أخبار دولية

نائب روسي يعلق على أنباء بشأن «مفاجأة صاروخية» في شبه جزيرة القرم

رؤية

موسكو – سخر نائب في مجلس الدوما عن شبه جزيرة القرم من مقال زعم أن الجيش الأمريكي أطلق صواريخ باتجاه شبه الجزيرة، فاجأت القوات الروسية.

وقال رسلان بالبيك، النائب في مجلس الدوما الروسي من شبه جزيرة القرم، في تعليق على المعلومات الخاصة بصواريخ أطلقها الجيش الأمريكي من رومانيا تجاه شبه جزيرة القرم، إن قوات القرم العسكرية تتابع كل الاستفزازات، والوضع الحالي لم يأت بمفاجأة، ومحاولة إثبات القوة الأمريكية باءت بالفشل، بحسب وكالة “نوفوستي”.

 وكانت مجلة مجلة “فوربس” قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الأمريكي نشر أنظمة إطلاق صواريخ متعددة بعيدة المدى “MLRS” في رومانيا، وأطلق عدة صواريخ باتجاه شبه جزيرة القرم، ثم أعاد هذا السلاح على عجل إلى ألمانيا، واستغرقت العملية بأكملها عدة ساعات.

وزعم صاحب المقال بأن الخطوة كانت بمثابة مفاجأة غير سارة للقوات الروسية في شبه جزيرة القرم.

وشكك بالبيك في أن يكون كاتب المقال نفسه قد صدق أقواله، مضيفا بهذا الصدد: “في الوقت الذي تطير فيه أي مقذوفة في اتجاه شبه جزيرة القرم، تجري مرافقتها، وعند الاقتراب من مياهنا الإقليمية، يتم إصدار أمر بالاعتراض. وإذا عدت قيادتنا العسكرية الأعمال ضد شبه الجزيرة عدائية، فعندها يسري مفعول مبدأ الرد”.

وتابع البرلماني الروسي من شبه جزيرة القرم قائلا: “وهكذا عبثا يسلي صاحب المقال نفسه، فلم تصبح هذه التدريبات بالنسبة لنا مفاجأة. وها هي الحرب في سوريا أظهرت أن أنظمتنا المضادة للجو نجحت في إسقاط قذائف MLRS القصيرة والبعيدة المدى”.

وفي الشأن ذاته، علّق إيغور كوروتشينكو، الخبير العسكري المعروف ورئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني قائلا، إن نقل منظومة الإطلاق الصاروخي الأمريكية إلى رومانيا وإطلاق قذائف باتجاه البحر الأسود ليس أكثر من حلقة تكتيكية عادية في التدريبات، ولا أساس للمبالغة في أهميتها.

 ولفت الخبير العسكري الروسي إلى أن ماجرى هو “حلقة تكتيكية روتينية تقدمها الصحافة على أنها نجاح غير مسبوق للولايات المتحدة. إن الإنجازات العسكرية الأسطورية للقوات المسلحة الأمريكية تنبع من تحيز الصحفيين الغربيين، الذين يضخمون هذه الحلقة إلى حجم انتصار غير مسبوق، ناهيك عن أنه بعيد عن الواقع في مسرح العمليات”.

 وأكد كوروتشينكو أن نظام نشر القوات في المنطقة العسكرية الجنوبية لروسيا والإمكانات القتالية لكل من منظومات الأسلحة  الضاربة والدفاعية تضمن بشكل موثوق أمن روسيا، وخاصة في شبه جزيرة القرم.

 وشدد الخبير على أن “أي محاولة لمهاجمة روسيا من أراضي رومانيا وأي دولة عضو أخرى في الناتو ستؤدي إلى ضربة جوابية ساحقة فورية مع عواقب وخيمة للغاية على المعتدي، وهو يدرك ذلك جيدا، لذلك أقصى ما يمكن للولايات المتحدة وحلفائها في الناتو في أوروبا القيام به هو مثل هذا النوع من  القعقعة على صفحات وسائل الإعلام الغربية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى