدنية، مما أسهم في تفاقم أزمة الروح المعنوية بين القوات.

وقالت المجلة الدولية إن المنشقين على الرغم من أنهم يشكلون نسبة صغيرة من جيش الدولة الذي يقدر عدد أفراده ما بين 280 و350 ألف شخص، إلا أن من بينهم بعض الضباط.

وفي حين يكافح الجيش للتجنيد واستدعاء المتقاعدين مع تهديدهم بوقف رواتبهم التقاعدية حال عدم عودتهم للخدمة، لم تتمكن أكاديمية خدمات الدفاع في ميانمار (بورما) من ملء مقاعد فئة الطلاب الجدد هذا العام للمرة الأولى في تاريخ البلاد الممتد 67 عاما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى