أخبار عربيةالأخبار

مليشيات الحشد تبدأ عملية “تغيير ديموغرافي” في مدينة الموصل

رؤية

بغداد – كشفت مصادر كردية أنّ أحزاباً ومليشيات مقرّبة من إيران، باشرت في عمليات تغيير ديموغرافي في مدينة الموصل، وعلى نحو كبير، لكن بتكتّم، مستغلّين عدم وجود وسائل إعلام مستقلة تنقل ما يجري هناك. 

وقال محمد شواني، القيادي في الحزب “الديموقراطي الكردي” إنّ 34 مقرّا لأحزاب دينية ومليشيات موالية لإيران تم افتتاحها في الموصل وضواحيها، متهماً إياهم بممارسة “جرائم ذات طابع طائفي بالمناطق المحررة في المحافظة”. 

وأوضح أنّ “الميليشيات والأحزاب تمارس في مقراتها تلك، أعمالاً تندرج ضمن عمليات التغيير الديموغرافي، كالضغط على السكان من السنة والمسيحيين لبيع منازلهم وعقاراتهم وأراضيهم، وقد تم تسجيل حالات ضغط كثيرة أجبرت العائلات على ترك مناطقها المحررة خوفاً من تعرضها للاستهداف”. بحسب العربي الجديد.

بدوره، قال غياث السورجي، وهو مسؤول عسكري بارز بقوات “البيشمركة”، إنّ “الحشد الشعبي يمارس بالفعل جرائم ضد السكان، فمثلاً القوة التي يقودها شقيق عضو الائتلاف الوطني حنين قدو، يمنع عودة نحو 10 آلاف من الأكراد من عشيرة الهركية إلى مناطق سكنهم ضمن قضاء الحمدانية، ويمنعهم حتى من استعادة ما تركوا من ممتلكاتهم الخاصة عند مهاجمة داعش المنطقة”.

وأوضح السورجي، أنّ “فصائل في الحشد نصبوا حواجز تفتيش، ويقومون بمضايقة السكان واعتقال من يريدون، واستهدفوا كذلك المسيحيين في المنطقة”، محذراً من اعتماد الميليشيات “سياسة وضع اليد على مناطق سهل نينوى الواقعة شمال مدينة الموصل”.

ونشرت صحيفة “باس” الكردية المقرّبة من سلطات كردستان، معلومات أكدت فيها أنّ ما تم في الإقليم، هو استبدال “داعش” بالمليشيات حتى الآن. وذكرت الصحيفة أن خمسة من مقرّات المليشيات تتبع مقتدى الصدر، ويشرف عليها عبد الله الأعرجي، وستة مقرات تابعة لمليشيا “بدر”، ومقرين لحزب “الدعوة” التابع لرئيس الوزراء السابق، نوري المالكي. 

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى