الرئیس روحاني: لابد أن نعید الامریکیین الی العقلانیة.

طوابير أمام محطات البنزين بسبب الشائعات .. من الصحف الإيرانية اليوم الخميس


٠٢ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

بعدما أعلنت وكالة "تسنيم" المقربة للأمن، أمس الأربعاء، أن البنزين سيتم تقنينه وأن سعره سيرتفع بداية من اليوم الخميس إلى 2500 تومان للتر الواحد.

ورغم نفي وزارة النفط، هجم المواطنون الإيرانيون على محطات البنزين في جميع المدن الإيرانية من أجل الحصول على كميات من البنزين بالسعر "السابق".

حسب تقرير ايران انترنشنال، كان هناك طوابير السيارات الطويلة على محطات البنزين استمرت البارحة حتى منتصف الليل، وهو ما جعل الصحف تكتب في صفحاتها الأولى اليوم عن سهر السائقين من أجل الحصول على كميات إضافية من البنزين.

صحيفة "آرمان" نشرت تقريرًا جاء فيه: "يبدو أن الحكومة تنازلت عن رفع سعر البنزين بسبب ضغوط الرأي العام".

أما صحيفة "ابتكار" فقد نشرت تقريرًا تحت عنوان "طابور الشائعة الطويل" ونقلت عن برلماني: "إذا ارتفع سعر البنزين، فبماذا يفيد السائق الحصول على 30 لترًا؟ وما تأثير هذه الكمية من البنزين في حياته؟".

صحف اليوم، ومن دون قصد، نشرت تصريح المرشد خامنئي الذي يطلب من الشعب الاستعداد للحرب، بجانب طوابير البنزين. ومن يشاهد شكل الصحف، سيدرك أن الشعب غير جاهز تمامًا للحرب. صحيفة "كيهان" نشرت مقالا تشير فيه إلى عدم استعداد المواطنين للحرب.

وكتب محمد صرفي في صحيفة "كيهان" عن مرور عام تقريبًا على خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. الاتفاق الذي تقول "كيهان" إن أحدًا لم يتجرأ على انتقاده بعد توقيعه، لكن هذه الأيام يتحدث الحكوميون أنفسهم على ضرورة الخروج من الاتفاق النووي.

ويرى كاتب صحيفة "كيهان" أن أسوأ نتائج الاتفاق النووي أن البعض اعتقد بانتهاء الصراع مع العدو الأميركي.

وعبّر صرفي في مقاله عن أثر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باتت تجعل الصديق عدوًا، من خلال بعض الشائعات، وطلب من المسؤولين إيجاد حل لهذه "المعضلة".

ولم تنس إصدارات الصحف اليوم أزمة فنزويلا، وتأثيرها المرتقب على مجريات الأمور الدولية والإيرانية. صحيفة "اعتماد" كتبت عن تأثير تغيير النظام في فنزويلا على الحكومتين الإيرانية والأميركية.

وذكر علي رضا سلطاني في "اعتماد" أن ترامب يريد إسقاط حكومة مادورو فورا قبل الانتخابات الرئاسية. كما يريد ترامب، حسب ما يقول كاتب "اعتماد"، أن يعوض النفط الإيراني بالنفط الفنزويلي.

"آرمان": لم تعد للإيرانيين طاقة لتحمل تضخم جديد

"الافضل أن تتراجع الحكومة عن رفع سعر البنزين، حيث لم يعد للمواطنين طاقة لتحمل تضخم جديد، ويجب أن نأخذ بالحسبان أيضًا أن البلاد مقبلة على تضخم خلال الأشهر القادمة، حتى دون رفع سعر البنزين".

كان هذا جزءًا مما قاله الخبير الاقتصادي داريوش قنبري، ثم قدم الكاتب لحكومة بلاده مقترحات للخروج من الأزمة. أهم ما جاء في مقترحاته أنه ينبغي على الحكومة أن تستخدم العملة الاحتياطية لتعويض الأضرار الناجمة عن الفيضانات، فتقوم باستيراد الأغذية والأدوية من البلدان التي لا تزال تتعامل مع إيران، من أجل تثبيت الأسعار الأساسية.

كما طلب الأستاذ الجامعي من حكومة بلاده إعادة النظر في السياسة النقدية وزيادة الفوائد وفقًا للتضخم من أجل إقناع المواطنين بالإبقاء على السيولة في البنوك، ودون ذلك لا يمكن للبنوك أن تلعب دورًا في إدارة السيولة عندما تكون الفائدة 20 في المائة، والتضخم 40 في المائة.

"اعتماد": تصريحات قائد الجيش لا تعني بالضرورة الحرب

قال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي، يوم أمس، إن على الجنود القيام بتدريبات حربية من أجل الاستعداد الكامل للحرب.

وقد كتب عباس علي منصوري مقالا في "اعتماد"، تعليقًا على تصريحات المسؤول العسكري الإيراني الكبير، وقال إن تصريحات قائد الجيش لا تعني بالضرورة أن البلاد مقبلة على حرب حتمية.

ويضيف أن العسكريين، خلافًا للمحللين السياسيين، ينبغي أن يتوقعوا حدوث الأزمات والاستعداد الكامل لمواجهتها، لذا يجب الاعتناء بتصريح قائد الجيش باعتباره يطلب الاستعداد والتدريب العسكري الحربي، ولا يعني ذلك وقوعًا حتميًا للحرب.

"خراسان": على الحكومة أن تكون شفافة في قضية البنزين

هجوم المواطنين على محطات البنزين، وعدم ثقتهم بالتصريحات الحكومية، حتى وإن نفت وزارة النفط الخبر، كانت مواضيع تطرقت لها صحيفة "خراسان".

كتبت "خراسان" أن تقنين البنزين أمر لا بد منه، وأن استهلاك 90 مليون لتر من البنزين يوميًا في البلاد ليس منطقيًا.

من جانب آخر ومع هبوط العملة الإيرانية، واختلاف سعر البنزين في إيران عنه في الدول المجاورة، جعل تهريب البنزين للخارج، تجارة مربحة للمهربين.

لذلك فإن تقنين البنزين سينظم استهلاكه في الداخل ويحول دون تهريبه للخارج. حسب ما تقول "خراسان" في تقريرها.

لكن على الحكومة أن تتخذ موقفًا حاسمًا وشفافًا حول رفع أسعار الوقود، وأن توضح للشعب ما تريد عمله بالعوائد الناتجة عن رفع أسعار الوقود؟

"شرق": الدبلوماسية مقابل التهديد

يقول المحلل السياسي داوود هيرميداس باوند، إنه لا مفر من الدبلوماسية من أجل الحيلولة دون الدخول في مواجهة عسكرية، موضحًا أن الحكومة الأميركية بقيادة دونالد ترامب لا تلتزم بأي قانون دولي، لذلك من الضروري توسيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا.

ويرى هذا الأستاذ في العلاقات الدولية أن الولايات المتحدة أدرجت الحرس الثوري الذي يعتبر جزءًا من القوات العسكرية الإيرانية، ضمن قائمتها الإرهابية، خلافًا للقوانين الدولية، وتريد خفض تصدير النفط الإيراني إلى الصفر، مما سيؤثر مباشرة على الاقتصاد وحياة الإنسان الإيراني. 

ويضيف الكاتب: "رغم كل ذلك ينبغي على الحكومة الإيرانية الوصول إلى قنوات التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث تريد بعض دول المنطقة المعادية لإيران استمرار العداء بين واشنطن وطهران".

ويرى باوند أن على إيران، البقاء في الاتفاق النووي وتقديم شكوى في محكمة لاهاي واللعب على الخلاف بين الاتحاد الأوروبي وبقية الدول مع دونالد ترامب من أجل تخفيف الضغوط الأميركية.

"همدلي": راتب المعلمين لا يقارن حتى بالدول المجاورة

اليوم هو يوم المعلم في إيران، وقد كتبت أغلبية الصحف عن هذا اليوم بمرارة. صحيفة "همدلي" ذكرت أن رواتب المعلمين الإيرانيين لا تقارن حتى مع الدول المجاورة، فما بالك بالدول المتطورة التي وصل راتب المعلم فيها إلى 5 آلاف دولار.

وتضيف الصحيفة أن تجاهل المعلمين لا يقتصر على وضع الرواتب، بل إن المعلم بات يستبعد عند وضع السياسات الثقافية والتربوية في البلاد.

وتشير "همدلي" بمرارة أكثر إلى انخفاض منزلة وشأن المعلم حتى بين التلاميد، حيث باتوا يرون المعلم آلة للتدريس ليس أكثر.

عناوين أخرى:

ایران

خامنئي: لیکن الشعب موحداً أمام عرض العدو العسکري.

رئیس السلطة القضائیة یؤکد علی ضرورة الوحدة بین الشیعة والسنة.

خلال زیارة روحاني لکرمانشاه.. تدشین اضخم مشروع لتطویر مصادر المیاه والتربة في ایران.

جمهوري إسلامي

الرئیس روحاني: لا نعادي أحداً، لکننا لن نقف مکتوفي الأيدي أمام أیة مؤامرة.

کیهان

بیونج یانج: "بومبیو" أحمق یحمل أفکاراً خطیرة.

آرمان

وزیر النفط: تصفير تصدیر النفط الایراني تصور واهي.

شرق

الرئیس روحاني: لابد أن نعید الامریکیین الی العقلانیة.

قائد مقر خاتم الأنبیاء: تکلفة الحرب ستتحملها المنطقة برمتها.


اضف تعليق