الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ترامب: إيران "دكتاتورية فاسدة" يجب عزلها


٢٥ سبتمبر ٢٠١٨

رؤية
واشنطن - انتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، إيران ووصفها بـ "دكتاتورية فاسدة" تنهب الشعب الإيراني لسداد كلفة العدوان في الخارج.

وقال ترامب في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، استغله لتوجيه رسالة صارمة لطهران: "زعماء إيران ينشرون الفوضى، والموت، والدمار. إنهم لا يحترمون جيرانهم، أو حدودهم، أو الحقوق السيادية للدول".

وأضاف "نطلب من جميع الدول عزل النظام الإيراني طالما استمر في عدوانه" و "دعم الشعب الإيراني"، مُعتبراً أنه "لا يمكننا السماح بأن يمتلك الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم الأسلحة الأكثر خطورةً عالمياً (..) أو السبل الخاصة بشن هجوم برأس حربى نووي".

قبل أن يُضيف أن "الاتفاق مع إيران كان أموالاً سقطت من السماء لزعماء إيران. الديكتاتورية استخدمت الأموال لإنشاء صواريخ (..) وتمويل الفوضى والمذابح في سوريا، واليمن".

وقارن ترامب العلاقات الأمريكية مع إيران، بما وصفها بالعلاقات التي شهدت تحسناً مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الذي أشاد به ترامب لوقفه التجارب النووية والصاروخية، وإعادته رفات جنود أمريكيين من الحرب الكورية في الخمسينيات.

وانتهز ترامب فرصة خطابه ليدعو إلى إصلاحات في التجارة العالمية، وشدد على أن هدفه الرئيسي هو حماية السيادة الأمريكية.

كما دعا الرئيس الأمريكي، منظمة البلدان المصدرة للبترول، أوبك، إلى التوقف عن رفع أسعار النفط، وانتقد الممارسات التجارية الصينية.

وهمهم بعض الزعماء والدبلوماسيين الحاضرين حين أعلن ترامب أنه حقق إنجازات أكبر من أي إدارة أخرى في التاريخ تقريباً.

وقال ترامب: "لم أتوقع ذلك الرد، لكن لا بأس".

لكن رسالة ترامب الرئيسية كانت موجهة لإيران، وبدت أشبه بمحاولة لدق إسفين بين قيادتها وشعبها، وذلك بعد أيام من هجوم على عرض عسكري في جنوب غرب إيران، أودى بحياة 25 شخصاً وأحدث اضطراباً في البلاد.

وفي تصريحات للصحافيين في طريقه لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة، قال ترامب إنه لن يلتقي مع الإيرانيين قبل أن "يغيروا نهجهم".

ويحضر ترامب وروحاني، الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الرئيس الأمريكي: "تصرفت إيران بشكل سيئ للغاية... ونحن نتطلع إلى إقامة علاقة جيدة مع إيران، لكن هذا لن يحدث الآن".

وزادت الخلافات بين واشنطن وطهران، منذ مايو(أيار) حين أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع طهران، وفرض عليها عقوبات.

كان الاتفاق الذي أبرمته الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة باراك أوباما، قد رفع معظم العقوبات الدولية عن إيران مقابل التزامها بالحد من برنامجها النووي.

وخلال الصيف، قال ترامب إنه مستعد للقاء الرئيس الإيراني دون شروط مسبقة للتفاوض على اتفاق جديد، وهو عرض طرحه مجدداً وزير خارجيته، مايك بومبيو، يوم الأحد، ووجهه للزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي.

وقال روحاني، أمس الإثنين، إن "طهران لن تجري محادثات مع ترامب قبل أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم في 2015".
كان ترامب قال على تويتر في وقت سابق اليوم: "رغم الطلبات، لا خطط لدي للقاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني. ربما يوماً ما في المستقبل. أنا متأكد أنه رجل لطيف جداً"، وفقا لـ"رويترز".
   


اضف تعليق