ترامب

ترامب: عقوبات بانتظار الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران


٠١ يوليه ٢٠١٨ - ٠١:٢٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - أكد الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ أن "هناك عقوبات بانتظار الشركات الأوروبية التي تتعامل مع ​إيران​"، حسبما أفادت فضائية "العربية نت" في نبأ عاجل لها على موقع "تويتر".

وكان حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحاميه الشخصي، رودي جولياني، قال إن ترامب سيخنق "آيات الله المستبدين" في إيران، ملمحاً إلى أن تحركه صوب إعادة فرض عقوبات على طهران يهدف بشكل مباشر إلى تغيير النظام.

وأضاف جولياني على هامش مشاركته في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن "نهاية النظام الإيراني قريبة"، متوقعاً سقوط نظام طهران خلال عام. وقال: "نستطيع واقعياً الآن رؤية نهاية النظام في إيران". وأردف "عندما تتوقف أعظم قوة اقتصادية عن التعامل معكم تجاريا فستنهارون، والعقوبات ستصبح أعظم وأعظم". ورأى أن القمع والعنف ضد المتظاهرين وعدد القتلى كلها تؤكد أن الحرية في إيران قريبة جدا.

وتابع: "لقد حان وقت التغيير في إيران وآمل أن يكون هذا المؤتمر العام القادم في طهران". وخلال المؤتمر ذاته العام الماضي، أبلغ مسؤول الأمن القومي الأميركي جون بولتون أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنهم سيحكمون إيران قبل عام 2019.

ونقلت "رويترز" عن جولياني قوله على هامش مشاركته بالمؤتمر: "لا يمكنني التحدث نيابة عن الرئيس لكن يبدو من المؤكد أنه لا يعتقد أن ثمة فرصة كبيرة لتغيير السلوك ما لم يتم تغيير الأشخاص والفلسفة". وأضاف "نحن أقوى اقتصاد في العالم... وإذا عزلناك فحينها ستنهار"، مشيراً في هذا السياق، إلى الاحتجاجات التي خرجت في الآونة الأخيرة في إيران.

واعتبر أن أوروبا يجب أن "تشعر بالخجل" من نفسها بسبب موقفها من الاتفاق النووي. وأضاف "أي شخص يعتقد أن آيات الله أشخاص يتحلون بالصدق فهو أحمق. إنهم مخادعون وهذا ما تدعمه أوروبا... قتلة ورعاة للإرهاب. وبدلاً من اغتنام فرصة لإسقاطهم هم يدعمونهم الآن".

من جهته، قال الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش، إن على ترامب زيادة الضغوط على الدول الأوروبية، التي لا تزال تسعى للتعامل مع إيران، على الرغم من إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها. وأضاف أن "السبيل الوحيد للأمان في المنطقة هو أن تستبدل بالدكتاتورية ديموقراطية، يجب أن يكون ذلك هدفنا".

وشدد غينغريتش على أنه لا يتكلم باسم إدارة ترامب، لكنه قال: "يبدو لي أنه سيكون هناك فرحة واحتفال إذا تغير النظام". وقال إنه لا يؤيد تسليح المعارضة الإيرانية، مؤكداً أن على ترامب فرض مزيد من العقوبات بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وهاجم الدول الساعية لإيجاد سبل تسمح لشركاتها بمواصلة العمل في إيران، على الرغم من التهديد بفرض غرامات عليها لخرقها العقوبات الأميركية.

بدورها، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إن مؤشرات التغيير وسقوط نظام الملالي ظهرت في إيران، مضيفةً أن "تغيير النظام في إيران أصبح في المتناول أكثر من أي وقت مضى وأن عجلة التغيير بدأت بالدوران". وأكدت رجوي في كلمتها أمام المؤتمر، أنه "سيتم القضاء على استبداد (المرشد الإيراني علي) خامنئي".

وكانت مدينة خرمشهر الإيرانية شهدت، السبت، تجدد الاحتجاجات من خلال اعتصام سلمي تحول إلى تظاهرة عنيفة بعد مواجهات بين رجال الشرطة والمتظاهرين. وقالت وكالة "فرانس برس"، إن الشرطة الإيرانية استخدمت الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الجموع، فيما رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة، ما أدى إلى إحداث ضرر في بعض الممتلكات العامة ومنها متحف الدفاع المقدس وأحد الجسور في المدينة.

وردد متظاهرون إيرانيون شعارات: "الموت لفلسطين" و"غادِروا سوريا"؛ احتجاجاً على السياسات الخارجية الإيرانية التي تخصص قدراً كبيراً من ثروات البلاد للحركات المسلحة في الخارج. وقال المتظاهرون لوسائل إعلامية، إن شخصاً واحداً على الأقل قتل خلال التظاهرة، وفقاً لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي السياق، قالت صحيفة "صندي تلغراف" البريطانية، إن الضغوط على النظام الإيراني تزداد، بالتزامن مع بداية ظهور آثار العقوبات التي أعادت إدارة ترامب فرضها. واعتبرت أن تجار البازار في طهران يحاولون إظهار أن لديهم القوة، كما كانت عندما شاركوا في الإطاحة بشاه إيران عام 1979، ولهذا قاموا بإغلاق محلاتهم الأسبوع الماضي.

وتساءلت الصحيفة عن المدة التي سيبقى فيها الرئيس حسن روحاني في الحكم، في وقت يتعرض فيه لضغوط من المتشددين في الداخل، ويواجه ضغوطاً جديدة من الخارج، متمثلة في العقوبات الأميركية. ونقلت الصحيفة عن التجار أن رجالاً لم يكشفوا عن هويتهم توزعوا على طرقات البازار، وطلبوا منهم إغلاق متاجرهم، ويعتقد أن هؤلاء من أتباع المتشددين، لافتةً إلى أنه تم فتح النار على الحكومة الحالية.


اضف تعليق