مراقبون أوروبيون: لا انتخابات نزيهة وحرة في تركيا

دعاء عبدالنبي

آخر تحديث سبتمبر 20, 2020 09:30 ص

رؤية 

بروكسل – انتقدت مجموعة أوروبية تراقب الانتخابات المحلية في تركيا، أمس الإثنين، فرض قيود على حرية تعبير المواطنين والصحفيين بعد يوم من الانتخابات المحلية التي يبدو أن الناخبين ألحقوا فيها بالحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، هزائم في مدن كبرى.

وتحدث رئيس بعثة المراقبة التابعة لكونجرس السلطات المحلية والإقليمية في مجلس أوروبا أندرو دوسون، عن ضرورة قدرة الناس على التعبير عن آرائهم دون خوف من انتقام الحكومة.

وقال: “نحن غير مقتنعين تمامًا بأن تركيا تتمتع حاليًا بأجواء انتخابية حرة ونزيهة وهو أمر لازم لانتخابات ديمقراطية حقة تتماشى مع المعايير والمبادئ الأوروبية”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأضاف في تصريحات للصحايين في أنقرة “لكننا نعتبر نجاح العديد من الأحزاب إشارة إيجابية على مرونة الديمقراطية في تركيا”.

وقالت وزارة الخارجية التركية، إن التصريحات عن الحريات المدنية “ليست في محلها” وتتجاوز صلاحيات المجموعة، لكنها أضافت أن تركيا ستحافظ على نهج بناء تجاه مراقبي الانتخابات في المستقبل.

ومني أردوغان بانتكاسة قاسية في الانتخابات المحلية يوم الأحد، وفقد حزب العدالة والتنمية السيطرة على العاصمة أنقرة لأول مرة منذ تأسيس الحزب في 2001، وبدا أنه اعترف بالهزيمة في إسطنبول أكبر مدن تركيا.

ويبدو أن لقاءاته الجماهيرية، والتغطية الإعلامية الكبيرة الداعمة لم يكفيا للتغلب على مخاوف كثير من الناخبين من انزلاق تركيا إلى كساد اقتصادي بعد أزمة العملة في العام الماضي.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات، أمس الإثنين، إن مرشح حزب الشعب الجمهوري يتقدم في منصب رئيس بلدية إسطنبول على مرشح حزب العدالة والتنمية بنحو 28 ألف صوت.

وقال أردوغان، إن الحزب سيطعن في النتائج إذا لزم الأمر.

وأكد دوسون، “قد يكون هناك سبب للقلق” إذا كان هناك مزيد من التأخير ولكن من السابق لأوانه البت في هذا الأمر.

ربما يعجبك أيضا