جامعة جورج تاون في واشنطن

نيويورك تايمز: تمويلات قطرية مشبوهة لجامعات أمريكية


٠٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

واشنطن - وجهت السلطات الأمريكية تحذير جديد من دور قطر المشبوه فيما يخص المنظومة التعليمية بالولايات المتحدة، من أجل مساعيها الفاسدة للتأثير على القوة الناعمة داخل المجتمع، فضلا عن التجسس وبث الأكاذيب بشأنها.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة التعليم الأميركية بدأت في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجامعات التى فشلت فى الكشف عن التبرعات والعقود المقدمة من كيانات وحكومات أجنبية، من أجل عدم تلقى أموال ترتبط بالإرهاب، لا سيما التمويل القطري، بهدف فرض المزيد من الرقابة على مؤسسات التعليم العالي فى البلاد.

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الوزارة الأميركية نفس المنحنى وتطلق تحذيرا مشابها، حيث إنها قبل عدة أشهر أعلنت تحقيقها فيما إذا كانت جامعات "جورج تاون و"تكساس إيه آند إم"، و"كورنيل"، و"روتجرز" تمتثل امتثالاً كاملاً للقانون الفيدرالي، الذى يلزم الكليات بالإبلاغ عن جميع الهدايا والعقود من مصادر أجنبية، حيث تم الكشف أنها تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار.

وتابعت الصحيفة أن مسئولي الوزارة، قدموا رسائل إلى الجامعات، في يوليو الماضي، أنهم يبحثون عن سجلات تعود إلى 9 أعوام، تحدد الاتفاقيات والاتصالات والمعاملات المالية مع الكيانات والحكومات في عدة دول منها قطر والصين وروسيا، حيث إنه من المفترض أن تتسلمها المدارس هذا الشهر، وتظظهر مصير ملايين الدولارات من المساعدات الخارجية لعمليات الجامعات في الخارج، والبحث الأكاديمي، والشراكات الثقافية، والأكاديمية الأخرى.

ومن ناحيتها، قالت المتحدثة باسم وزارة التعليم الأميركية ليز هيل، إنهم يهدفون حاليا إلى الشفافية، لذلك: "نتوقع من الكليات والجامعات تقديم معلومات كاملة ودقيقة وشفافة عند الإبلاغ عن الهدايا والعقود الأجنبية، أمننا القومى يعتمد على الأمر، وهو مطلوب بموجب القانون، توضح تحقيقاتنا أن الوزارة تتوقع من المؤسسات أن تأخذ التزاماتها بإعداد التقارير على محمل الجد".

ويأتي ذلك بعد أن كشفت الصحف الأميركية أن مؤسسة قطر الخيرية قدمت 33 مليون دولار إلى جامعة جورج تاون عام 2018، بالإضافة إلى 6.1 مليون دولار إلى جامعة "تكساس إيه أند إم" عام 2018، عبر 11 مشروعا من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ضمن الدورة الحادية عشرة لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، حيث تم اختيار مكتب البحوث في الجامعة كأفضل مكتب بحوث لهذا العام، فيما تلقت جورج تاون 36 مليون دولار تمويلا أجنبيا عام 2018.

وأكد موقع "ديلي كولر" أن قطر تبحث عن نفوذ داخل الولايات المتحدة من خلال تمويل الجامعات الأمريكية، حيث منحت مليار دولار لبعض الجامعات الأميركية منذ عام 2011، بينما رفضت الجامعات الإفصاح عن معلومات تلك الأموال.


التعليقات

  1. ثورى1 ٠٤ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٠٢ ص

    هؤلاء البقر الحلوب بالخليج العربى انما منحتهم اميركا سلطات ليس من حق اميركا ان تمنحها لهم اطلاقا وخاصه التصرف المطلق لاى هلفوت صعلوك تافه منحط ياتى ليحكم اى دوله بالخليج فيجب ان تكون الميزانيه وثروة البلاد بباطن الارض وفوق الارض تحت واسفل مؤخرة هذا العميل الطاغوت الواطى بزعم الحق الوراثى المقدس فقد ورث الصعلوك البقره الحلوب الدوله والميزانيه والاموال مع الشعب والعباد والبلاد والجميع خاضع للصعلوك التافه والبقره الحلوب الذى يتقاسم ثروات ومقدرات البلاد مع الولايات المتحده الامريكيه ويبنى لهم البنى التحتيه ويمول جامعاتهم ويغسل دورات مياههم ايضا بمال الشعب والنفط ويفرضون الضرائب الاضافيه والانتقائيه ولاتشمل تلك الضرائب شيوخ الاونطه واسر هؤلاء الزمر الفاسده التى تحكم الخليج وموصوفون بانهم بقر حلوب لستقوم اميركا عقب حلبهم وشفطهم بذبحهم وسلخهم ولسان الحال يقول من اميركا لهؤلاء الاقزام والزمر الفاسده ادفعو ورؤسكم اسفل القديمه ادفعو ماذا والا -- نعم ماذا والا فهاهو الملك سلمان وابنه فقد دفعو الاربعمائه وسبعين مليار دولار لترامب وباقى الترليون تم دفعه ايضا من تحت الطاوله لانقاذ شركات ترامب وكوشنر وايفانكا العقاريه من الخسائر ليعود ترامب مره اخرى وقد خطط لضرب اسرة ال سعود بجعل الحكم فى سلمان وابنه فقط وعاد ليقول اننى احبك ياملك سلمان ولكن يجب ان تدفع ثمن بقاءك على الكرسى وبالحكم والا فلن تبقى اسبوع واحد بالحكم من دون اميركا لابل ولن تستطيع ان تهرب بالطائره خارج البلد ادفع ثمن انتقال الحكم لك ولابنائك واقصاء ال سعود وزجهم بالسجون-- ادفع يابن القديمه ادفع وفى حال قطر لم يجرى هناك موت لابو تميم هاهو حى يرزق يعيش الفساد وبرغم المرض ولااعلم اى حق وراثى مزعوم مقدس باسم الوراثه يجعل كل واطى وكل هلفوت يضع الثروات وخيرات ومقدرات النفط تحت اوامره ومصالحه هو واسرته قبل الدوله والشعب وهنا وجب للثوره ان تزيل هؤلاء الزمر الفاسده قبل ان ان يتم قطع ايديهم وضربها عن التصرف بالعبث بالاقتصاد والتشريعات لكل طاغوت تافه يلعب حكوميا وتشريعيا وقانونيا وتنفيذيا وقضائيا ويبعثر ثروات البلاد وخيراتها على اسياده العلوج والصهاينه الذين يدعمونه بتوجيه السلاح ضد اى معارضه للشعب على انعدام شرعية الطاغوت الواطى ابو الحق غالوراثى المقدس المزعوم بالحكم وبصلاحيات فرعونيه طاغوتيه ارهابيه للمنحط القائم على راس هرم السلطه وكما وصف ترامب وصفه الدقيق حيث ذكر بانه اتى برجل اميركا الاول ابن سلمان بانقلاب ليكون على راس هرم السلطه بارض الحرمين الشريفين ويهذى بن سلمان بانه يضع كوشنر بجيبه لنجد ترامب وهو يورط الملك سلمان بمستنقع حرب عصابات اليمن مع الحوثى ونجد توريط كوشنر لابن سلمان بقضية اغتيال الجاسوس المزدوج الخاشقجى وبضغط اعلامى الهدف منه فصل وقسم البلاد الى قسمين وعندما عجزت اميركا عن ذلك بسبب ضربات الرمز الاممى الثورى الكبير المايسترو وامين السر الرمز صاحب الصراع الفعلى الثورى سيادة الرمز السيد- وليد الطلاسى - والذى خاطب اهل الحجاز بان تنبهو فالخاشقجى شماعه فقط لصالح ترامب وكوشنرلتقسيم البلاد والامه ووالشرق الاوسط هنا قامت القنصليه الامريكيه بجده بانزال شريطين فيديو تبين فيه كيف يكون الاحتجاج فرفض اهل الحجاز الامر برمته وانحازو لما قاله الرمز الاممى الكبير الذى فوت على صهيون واميركا الوليمه والغنيمه وضربهم فى مقتل لنرى النظام السعودى وابن سلمان عاملين فيها ثورجيه بالاونطه ويلعبو وكانهم زعامات العالم العربى والاسلامى بالاونطه وقطر نفس الامر والعن تعبث وتلعب بالمال القطرى لرشوة العاملين والموظفين الكبار الحكوميين فقط بالامم المتحده وتدفع مصاريف برامج لاهنا ولاهناك باليونسيف ينالها كبار العلوج والصهاينه وتدفع رواتب العاملين وعلى راسهم غونتيريش وتلعب فقط بفبركة الاخبار بقناة الجزيره باسم حقوق الانسان بالامم المتحده-- وعليه فرحيل هؤلاء الزمر الفاسده ثوريا اصبح قريب جدا ووشيك سلما او حربا فقد حان اوان ربيعهم والرؤوس اليانعه حان اوان قطافها

اضف تعليق