الاتحاد الأوروبي يحذر جيش بوركينا فاسو من عواقب الانقلاب

authoraccount401

رؤية

عواصم- أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو الذي أطاح بالرئيس روش مارك كريستيان كابوري، وأدى إلى تعليق العمل بدستور البلاد وإغلاق الحدود.

 وفي رسالة إلى “عناصر من القوات المسلحة”، دعا ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى احترام المؤسسات الجمهورية والإفراج الفوري عن كل المعتقلين، وفي مقدمتهم كابوري، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وحذر مسؤول الاتحاد الأوروبي من أنه “إذا لم تتم استعادة النظام الدستوري، ستكون هناك تداعيات على علاقاتنا مع بوركينا فاسو”، ملمحاً إلى خفض التعاون التنموي والدعم المالي.

وقدم الاتحاد الأوروبي لبوركينا فاسو 38 مليون يورو (43 مليون دولار) في عام 2021، وهي جزء مما إجماليه 153 مليون يورو منذ عام 2014، قال إنها تدعم النازحين داخلياً واستضافة السكان المتضررين من الصراع العسكري المستمر.

كان جيش بوركينا فاسو قد أطاح برئيس البلاد مارك كابوري في انقلاب عسكري أول أمس الاثنين.

وقال سيدسوري قادير واديراوغو، المتحدث بالنيابة عن الحركة الوطنية للحماية والاصلاح، إنه تم حل الحكومة وتعليق الدستور، مؤكداً أن الهدف هو تجنب العنف وإراقة الدماء، مضيفاً أن الحركة ستعلن قريباً عن كيفية وموعد عودة بوركينا فاسو إلى الديمقراطية.

وأوضح أن حدود البلاد ستظل مغلقة لمدة أربعة أيام على الأقل وسيتم فرض حظر تحول ليلي.

ربما يعجبك أيضا