منوعات

ارتفاع غير مسبوق لحرارة القطب الشمالي.. والجليد عند أدنى مستوياته

رؤية

نيويورك – ارتفعت درجات الحرارة بالقطب الشمالي في نهاية الأسبوع الماضي إلى أكثر من 5 درجات (12 درجة فهرنهايت) فوق المعدل الطبيعي، وهذا الارتفاع المثير للقلق، الذي سجلته جامعة مين، هو رقم متوسط ​​للمنطقة القطبية الشمالية بأكملها، وهي مساحة تبلغ نحو 7.7 مليون ميل مربع.

ووفقا لموقع “ميل أونلايي” البريطانى، في بعض الجيوب المعزولة، تزيد درجة الحرارة عن 20 درجة مئوية (30-40 فهرنهايت) فوق المتوسط ​​المتوقع.

ويشهد جزء كبير من القطب الشمالى حاليًا درجات حرارة تبلغ نحو – 10 درجة مئوية (14 فهرنهايت)، على غرار ما يحدث في معظم أنحاء كندا.

وتكشف هذه المشاكل المتعلقة بالطقس في العالم عن خطورة مشكلة الاحتباس الحراري في القطب الشمالي، وكتب جيف بيراردل، اختصاصى الأرصاد الجوية والمناخ في سي بي إس: “في حين أن وتيرة الاحترار العالمي هى الأسرع التي شهدناها منذ ملايين السنين، فلا يوجد مكان تزداد فيه درجة حرارة الأرض أسرع من القطب الشمالي، ودرجات الحرارة بالقطب الشمالب ترتفع بثلاثة أضعاف سرعة بقية العالم.”

وتأتب هذه السجلات في عام وصل فيه الجليد البحري فى القطب الشمالي إلى مستوى قياسي منخفض بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن الاحتباس الحراري، ورغم أن سبتمبر هو الشهر الذي يكون فيه الجليد البحرى عند أدنى مستوياته، لكن عام 2020 شهد ثاني أقل كمية من الجليد البحري على الإطلاق.

كما تم تأجيل استعادة المناطق المجمدة، والتي تحدث عادة في أكتوبر هذا العام، نتيجة لذلك، تم ترك الممر الشمالي الشرقي على طول الساحل السيبيري مفتوحًا لمدة 112 يومًا.

واكتشف باحثون من ألمانيا مؤخرًا أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسارع بسبب ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي، وتشكل هذه العملية “حلقة مفرغة” من ردود الفعل الإيجابية التي تؤدي إلى تفاقم حرارة القطب الشمالي.

قال مؤلف الورقة وعالم المناخ نيكو وندرلينج من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ: “إذا تقلصت كتل الجليد العالمية، فإن هذا يغير مقدار ضوء الشمس الذى يضرب سطح الأرض ويعود إلى الفضاء”.

وأوضح أن “انخفاض الغطاء الجليدى فى القطب الشمالى يكشف المزيد من مياه المحيط الداكنة التى تمتص المزيد من الطاقة، والتى يشير إليها العلماء باسم “تأثير البياض، والذى يشبه ارتداء ملابس بيضاء أو سوداء فى الصيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى