لماذا نصوم يوم عرفة؟

محمد عبدالله

بدأت أيام ذي الحجة الأول، ومعها تغيرت قوانين حساب الحسنات في السماء، فما من شيء فعلته اليوم كما لو فعلته بالأمس، ولكن هذا ليس للأبد.

ومع ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة في السعودية، وأغلب الدول الإسلامية، فإن يوم عرفات سيوافق الجمعة 8 يوليو، وأول أيام عيد الأضحى المبارك يوم السبت 9 يوليو. وصدق رسول الإسلام حين قال “ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر”.

صوم عرفة

للصيام فضيلة تتضاعف هذه الأيام، وتعظم مع شدة الحرّ، ففي الحديث أن النبي محمد ﷺ قال: “من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار 70 خريفًا”، وفي الحديث القدسي: “إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به”.

ويُسن صيام يوم عرفة ، وهو كفارة سنتين لقول النبي ﷺ عندما سئل عن صوم يوم عرفة؟ قال: “يكفر السنة الماضية والباقية” رَوَاهُ مُسلِمٌ. ويقول الإمام النووي: “فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي مستحبة استحبابًا شديدًا، لا سيّما التاسع منها، وهو يوم عرفة، وسبقت الأحاديث في فضله”.

إذا صادف «عرفة» يوم الجمعة

مع إعلان ثبوت رؤية هلال ذي الحجة، وتأكد وقوف الحجاج بجبل عرفات يوم الجمعة تساءل البعض عن حكم صيام “عرفة”، وهل يجب أن يسبقه بيوم؟

ويرى جمهور العلماء وفقا لدار الإفتاء المصرية أنَّه يجوز صيام يوم الجمعة منفردًا، إذا وجد سببٌ لهذا الصوم؛ فإذا أتى يوم عرفة يوم جمعة وصامه المسلم منفردًا، يصح صومه ولا حرج عليه.

ربما يعجبك أيضا