تركيا.. حملة اعتقالات تطال العشرات بمزاعم “الفساد” ومخطط “الانقلاب”

حسام السبكي

آخر تحديث سبتمبر 20, 2020 12:23 م

رؤية  
أنقرة – استسلمت تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان لمشاعر الغضب والحقد والعداء والكراهية تماماً، منذ بدء تحقيقات الفساد والرشوة التاريخية في عام 2013، فلا يمضي يوم إلا وتشهد تركيا حملات مداهمة واعتقال وفصل جديدة تطال معارضين ومدافعين عن أوضاع حقوق الإنسان بل حتى الذين يساعدون أسر ضحايا هذه الحملات، إلى جانب المجموعات المعارضة لسياسات الحكومة الهوجاء، وفق ما جاء في صحيفة “زمان” التركية، اليوم الثلاثاء.

وبحسب الصحيفة، نفذت السلطات التركية، أمس الإثنين، مداهمات في أكثر من 25 مدينة والعاصمة أنقرة، وذلك عقب صدور مذاكرات اعتقال من النيابة العامة بحق 89 شخصاً على خلفية صلتهم بالانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016 والذي تصفه المعارضة التركية بـ”الانقلاب المدبر” من قبل أردوغان وحلفائه من أجل إعادة تصميم السياسة والمجتمع والجيش.

وذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية للأنباء التركية، أن الادعاء أصدر أوامره بالقبض على 50 جندياً في مدينة تكيرداج بشمال غرب تركيا فقط، مشيرةً إلى أن السلطات تبحث عن المزيد من المشتبه بهم في أكثر من 25 مدينة.

وقد جرى إلقاء القبض على سبعة من أفراد القوات الجوية، ستة منهم كانوا في الخدمة، في مدينة إسكي شهر بشمال غرب تركيا، وفق ما ورد في موقع “أحوال تركية”.

وتأتي هذه الحملة الجديدة من الاعتقالات بعد حملة سابقة قبل بضعة أيام استهدفت عشرات الجنود في الجيش والبحرية التركية على خلفية محاولة الانقلاب قبل أكثر من عامين.

وعادة ما تلصق السلطات التركية بالمعارضين ومنهم هؤلاء الجنود تهمة جاهزة بأنهم على صلة بالداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تحمله حكومة أنقرة المسؤولية عن محاولة الانقلاب، في حين أنه يرفض تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً ويدعو إلى تحقيق دولي في هذا الشأن، دون استجابة من الحكومة التركية.

وحسب تقارير تركية، فقد ألقت الشرطة في إسطنبول أيضا القبض على 21 آخرين من المشتبه بهم، بتهمة استخدام خدمة رسائل مشفرة تزعم السلطات أنه كان وسيلة تواصل الانقلابيين فيما بينهم.

ويذكر أن أغلب هؤلاء المشتبه بهم معلمون وأكاديميون سابقون، بحسب الصحيفة التركية.سيا اليوم”.

وكالات

ربما يعجبك أيضا