رغم اللقاءات المتكررة مع المسؤولين.. إسرائيل تواصل فرض الاستيطان

محمد عبدالكريم

لم يبق للفلسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين بفعل الاحتلال، ويعتبر عام 2021 الأسوأ مع نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة بالضفة، بحسب  “السلام الآن” الإسرائيلية. 


واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، من خلال فرض الاستيطان على سكان الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

 إسرائيل استمرت في جرائهما بحق الشعب الفلسطيني، رغم سعي السلطة الفلسطينة للخروج من أزمتها الوجودية المتمثلة في الزحف الاستيطاني الذي يهدد ويهود الفلسطينيين وممتلكاتم ومقدساتهم، عبر عقد لقاءات متكررة مع المسؤولين الإسرائيليين لإنهاء الأزمة، ووقف عمليات الاستيطان المستمرة منذ عقود.

استغلال الأزمة الروسية الأوكرانية

وزارة الخارجية الفلسطينية، قالت إن إسرائيل تستغل الانشغال الدولي بالأزمة الروسية الأوكرانية، لتنفيذ مزيد من عمليات القضم التدريجي والضم للضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مطالبة المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

وأضافت أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة نفتالي بينت، تثبت بشكل يوميًا أنها ماضية على المسار الاستعماري نفسه الذي سارت عليه حكومات الاحتلال المتعاقبة، بتعميق الاستيطان وعمليات التهجير القسري، مبينة أن مَن يتجول في الضفة يرى كيف تنهش الآلة الاستيطانية كل ما هو فلسطيني وكيف تغيّر شبكات الطرق الاستيطانية الضخمة معالم المدن والبلدات وتحولها إلى جزر معزولة غارقة في محيط استيطاني.

لقاء بين الشيخ

قال وزير هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”، أمس الأول الخميس، إنه بحث مع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، لإيجاد أفق سياسي يرتكز على الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، موضحًا أن اللقاء تناول وقف الإجراءات الأحادية التي تعيق حل الدولتين، والوضع الإقليمي والدولي. 

وتزعم الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بأنه لا يمكن إطلاق عملية سياسية، لذلك فإنهم يفضلون مواصلة لقاءات كسر الجمود وتحسين حياة الفلسطينيين، وتأتي هذه اللقاءات فقط في سياقات اقتصادية ضيقة ومبادرات من قبيل منح الفلسطينيين موافقات على لمّ الشمل.

اجتماع سري برام الله

وكشف تقرير إسرائيلي نشره موقع واي نت العبري، عن “اجتماع سرّي” عُقد في مدينة رام الله جمع حسين الشيخ، ورئيسة مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، معيان يسرائيلي، ومنسّق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غسان عليان.

وذكر التقرير أنّ الاجتماع جاء في إطار تفاهمات أوّلية حول “حزمة تسهيلات» محتملة قد يقرّها الاحتلال لصالح السلطة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يُعاني منها الفلسطينيون في الضفة.

بناء 730 وحدة استيطانية بالقدس الشرقية

صادقت السلطات الإسرائيلية على بناء 730 وحدة استيطانية في مستوطنة “بسغات زئيف” شمالي مدينة القدس الشرقية. 

وقالت صحيفة “كول هاعير” الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس، صادقت على المخطط ما يفتح الطريق لتنفيذ، مشيرةً إلى إنشاء المباني الجديدة على أرض مساحتها 70 دونما.

الاحتلال يصادق على قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية

كان “الكنيست الإسرائيلي” صادق، مساء أمس الخميس، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية التي فيها أحد الزوجين من فلسطين المحتلة عام 1984 والآخر من الضفة الغربية المحتلة أو قطاع غزة.

وبحسب قناة “كان” العبرية، فإن القانون لا يتطرق إلى البعد الأمني فقط، بل يشير في صيغته الجديدة إلى البعد الديمغرافي وأهمية الحفاظ على الأغلبية اليهودية أيضًا، فالصيغة الجديدة تشمل بندًا يشير إلى أن أحد أهدافه هو ضمان بقاء “إسرائيل دولة يهودية”.

ربما يعجبك أيضا