اقتصادالأخبار

بورصات الشرق الأوسط تتراجع تحت ضغط خسائر الأسواق العالمية

رؤية

عواصم – هبطت بورصات الشرق الأوسط، الثلاثاء، متأثرة بتراجع أسواق الأسهم العالمية، لكن المنطقة سجلت أداء أفضل من الأسواق الناشئة في آسيا، حيث انخفض مؤشر إم.إس.سي.آي الأوسع نطاقًا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادي، عدا اليابان، 3.6 بالمئة، بحسب رويترز.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.6 بالمئة مع تجاوز الأسهم الخاسرة لتلك التي حققت مكاسب بواقع 169 إلى 13. وواصلت أسهم شركات الأسمنت هبوطها بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي، وانخفض سهم أسمنت الجوف 3.3 بالمئة.

كما هبط سهم المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدجلف) 5 في المئة بعدما تراجع حوالي 10 بالمئة في كل من الجلستين السابقتين. وقالت هيئة السوق المالية السعودية إنها قد تعلق تداول أسهم الشركة أو تلغي إدراجها بعد قرار البنك المركزي منعها من إصدار أو تجديد أي وثائق للتأمين إلى أن تزيد رأسمالها بالقدر اللازم لمعالجة انخفاض هامش الملاءة المالية.

لكن سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، ارتفع 0.7 بالمئة. وسجل البنك صافي ربح في الربع الأخير من العام الماضي بلغ 2.56 مليار ريال (683 مليون دولار)، ارتفاعًا من 2.29 مليار ريال قبل عام. وكانت سيكو البحرين قد توقعت ربحا قدره 2.16 مليار ريال.

وزاد سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 3.1 بالمئة بعدما قفز 9.9 بالمئة، الإثنين، حينما سجلت الشركة قفزة في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي.

كما انخفض مؤشر سوق دبي 1.5 بالمئة مع تجاوز الأسهم الهابطة لتلك التي حققت مكاسب بواقع 32 إلى ثلاثة. وتراجع المؤشر العام لسوق أبو ظبي 0.9 بالمئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 2.1 في المئة. وأغلق سهم السلام العالمية للاستثمار منخفضًا 3.2 بالمئة وكان الأكثر تداولًا في السوق. وهوى السهم بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة بالمئة في الجلسة السابقة، حينما سجلت الشركة صافي خسارة سنوية بلغ 89.9 مليون ريال (24.7 مليون دولار) مقابل ربح قدره 119.7 مليون ريال قبل عام.

لكن سهم الخليج الدولية للخدمات، التي تورد منصات الحفر النفطي، خالف الاتجاه النزولي ليرتفع 2.6 في المئة إلى 18.10 ريال في تداول مكثف غير معتاد، مع اختباره وتمسكه بمستوى للدعم الفني عند متوسطه في 100 يوم، والذي يبلغ الآن 17.63 ريال.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.6 بالمئة، لكن بيانات البورصة أظهرت أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهمًا مصرية أكثر مما باعوا بفارق متواضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى