الأخبارمنوعات

إبراهيم نصر الله يرصد توحش الإنسان في “حرب الكلب الثانية”

رؤية
عمان- أعرب الروائي والشاعر، إبراهيم نصر الله، عن سروره لوصول روايته “حرب الكلب الثانية”، إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”. وعنها يقول: “هي الأولى التي أذهب فيها، لتأمل المستقبل في ضوء السنوات السوداء الماضية التي عاشها العالم العربي، ولم يزل يعيشها، وكثير من دول العالم، وفي ضوء ما عاناه الإنسان من إطلاق وحش التطرف والقتل الأعمى”.

وبين نصر الله، أن الرواية تذهب إلى منطقة أبعد من واقعنا العربي، مع أنها تنطلق منه، ومع ذلك لم تشر الرواية إلى “داعش” وسواها بكلمة، لكنها تقلّبُ تاريخنا وهذا الزمن الذي عشناه في نار التعصب والإقصاء، وهي تحاول الإجابة عن سؤال: ما الذي سيحدث لنا، ولهذا الكوكب الصغير الذي نعيش عليه، إذا تواصل الأمر على النحو ذاته؟ هكذا تذهب الرواية إلى المستقبل، لترينا أين يمكن أن نصل.

يذكر أن الرواية تمزج بين “الخيال العلمي” والرؤى الاستشرافية للمستقبل بالاتكاء على ما يحدث في واقعنا الحالي.. خاصة ما يتعلق من حالة البطش التي ترافق الحروب بطريقة منفردة.. لرسم خريطة عالم قادم يسيطر عليه توحش الإنسان.. سواء في مواجهة الأغيار أو الأضداد.. أو حتى من يشبهونه شكلاً.. وربما مضموناً.

كما تناولت الحكاية زمنا متقدماً حيث باتت السيارات فيه آلية القيادة، أبطال الأفلام يجلسون قربك ولربما أصابك بعض الرصاص المنطلق من فواتهم، هذا زمن حديث جداً، الموت فيه سهل لأي سبب، والبشر هم المادة الخام للتجارة، راشد بطل الرواية كان مناضلاً سابقاً أثار إعجاب كل سلطة هذه البلد بصمودهـم يمد يده الآن لأعدائه السابقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى