الأخبارمنوعات

متحف فرنسي يروي محطات من سيرة نابليون بونابرت

رؤية
باريس – يتيح متحف غير اعتيادي في مسقط رأس الإمبراطور الفرنسي نابليون في مدينة اجاكسيو بجزيرة كورسيكا، التعرف إلى محطات رئيسية في حياة هذا الزعيم التاريخي، من خلال مجسمات مصنوعة من قطع التركيب “بلاي موبيل”.

ويؤكد فريديريك بيارو وهو مستثمر في القطاع الرقمي يبلغ 53 عاما، أنه سعى عن طريق إنشائه هذا المتحف في تموز (يوليو) 2016، إلى “تقديم اقتراح مبتكر بعيد عن المنحى الرقمي المنتشر في كل مكان” وإلى “إعادة الخوض بما كنت أقوم به في سن العاشرة أي عمليات التركيب”.

ونهل هذا الرجل المولع بقطع التركيب من مجموعته الشخصية. وهو عدّل المجسمات بواسطة الورق والطلاء ونخل الرافية فضلا عن أجهزة متخصصة. ومن الممكن شراء مجسم مصمم على الطلب لنابليون أو لزوجته الأولى جوزفين في مقابل 20 يورو.

وفي محترف صغير قرب كاتدرائية اجاكسيو، يجمع فريديريك بيارو بين السرد التاريخي للأحداث والحكايات الطريفة خلال الجولة المصحوبة بمرشدين في الموقع، وفقا لوكالة “أ ف ب”.

ويروي بيارو “في سن الثالثة عشرة، نظم نابليون على مدى ثلاثة أيام معركة تراشق بكرات الثلج في الكلية العسكرية في بريان” شرق باريس، مضيفا “هذه المحطة تظهر بحسب المؤرخين الطبع القيادي” لدى نابليون منذ الصغر.

ويضم المتحف أيضا مجسمات تصور بطريقة مسلية أحداثا تاريخية طبعت مسيرة الامبراطور بينها حصار تولون (1793) ومعارك جسر اركول (1796) ومعركة الأهرام (امبابة) خلال الحملة الفرنسية على مصر في 1798 ومعركة مارينغو (1800) فضلا عن انقلاب 18 برومير وتنصيب نابليون بونابرت امبراطورا لفرنسا في 1804.

ويعتمد المرشد خلال الزيارة نبرة قصصية مع روايات عن الشجاعة والصداقة والبطولة والغزوات العاطفية.

ويقول فريديريك بيارو “يا لها من مفارقة طريفة بالمقارنة مع (الرئيس الفرنسي ايمانويل) ماكرون وزوجته اليوم، فقد قامت جوزفين دو بوهارنيه بتصغير سنها خمس سنوات فيما كبّر نابليون سنه لإخفاء فارق العمر بينهما بهدف عقد زواجهما المدني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى