جيسوس سانتريتش أحد قادة مجموعة من المتمردين السابقين المنتمين للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)

منشقون عن حركة "فارك" بصدد شن هجوم جديد في كولومبيا


٢٩ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٤٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

بوجوتا - قالت مجموعة من المتمردين السابقين المنتمين للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في تسجيل مصور إنها ستشن هجوما جديدا، وذلك بعد ثلاثة أعوام من توقيع اتفاق سلام مع الحكومة.

وظهر قائدان سابقان من الجماعة المتمردة يستخدمان الاسمين المستعارين إيفان ماركيز وجيسوس سانتريتش في التسجيل الذي بث على يوتيوب ليل الأربعاء ومدته 32 دقيقة ليعلنا عن الهجوم الجديد. وقال ماركيز إن التسجيل صور في جزء من غابات الأمازون يقع داخل كولومبيا، بحسب "رويترز".

وقال ماركيز وهو يرتدي زيا قتاليا ومحاطا بمقاتلين مسلحين "هذا استمرار لقتال الثوار ردا على خيانة معاهدات سلام هافانا".

وأضاف "لم ننهزم أو نخسر أيديولوجيا، والنضال مستمر".

وكان ماركيز مفاوضا رئيسيا في اتفاق السلام الذي وقع في 2016. واختفى العام الماضي بعد القبض على قريب له ثم نقله إلى الولايات المتحدة للتعاون مع محققين بمجال تهريب المخدرات.

يأتي الإعلان في خضم تحديات صعبة تواجه الاتفاق المعقد من بينها مقتل مئات المتمردين السابقين والنشطاء بمجال حقوق الإنسان وتأخر تمويل الجهود الاقتصادية للمقاتلين السابقين ووسط انقسام سياسي عميق.

وفاز الرئيس إيفان دوكي في الانتخابات بعد أن وعد بتغيير أجزاء من الاتفاق لكنه أخفق في الحصول على دعم تشريعي أو قضائي للقيام بذلك. وقال مرارا إن المقاتلين السابقين الذين لديهم رغبة صادقة في نزع السلاح سيحظون بالدعم.

وقال رودريجو لوندونو القائد السابق في فارك والمعروف باسم تيموشينكو على "تويتر"، "الغالبية العظمى لا تزال ملتزمة بالاتفاق رغم كل الصعاب والمخاطر... نحن مع السلام".

ولوندونو حاليا قائد في القوة الثورية المشتركة البديلة، وهو الحزب السياسي الذي ولد من رحم اتفاق السلام.


اضف تعليق