التقاريرسياسة

في الجمعية الوطنية الفرنسية.. مريم رجوي تشرح دور إيران لزعزعة استقرار الشرق الأوسط

رؤية – سحر رمزي

باريس – بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، قدمت الجمعية الوطنية الفرنسية جلسة بعنوان “الدور المزعزع للنظام الإيراني في الشرق الأوسط”. وقد وسلط الاجتماع، الذي حضره عدد من نواب البرلمان الفرنسي من مختلف المجموعات السياسية و الأغلبية الحاكمة والمعارضة، الضوء على الوضع الحرج لنظام الملالي، خاصة بعد تعيين الجلاد رئيسي رئيسا للملالي وسياساته العدوانية و المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط التي تأتي بهدف التستر على الوضع الداخلي الهش، حيث تمت مناقشتها من قبل خبراء اقتصاديين ودبلوماسيين. كما أوضح عضو في جمعية عوائل شهداء مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 أبعاد هذه الجريمة ضد الإنسانية للنواب في نفس الاجتماع وشرح محاكمة أحد سجنائنا في محكمة سويدية مطالبا بدعم البرلمانيين الفرنسيين لإدانة دولية ومحاكمة آمري ومنفذي هذه الجريمة.

وشهد هذا الاجتماع حضور عدد من الشخصيات السياسية ورؤساء البلديات الفرنسيين الداعمين للمقاومة الإيرانية. كما حضر بعض أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق. وأعرب أعضاء اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية عن دعمهم للبيان المكون من 10 نقاط زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي وطالبوا بسياسة حازمة من قبل الحكومة الفرنسية تجاه نظام الملالي الإرهابي.

رجوي تدعو فرنسا والأوروبي لدعم الشعب الإيراني والحفاظ على استقرار المنطقة.

وفي رسالة متلفزة للاجتماع أشادت مريم رجوي  بالنواب الفرنسيين الذين دعموا المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى الجمود في سياسة المساومة في جميع المجالات، ودعت فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المنتفض من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية.

وقالت رجوي في رسالتها: التهديد الخطير الکامن في برنامج الملالي النووي ومحاولاتهم لنشر الحروب في الشرق الأوسط والعالم يحتاج إلى حل على مدى العقود الأربعة الماضية، لم يدفع النظام الإيراني ثمن الجرائم التي ارتكبها داخل إيران وخارجها. ولم تواجه أوروبا والمجتمع الدولي بشكل حاسم مع ممارسات هذا النظام.

وأضافت بسبب عدم وجود سياسة حازمة، استخدم النظام دائمًا المفاوضات لتعزيز قواه والاستعداد لأعماله العدوانية.

ووجهت رجوي سؤالا مهما هل تقف أوروبا والغرب بجانب الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، أو تقف بجانب الملالي الذين ظهرت نهاية حكمهم.

وأکدت أنه لا ينبغي أن ننسى أن إبراهیم رئيسي الرئيس المعيّن من قبل الولي الفقيه هو أحد مرتكبي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، العملیة التي تعدّ جريمة ضد الإنسانية. ويجب أن يتم تقديمه للعدالة. ندعو أوروبا وفرنسا إلى اتخاذ موقف حاسم.

يجب أن تكون حقوق الإنسان في قلب أي مفاوضات مع هذا النظام.

ومن جانبها قالت میشل دو وکلورعضو البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية (CPID): التقينا اليوم في البرلمان الفرنسي في مؤتمر بعنوان الشرق الأوسط، دور إيران المزعزع للاستقرار.

وأعربت عن قلقها بشأن انتخاب رئيسي رئيسا لإيران. وهو متورط في مجزرة 1988 التي تعتبرها المنظمات غير الحكومية جريمة ضد الإنسانية

واكد  نادر نوري، الدبلوماسي الإيراني السابق والأمين العام لمؤسسة دراسات الشرق الأوسط.

تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد غروسي القلقة بشأن الأنشطة النووية الفعلية للنظام تكشف:

أن الدول التي لديها أسلحة نووية عسكرية هي الوحيدة التي تستهدف تخصيب اليورانيوم بمعدلات تصل إلى 60٪.

وأوضح أن الأمر واضح وكل شيء يشير إلى أن النظام في إيران يسرّع برنامجه للوصول إلى عتبة اللاعودة النووية لوضع المجتمع الدولي أمام أمر واقع.

وشدد النظام في إيران ديكتاتورية وحشية، وضعيفة جداً من الداخل. لم يعد في وضع يسمح لها بالاختيار، فهي تعمل على إعمال المزيد من السياسة العدوانية في الأزمة النووية وتسعى بشكل حثيث لزعزعة استقرار دول الشرق الأوسط.

وتحدثت زهرة بيجن يار ناشطة حقوق الإنسان : قائلة  نيابة عن عوائل ضحايا مجزرة 1988 التي نفذت بحق السجناء السياسيين، من بينهم أختي زهراء  بيجن يار المحكوم عليها بالسجن 10 سنوات لكنها أعدمت بعد 7 سنوات في عام 1988 فقط لدعمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكدت زهرة: وصول إبراهيم رئيسي رئيساً إهانة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وعائلاتهم. لا تزال مجزرة 1988 واحدة من أحلك البقع في تاريخ البشرية الحديث، وواحدة من أقل المناطق استنكاراً واستهجاناً من قبل المجتمع الدولي.

وشددت بأنه لا يمكن لفرنسا والاتحاد الأوروبي أن يبقوا صامتين بشأن مجزرة 1988، عندما يكون أحد مرتكبيها الرئيسيين هو رئيس السلطة التنفيذية في إيران. يجب تحميل السلطات الإيرانية الحالية المسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية.

قال فيليب غسلن نائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية: الأخبار تقربنا من المقاومة الإيرانية لنقول لها إننا إلى جانبها: محكمة استئناف أنتويرب تقضي بمؤامرة هجوم من قبل النظام، إنها ذكرى انتفاضة 2019، وتتزامن من انتفاضات العطشى في إيران.

أدعو إلى اليقظة. كان من المفترض أن يقع هجوم 2018 في فرنسا، وقد تم تنظيمه وتحريضه من قبل دبلوماسيين معتمدين لدى الحكومة الإيرانية، ولا يمكن عدم رؤية يد الدولة الإيرانية نفسها.

وصرح عشية الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، من الضروري أن تكون فرنسا أكثر حزما وأن يكون لها دور قيادي في أوروبا من أجل حقوق الإنسان في إيران.

برلماني : الاحتجاجات في إيران تكشف عن عمليات قمع رهيب

كما أوضح  أندريه شاسنية نائب في البرلمان الفرنسي أن الاحتجاجات في إيران تكشف عن عمليات قمع رهيب. يجب إسقاط هذا نظام الملالي البغيض.

أؤكد اعتزازي وعزمي على أن أكون عضوًا في CPID. تكمن فائدتها في نقل المنظور السياسي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالنسبة لإيران. هذا البديل الديمقراطي موجود، ويجب دعمه من أجل إيران حرة.

وشدد على أن الاحتجاجات في إيران تكشف عن عمليات قمع رهيب. يجب إسقاط هذا نظام الملالي البغيض. يجب أن نكون الناقل السياسي لتحقيق الأشياء.

إيران تاريخياً دولة صديقة لفرنسا عانت لمدة 40 عامًا. عندما تكونين امرأة، فإن موضوع حرية المرأة هو قضيتنا.

يشغلنا الموضوع النووي في إيران الكثير بينما يطمح الشعب الإيراني إلى نوعية حياة أفضل. أنا أؤيد أعمال لجنة CPID بقوة والتزام. ما يقلقني هو تصاعد القمع في إيران. يشكل مجرد طلب معلومات عن عائلته جريمة.

وختم أندره : نوافق على حقيقة السؤال ببساطة أين الأب أو الأخ أو الابن [تم إعدامه]. يجب كسر المشروع الإيراني في لبنان وإيران والعراق وسوريا واليمن.

هناك دول أطاحت بأنظمة وكانت الفوضى عارمة. ليس هذا هو الحال بالنسبة لإيران، يمكن غدا إقامة نظام ديمقراطي على الفور. إنه أمر حاسم في طريق النضال هذا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى