التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسةمنوعات

أكثر من مليار شخص.. العالم يحتفل بأصحاب الهمم اليوم

كتبت – سهام عيد

يحتفل العالم، اليوم (الجمعة)، الموافق 3 ديسمبر باليوم العالمي لذوي الإعاقة، وهو يوم خصصته منظمة الأمم المتحدة منذ عام 1992، بهدف تسليط الضوء على قضايا ذوي الهمم ودعم الحكومات لاحتياجاتهم بمختلف طوائفهم فلهم حق في الحياة والتعليم والصحة.

من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها، اليوم، إن أكثر من مليار شخص حول العالم يعاني من الإعاقة والرقم قد يرتفع بسب شيخوخة السكان وزيادة انتشار الأمراض غير السارية، وعلى الرغم من ذلك، فإن عددًا قليلاً من البلدان لديها آليات مناسبة للاستجابة بشكل كامل للأولويات والمتطلبات الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة.

رسائل:

في غضون ذلك، لفتت منظمة الصحة العالمية، إلى أن هناك أكثر من 100 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط لديهم شكل من أشكال الإعاقة، مضيفة: “يتأثر الأشخاص ذوو الإعاقة تأثراً غير متناسب جراء فيروس كورونا، تعمل منظمة الصحة العالمية على ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على فرص متساوية لتلقي اللقاحات والخدمات الصحية”.

وتزامنًا مع جائحة كورونا، وجهت المنظمة عدة رسائل للدول والحكومات في الشرق الأوسط، قائلة: “يجب إعطاء الأولوية في التطعيم ضد كورونا للمسنين ذوي الإعاقة، للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعانون من ظروف صحية خطيرة كامنة، لموظفي خدمات دعم الإعاقة في بيئات الرعاية الصحية والاجتماعية.

blank

وتلتزم منظمة الصحة العالمية بدعم الدول الأعضاء وشركاء التنمية للوفاء بالتزامهم بعدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب، من خلال معالجة إدراج الإعاقة في قطاع الصحة، بما في ذلك كجزء من جهودها للقضاء على جائحة كورونا.

من جانبها قالت منظمة اليونسكو: “إن ضمان حصول جميع المتعلمين على التعليم الجيّد هو خطوة أساسية نحو الاعتراف بقيم التنوع واحترام كرامة الإنسان”.

واستطردت: “فَلنضمن تكافؤ فرص التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة”.

وتنص المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، على أنه يجب على الدول الأطراف اتخاذ خطوات لضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقات على التعليم الأساسي والثانوي الجيد والجامع والمجاني على قدم المساواة مع الآخرين في المجتمعات التي يعيشون فيها.

blank

استراتيجية مصرية وطنية لحقوق الإنسان

في هذا الصدد، تبذل السلطات المصرية جهودًا كثيرة لتعظيم الحقوق والحريات والتغلب على التحديات، إذ أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، سبتمبر الماضي، الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، فضلًا عن توجيهاته بدمج سياسات ومبادئ حقوق الإنسان ضمن رؤية مصر 2030.

يذكر أن الرئيس السيسي قد أعلن  2018 عاما خاصا بذوي الإعاقة، وفيه صدر القانون رقم 10 لسنة 2018، الذي ينص على حقوق وامتيازات عديدة لذوي الإعاقة في مختلف المجالات «التعليم – الصحة – العمل – المعاش»، مؤكدًا: “ضرورة تذليل كل العقبات أمامهم”.

وفي مطلع عام 2019 صدر القانون رقم 11 لسنة 2019، بشأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي قام بمنح المجلس القومي الاستقلال الفني والمالي والإداري، والحق في إبلاغ السلطات العامة عن أي انتهاك يقع ويتعلق بمجال عمله.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن جهاز الإحصاء، كشفت البيانات أن ذوي الاحتياجات الخاصة «ذوي الهمم» يُشكلون نحو 10.67% من إجمالي عدد السكان، في الوقت الذي تذكر الإحصاءات غير الرسمية التي تصدر عن منظمات المجتمع المدني في مصر أن عدد  ذوي الهمم يصل إلى 14 مليون مصري.

الأزهر: أصحاب القدرات الخاصة في الصفوف الأولى للإنتاج والعمل

من جانبها قالت مؤسسة الأزهر في بيان لها احتفالًا باليوم العالمي لذوي الإعاقة: “إن أمر المؤمن كله له خير، سواء كان سليمًا معافى أو كان من ذوي الاحتياجات أو القدرات الخاصة، فيقول صلى الله عليه وسلم: “عجَبًا لأمر المؤمن إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابَتْه سرَّاءُ شكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابَتْه ضرَّاءُ صبر؛ فكان خيرًا له” (صحيح مسلم)”.

وتابعت: “ومع بيان الإسلام لأجر أصحاب القدرات الخاصة والرحمة بهم، فقد أولى الإسلام عناية كبيرة بهم، وحث على نصرتهم وتمهيد الطرق أمامهم؛ ووضعهم في مكانتهم اللائقة بهم، فكانوا في الصفوف الأولى للإنتاج والعمل، فقام بعضهم بإنجازات لم يستطع غيرهم إتقانها”.

blank

حقائق وأرقام

جدير بالذكر، أن 80% من أصل مليار شخص من ذوي الإعاقة يعيش في البلدان النامية، فيما يُقدر أن 46% من المسنين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر هم من ذوي الإعاقة.

ويُحتمل أن تعاني واحدة من كل خمس نساء من إعاقة ما في أثناء حياتها، بينما يعاني واحد من كل عشرة أطفال من الإعاقة، والأشخاص ذوو الإعاقة هم من بين الأكثر تضررًا من فيروس كورونا في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى