باريس وواشنطن تدعمان مشروع إصلاح ضريبي يستهدف الشركات العالمية

ولاء عدلان

رؤية

باريس – اتفقت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، ووزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أمس الجمعة، على أهمية المضي قدما نحو تطبيق الحد الأدنى من الضرائب العالمية على الشركات المتعددة الجنسيات.

ومشروع الإصلاح الضريبي الذي يستهدف الشركات العالمية أعلن عنه أوائل يونيو الماضي وتم التفاوض عليه في إطار منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وصادقت عليه دول مجموعة العشرين في يوليو.

وفي المجموع، يدعم 134 بلدا هذا الإصلاح الذي يقترح فرض ضريبة لا تقل عن 15%، هذا وفقا لما ذكرته “فرانس برس”.

وقالت وزارة الاقتصاد والمال الفرنسية -في بيان عقب اجتماع المسؤولين الهاتفي، أمس الجمعة- إن جانيت يلين وبرونو لومير اتفقا على ضرورة التوصل بسرعة إلى اتفاق بشأن المعايير الرئيسية لأسس هذا الإصلاح.

وبالإضافة إلى فرض حد أدنى للضريبة، ينص الإصلاح على تبني طريقة توزيع أكثر إنصافا لحقوق فرض الضرائب على هذه الشركات.

وأضافت الوزارة الفرنسية “يجب التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الضرائب الدولية بحلول نهاية أكتوبر 2021”.

من جهتها، شددت الوزيرة الأمريكية على “أهمية التوصل إلى حل وسط بشأن إلغاء الضرائب على الخدمات الرقمية الذي تبنته فرنسا في يوليو 2019 بسبب عدم وجود اتفاق عالمي في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي”.

كما ناقش لومير ويلين الوضع الاقتصادي العالمي وآفاق الانتعاش في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم، و”اتفقا على مواصلة التعاون الوثيق بين فرنسا والولايات المتحدة في مجموعة العشرين خصوصا لدعم البلدان الفقيرة”.

ربما يعجبك أيضا