مياه الشرب

بعد تعطيله لأنظمة المعالجة.. "تلوث البلاستيك" يصل إلى مياه الشرب


٠٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٤٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

لندن - بمرور الوقت يكتشف العلماء مساوئ جديدة للتلوث البلاستيكي وما قد يشكله من خطورة ليس على الأحياء المائية فحسب بل وعلى حياة الإنسان أيضا، خاصة وأنه لا يتحلل بسهولة وتنقسم المواد المكونة له إلى جزيئات صغيرة تنتقل من مجاري النفايات إلى أنظمة الماء، وفي معظم الأحوال لا يمكن معالجته، بل ويؤثر على أنظمة المعالجة نفسها.

وتحدث موقع "phys" العلمي عن بحث جديد بالتعاون بين "جامعة ساري" و"معهد ديكن" كشف عن تأثير النانو واللدائن الدقيقة في عمليات معالجة المياه.
 
ووجد الفريق البحثي أن القطع الصغيرة من البلاستيك تتسبب فى أعطال أكثر أثناء عمليات المعالجة، مما يقلل من أداء محطات المعالجة ويؤثر على جودة المياه.
 
وكانت هناك دراسة كبيرة لتلوث البلاستيك الدقيق، لكن تفاعلهم مع عمليات معالجة المياه والمياه العادمة لم يكن مفهوما تماما حتى الآن، حيث يتم إنتاج ما يقرب من 300 مليون طن من البلاستيك على مستوى العالم كل عام، ويتم إطلاق ما يصل إلى 13 مليون طن من ذلك في الأنهار والمحيطات.
 
كما أن المواد البلاستيكية بسبب أنها لا تتحلل عمومًا، فيحدث التلوث البلاستيكي في البيئة المائية ويخلق مصدر قلق كبير، حيث يوصح البحث الصعوبة الحالية في اكتشاف وجود النانو واللدائن الدقيقة في أنظمة معالجة المياه.
 
ويوصى البحث ببعض الاستراتيجيات الجديدة للكشف عن هذه اللدائن من أجل ضمان تلبية جودة المياه لمعايير السلامة المطلوبة والحد من الأخطار التي تهدد النظم البيئية لدينا.
 
وقال الدكتور لي، مدير المشروع بجامعة ساري: "لقد أصبح وجود النانو واللدائن الدقيقة في المياه تحديًا بيئيًا كبيرًا، خاصة صغر حجمها، حيث يمكن بسهولة استيعاب الكائنات النانوية والبلاستيكية الدقيقة بواسطة الكائنات الحية والسفر عبر عمليات معالجة المياه ومياه الصرف الصحي.
 
كما أنها تؤثر بكميات كبيرة على أداء عمليات معالجة المياه من خلال سد وحدات الترشيح وزيادة التآكل على المواد المستخدمة في تصميم وحدات معالجة المياه.


اضف تعليق