أخبار دوليةالأخبار

مجلس أوروبا يدعم تصريحات بوتين وماكرون حول الاجتماع في “صيغة نورماندي”

رؤية

بروكسل – أعلن المتحدث باسم الأمين العام لمجلس أوروبا، دانييل هولتغن، أن مجلس أوروبا يؤيد تصريحات كل من الرئيس الروسي فلاديمير وبوتين، ونظيره الفرنسي وإيمانويل ماكرون، المتعلقة بإمكانية استئناف المفاوضات بــ “صيغة نورماندي” (روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا) لحل الأزمة في أوكرانيا تأييدا تامًا.

وحسب “سبوتنيك”، كتب هولتغن على صفحته بموقع “تويتر”: “إن الرئيسين ماكرون وبوتين يدرسان إمكانية استئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في “صيغة نورماندي” في الأسابيع المقبلة”. أخبار سارة للغاية. مجلس أوروبا والأمين العام (ثوربيون ياغلاند) يدعمان العملية بالكامل”.

هذا ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين- إلى عقد اجتماع لمجموعة نورماندي على مستوى رؤساء الدول، وقال: “يجب أن ننظم قمة لمجموعة دول نورماندي على مستوى رؤساء الدول لكن يجب أن نتأكد من أن القمة ستكون ناجحة فمن مصلحة الجميع التوصل لحل في أوكرانيا”.

وبدوره أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا يوجد بديل عن “صيغة نورماندي”.

يذكر أن “رباعية نورماندي” الخاصة بتسوية الوضع في أوكرانيا كانت قد تشكلت في صيف عام 2014 في إقليم نورماندي، شمال غرب فرنسا، أثناء الاحتفالات بذكرى مرور 70 عاما على إنزال قوات التحالف في الحرب العالمية الثانية إلى الشاطئ الفرنسي.

وتبحث “صيغة نورماندي” بمشاركة كل من روسيا، وفرنسا، وألمانيا، وأوكرانيا، تسوية الوضع في أوكرانيا.

ويذكر أن السلطات الأوكرانية بدأت في شهر أبريل/ نيسان من العام 2014 عملية عسكرية ضد سكان جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، المعلنتين من جانب واحد، تعبيرا عن معارضتهما للانقلاب، الذي وقع في أوكرانيا في شهر فبراير/شباط، من نفس العام.

وتبحث مسألة تسوية الوضع في إقليم دونباس، في إطار عمل مجموعة الاتصالات، التي تعقد اجتماعاتها في مينسك، والتي وافقت على ثلاث وثائق تحدد الخطوات للحد من تصاعد الأزمة. إلا أن الاشتباكات مستمرة بين الحين والآخر، رغم اتفاقات الهدنة الموقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى