الأخبارمنوعات

حياة القبائل وسكان مدن الفرات في أعمال محمد خياطة

رؤية
بيروت- تحتضن صالة رميل، معرض “أم الزلف” للفنان محمد خياطة. و”أم الزُلف” هي أغنية تغنى مطولا عند القيام بأعمال تحتاج إلى وقت طويل.. كما تُغنى هذه الأغنية احتفالا بعيد الربيع في شهر مارس”.

يقول خياطة “سردت مشاهد مُختلفة لحياة القبائل وسكان مدن الفرات، وموسيقاهم الجميلة.. أما الفكرة من المعرض، فهي تقوم على إحياء منطقة حوض الفرات ومحاربة فكرة الموت، بالرغم من أنني لم أزر منطقة حوض الفرات، ولكن منذ أكثر من عام توّلدت لديّ مع بعض الأصدقاء من فرقة الصعاليك الموسيقية فكرة تجديد أغاني التراث، وبدأنا نتعرف مجددا على تراثنا عن طريق الموسيقى، موسيقى حوض الفرات كانت الأكثر أهمية بالنسبة لي وقد شدّتني إلى التعرّف أكثر على أنماط موسيقى أخرى كالمولية والميمر.. وكنت طوال هذا العام أرسم اللوحات متأثرا بهذه الموسيقى التراثية وبعض ممّا قرأت عن حضارات حوض الفرات وعن طبيعة القبائل وحياتها خلال المئة سنة الماضية”.

بدا معرض الفنان كشريط مصور بدقة ورقة رسوماته وتقشف خطوطها التي أغنت من تعبيريتها وقدرتها على التأثير في عين الناظر إليها، شريط مصور انتقى محطات ليسرد مشاهد بسيطة من الحياة اليومية وقد توقفت للحظات، وكأنه يلتقط لها صورا فنية موثقة لها وللأعمال التي كانت مأهولة بها، وذلك مهما بلغت هذه الأعمال من بساطة كفعل الجلوس أرضا والانصياع المُسالم لبطء مرور الزمن، نذكر من هذه اللوحات، خاصة تلك التي تحمل هذه العناوين “امرأة بدوية”، “العنود”، و”رجل بدوي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى