الكتب

ملخص كتاب الجدال مع الزومبي لـبول كروجمان

إعداد – علياء عصام الدين

بيانات الكتاب

  • تاريخ النشر:-  28 يناير 2020
  • الكاتب:- بول كروجمان
  • منشورات:- دبليو دبليو نورتون
  • عدد الصفحات:- 416
  • فصول الكتاب:- 18 فصلًا
  • الفئة المستهدفة:- الاقتصاديون، رجال الأعمال، الإدارة، والاقتصاد السياسي.

blank

عن المؤلف

بول كروجمان اقتصادي أمريكي حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2008 والمؤلف الأكثر مبيعًا، كان كاتب عمود في صحيفة نيويورك تايمز لمدة عشرين عامًا، أستاذ متميز في جامعة مدينة نيويورك ويعيش فيها.

قدَّم في كتابه فصولًا قصيرة، وهو مؤلَّف من مجموعة من مقالاته الصحفية، كُتبت معظمها لصحيفة “نيويورك تايمز”، وتمتد لأكثر من عقدين من الزمن، حول مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وبريكست، وتعقيدات الرعاية الصحية الشاملة في الولايات المتحدة، والانهيار المالي في عامي 2007-2008، والإصلاح الضريبي، وفقاعات الإسكان، وأزمة الضمان الاجتماعي، و”دونالد ترامب” الذي جاء تتويجًا لمسيرة تيار المحافظين.

الفكرة الأساسية للكتاب

كيف تؤثر الأيديولوجيا السياسية على التوجهات الاقتصادية الأمريكية

محتوى الكتاب

يأتي كتاب بول كروجمان الجدال مع الزومبي: الاقتصاد والسياسة والنضال من أجل مستقبل أفضل، ليقدم رؤية حول الكفاح من أجل بلوغ العدالة والحقيقة ومواجهة سوء الفهم والأفكار المضللة، التي أطلق عليها مصطلح “زومبي”، والتي رأى أن تيار المحافظين هو المسؤول عن استمرارها ويأتي الكتاب في 416 صفحة مقسمة لـ18 فصلًا.

أبرز الأفكار

يناقش الكتاب الأفكار المغلوطة التي تحرك السياسة العامة لواشنطن.

أفكار “الزومبي” حسب الكاتب، هي مجموعة الأفكار التي كان ينبغي القضاء عليها بأدلة معاكسة، لكنها رغم ذلك استمرت في إحداث الفوضى وواصلت تخريب أدمغة الأشخاص.

يناقش الكاتب العديد من القضايا المعقدة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والفقاعة الإسكانية، والإصلاح الضريبي، والضمان الاجتماعي بطريقة سلسلة تمكن القراء من فهم ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الماضية، وإلى أين تتجه البلاد.

يبين الكتاب كيف أن النظام الحالي الأمريكي يخدم مصالح الشركات والأثرياء، على حساب الفقراء، إذ يفضح المؤلف قيام المشرعين الجمهوريين بمساعدة الشركات، والأمريكيين الأثرياء، من خلال خفض الضرائب المفروضة عليهم، بناءً على النظرية المراوغة أو نظرية “الزومبي” كما يسميها.

تقول نظرية “الزومبي” إن ما هو جيد بالنسبة لـ 1%، جيد بالنسبة للجميع.

يعرض الكاتب لأهم أفكار الزومبي ويرى أن ترسيخ فكرة أن فرض ضرائب على الأغنياء يدمر الاقتصاد ككل، وأن خفض الضرائب على الدخول المرتفعة يؤدي إلى تحقيق نمو اقتصادي مذهل، وكذلك فكرة الربط بين انخفاض معدل فرض الضرائب والادعاء بأن برامج التأمين الاجتماعي والصحي غير قابلة للتطبيق، والإصرار على أن توفير التغطية الصحية الشاملة أمر مستحيل من أخطر أفكار الزومبي.

يساعد الكتاب في فهم الدوافع الكامنة وراء القرارات السياسية والاقتصادية في أمريكا، بما فيها محاولة الرئيس السابق دونالد ترامب إلغاء قانون الرعاية الصحية الميسرة، والمعروف باسم “أوباما كير”.

يؤكد الكتاب على أن سياسات ترامب تمثل خروجًا عن السياسات السابقة لتيار المحافظين، ويراها استكمالاً لها، وهي السياسات المعمول بها منذ عقود.

يلقي الكتاب الضوء على استغلال تيار المحافظين في الولايات المتحدة الأمريكية للمعلومات المضللة وغير الدقيقة، لتبرير خفض المخصصات المالية للضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، ويتضمن ذلك المحاولة الفاشلة للرئيس السابق جورج دبليو بوش عام 2004، لخصخصة الضمان الاجتماعي.

يصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن كل شيء سياسي، وهذا يعني أن الحلم التكنوقراطي قد مات فإلى جانب التخصص في مجال معين مثل الاقتصاد، يحتاج المجتمع إلى أن يتمتع الخبراء والمتخصصون بالقدرة على التأثير على الخطاب العام.

يرى الكاتب أنه يتعين على الخبراء الاقتصاديين تقديم الأدلة التي تثبت صحة وجهة نظر واحدة وخطأ الافتراضات الأخرى، كما أنه لا بد من التزام الشفافية والمصارحة وإعلام الجمهور ليس فقط بأن هذه الحجج خاطئة، بل إنه يتم تقديمها بسوء نية.

للإطلاع على محتوى الكتاب أونلاين إضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى