أدنى مستويات شعبية لبايدن.. كيف يقيم الرأي العام الأمريكي المشهد السياسي؟ «تفاعلي»

هالة عبدالرحمن

انخفضت شعبية بايدن إلى 38% في 22 يونيو 2022، مقارنة بـ62% في يونيو 2021. وجاءت تقييمات الناخبين لأداء بايدن في القضايا الداخلية ضعيفة بأقل من 50%.


تراجعت مؤشرات تأييد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال الأسابيع القليلة الماضية، مسجلة مستوى متدنيًا جديدًا، لدرجة أنه يحظى بأقل مستوى من الشعبية في الاستطلاع مقارنة بأسلافه.

أظهرت نتائج استطلاع للرأي، أجرته جامعة هارفارد، ونشرت بياناته، في يونيو 2022، أن الأمريكيين لديهم أزمة ثقة تجاه بايدن، وأنه سيواجه تحديات في إقناع الناخبين به وببرنامجه في السباق الرئاسي القادم.

الاختيار بين بايدن أو ترامب

أوضح استطلاع “هارفارد” أنه في حالة الاختيار بين بايدن أو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في سباق الرئاسة الأمريكية، كانت إجابة العينة نعم لدونالد ترامب، بـ43%، وحظي بايدن بنسبة تأييد بلغت 40%.

ورفض 71% من العينة المستطلعة خوض بايدن سباق الرئاسة مرة ثانية في 2025، في مقابل 29% يرغبون في ترشحه مرة ثانية. وكشف الاستطلاع أن 6 من بين 10 ناخبين سيفكرون في مرشح معتدل آخر غير بايدن أو ترامب.

الرئيس الأمريكي جو بايدن

هل بايدن لائق صحيًّا لمنصب الرئيس؟

في سؤال للعينة المستطلعة آراؤهم بشأن “هل الرئيس بايدن لائق صحيًّا وعقليًّا لمنصب الرئيس؟”، يرى 40% أنه لائق عقليًّا وصحيًّا لهذا المنصب، في حين أبدى 60% منهم شكوكهم حول سلامته الصحية والعقلية لقيادة البلاد.

ويرى 64% أنه كبير جدًّا في السن لقيادة هذا المنصب، في مقابل 36% لا يرون ذلك. ويشكك بعض المراقبين في الحالة الصحية للرئيس الأمريكي بايدن، خصوصًا مع عمره المتقدم، إذ يبلغ من العمر 79 عامًا، وهو أمر كان مثيرًا للانتقاد منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية.

شكوك الجمهوريين بشأن صحة بايدن

وفقًا لتقرير نيوزويك، المنشور في 24 يونيو 2024، شكك الجمهوريون مرارًا وتكرارًا في قدرات بايدن العقلية خلال فترة رئاسته، ومن ثم دعا المشرعون الجمهوريون بايدن إلى إجراء اختبار معرفي لإثبات أنه لائق لقيادة البلاد.

وأرسل النائب روني جاكسون، من ولاية تكساس، خطابًا إلى البيت الأبيض حول هذه القضية، شارك في التوقيع عليه 37 جمهوريًّا آخر، وتضمن الخطاب مزاعم ظهور علامات التدهور العقلي على بايدن وأنه يجب أن يخضع لاختبار لإثبات خلاف ذلك، ورفض مسؤولو البيت الأبيض هذه المخاوف بشأن القدرة العقلية لبايدن.

blank

حظوظ ترامب في سابق الرئاسة 2024

بالتزامن مع ظهور تقارير بشأن إعلان ترامب ترشحه للرئاسة خلال الأشهر المقبلة، احتل الرئيس الأمريكي السابق المرتبة الأولى في استطلاع “هارفارد” بشأن قائمة المرشحين الجمهوريين لسباق الرئاسة في عام 2024، بـ56%، بينما جاء حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس ثانيًا بـ16%، فيما احتل النائب السابق للرئيس مايك بنس بــ7%، والسياسية الجمهورية نيكي هالي رابعًا بــ4%.

احتل عدد من الرموز السياسيين قمة استطلاع “هارفارد” حول الشخصية السياسية المفضلة لدى الناخبين الأمريكيين، فحصل ترامب على 26%، وجاء عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرز في المرتبة الثانية بـ14%، وثالثًا جاء جو بايدن بــ17%، وحل مايك بنس رابعًا بــ13%.

شعبية بايدن

انخفضت معدلات شعبية بايدن إلى 38% في 22 يونيو 2022، مقارنة بـ62% في يونيو 2021. وجاءت تقييمات الناخبين لأداء الرئيس الأمريكي في القضايا الداخلية ضعيفة، بنسبة أقل من 50% في معظم القضايا، ومنها أزمة الهجرة ومحاربة الإرهاب، وأيدت تلك النتائج استطلاع  آخر أجرته رويترز في يونيو 2022، والذي أظهر أن نسبة التأييد العام لبايدن تقترب من أدنى مستوى في فترة رئاسته.

وفيما يخص قائمة المرشحين الديمقراطيين المحتملين للرئاسة احتل بايدن المرتبة الأولى بـ30%، وحصلت نائبة الرئيس كامالا هاريس على 18%، والنائب الأمريكي بيرين ساندرز حل ثالثًا بـ8%، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بــ6%.

تقييمات أداء حكومة بايدن

كان لدى الناخبين الأمريكيين وجهات نظر سلبية حيال الأداء الاقتصادي لحكومة بايدن، فيرى 71% أن أداء الحكومة في الاتجاه الخاطئ، وفي المقابل 21% فقط يرون أن الأداء الاقتصادي يذهب في الاتجاه الصحيح.

ويعتقد الناخبون أن الاقتصاد الأمريكي في اتجاه عام للركود، وأنه خلال الأشهر 12 المقبلة ستشهد البلاد ركودًا عامًّا. وأبدى 43% من المستطلعة آراؤهم تشاؤمًا بشأن التعافي من الركود الاقتصادي، بينما أبدى 35% تفاؤلهم.

أداء الكونجرس وقضايا أخرى

بشأن أداء الكونجرس الأمريكي، رفض معظم الأفراد المستطلعة آراؤهم أداء النواب بـ35%، في مقابل 7% أيدوا أداء الكونجرس. وجاءت قضايا التضخم والطاقة في المرتبة الأولى ضمن أولويات الأمريكيين الذين شملهم استطلاع الرأي، وحصلت مسألة التضخم على 44%.

ويتابع أكثر من نصف الأمريكيين جلسات الاستماع في لجنة التحقيق 6 يناير، ويلقي معظمهم باللوم على ترامب في أحداث الشغب، وفيما يخص الشأن الخارجي، يرى 30% منهم أن روسيا ستفوز بمعركتها في أوكرانيا، ويرى 20% فقط أن أوكرانيا ستفوز.

ربما يعجبك أيضا